شرطة دبي تبدأ حملة “ساعد بوعي” للتصدي لظاهرة التسول بفاعلية

أطلقت شرطة دبي حملة توعوية جديدة تحت شعار “ساعد بوعي”، تستهدف مكافحة ظاهرة التسول، وذلك انسجاماً مع روح شهر رمضان المبارك. تسعى الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تنظيم المساعدات وتوجيهها عبر القنوات الرسمية لضمان وصولها إلى مستحقيها. كما تهدف إلى تقليل الممارسات العشوائية في تقديم المساعدات، مع التركيز على دور المجتمع في التصدي لهذه الظاهرة.

شرطة دبي تكافح التسول بحملة “ساعد بوعي”

تأتي حملة “ساعد بوعي” في إطار جهود شرطة دبي المتواصلة لتعزيز الأمن المجتمعي وضمان استفادة العائلات المحتاجة بشكل فعّال. تتضمن الحملة دعوة عامة للمواطنين والمقيمين للتعاون من خلال الإبلاغ عن حالات التسول عبر وسائل الاتصال المخصصة مثل الرقم 901 وتطبيق “عين الشرطة” الذكي. هذا التوجه يسهم بشكل كبير في تقليل المشكلات المرتبطة بالتسول، خاصة مع استغلال البعض لمواسم الخير كوسيلة لاستدرار العواطف لتحقيق مكاسب شخصية.

وبحسب النقيب عبدالله النقبي، فإن هذه الحملة تهدف إلى خلق صورة مجتمعية أكثر أماناً وتكافلاً، حيث أكد أن العطاء العشوائي يزيد من الاعتماد على التسول، بينما المساعدات المنظمة تضمن وصول الدعم للعائلات المستحقة بطريقة آمنة ومباشرة.

كيفية الإبلاغ عن حالات التسول في دبي

لجعل الحملة أكثر فاعلية وسهولة في التطبيق، أتاحت شرطة دبي آليات ميسّرة للإبلاغ عن حالات التسول. يمكن لجميع الأفراد المساهمة في ضبط الظاهرة باستخدام:

  • الاتصال على الرقم 901 المتاح للبلاغات غير الطارئة.
  • الاستفادة من خدمة “عين الشرطة”، المتوفرة على تطبيق شرطة دبي على الهواتف الذكية.

هذه القنوات تتيح للمواطنين والمقيمين المشاركة بسلاسة في الجهود الوطنية، مما يعزز من قدرة شرطة دبي على معالجة الحالات بشكل أسرع وأكثر فعالية.

دور المجتمع في نجاح حملة “ساعد بوعي”

تنجح المبادرات المجتمعية بتفاعل الأفراد ومشاركتهم الفعّالة، وليس الأمر مختلفاً مع حملة “ساعد بوعي”. توجيه التبرعات والمساعدات إلى المؤسسات المعتمدة لا يدعم فقط جهود مكافحة التسول، بل يسهم أيضاً في ضمان حياة كريمة للفئات المحتاجة.

شرطة دبي، من جانبها، وجهت شكرها للمجتمع على دعمه المتواصل، معتبرة أن وعي الأفراد يمثل الركيزة الأساسية لنجاح هذه المبادرة. مع تسليط الضوء على أهمية استثمار روح شهر رمضان المبارك في تعزيز القيم الإنسانية بشكل منظم ومدروس.

وفي الختام، فإن مكافحة ظاهرة التسول ليست عملية شرطية فحسب، بل مسؤولية اجتماعية تتطلب تعاون المجتمع بأسره لضمان عدالة توزيع الموارد وإيصالها للمحتاجين الحقيقيين. حملة “ساعد بوعي” تؤكد هذا الالتزام وتترجم القيم الإنسانية إلى واقع ملموس.