قطر الخيرية تساهم في توزيع مستحقات المكفولين بالمغرب لدعم الأسر المحتاجة

تواصل قطر الخيرية جهودها الإغاثية والتنموية في شهر رمضان المبارك، حيث أطلقت حملة لتوزيع مستحقات مكفوليها بالمغرب عبر قسائم شرائية وسلال غذائية. تسعى هذه المبادرة النبيلة إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن 4,250 من الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على تعزيز التكافل الاجتماعي وتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا خلال هذه الأيام المباركة.

قطر الخيرية تدعم 4,250 شخصًا بالمغرب

استهدفت قطر الخيرية من خلال حملتها الرمضانية “خيرنا متوارث” تقديم الدعم الإنساني للفئات المستضعفة في المغرب. وقد تم توزيع القسائم الشرائية في المدن التي تتوفر بها متاجر معتمدة، ما يمنح المستفيدين حرية اختيار المواد الغذائية التي تناسب احتياجاتهم. أما في المناطق النائية التي تفتقر إلى وجود هذه المتاجر، فقد تم تزويد الأسر بسلال غذائية جاهزة لضمان وصول المساعدات إلى الجميع دون استثناء.

هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز قواعد التكافل الاجتماعي، وهو أحد الأهداف الرئيسية لمشروع “رفقاء” الذي تتبناه قطر الخيرية، حيث يتمحور حول تقديم الرعاية الشاملة والدعم المستدام للمكفولين في عدة دول حول العالم، ومن ضمنهم 4,303 أفراد من الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الإعاقات.

أهمية القسائم الشرائية وسلال الغذاء

استخدام قطر الخيرية للقسائم الشرائية كوسيلة مساعدة يعكس تفكيرًا مدروسًا لتمكين الأسر المستفيدة من اختيار المواد التموينية التي تلبي احتياجاتهم الحياتية. هذه الطريقة تساعد في إبراز أهمية احترام خصوصية وكرامة المستفيدين، وتتيح لهم الحرية في اتخاذ قراراتهم اليومية. على صعيد آخر، تضمن السلال الغذائية المقدمة في المناطق النائية وصول الدعم إلى من لا يستطيعون الاستفادة من القسائم الشرائية بسبب البعد الجغرافي أو عدم وجود متاجر معتمدة بالقرب منهم.

تشمل السلال الغذائية الأساسية ما يحتاجه أي منزل، وهو ما يوفر راحة وسهولة للمستفيدين خلال شهر الصيام، ويخفف عنهم الأعباء المعيشية التي يعانون منها يوميًا.

مبادرات قطر الخيرية: التزام دائم بدعم الفئات المستضعفة

تأتي هذه الجهود ضمن رؤية شاملة لقطر الخيرية لترسيخ دورها كمؤسسة إنسانية رائدة. مبادرة “رفقاء”، التي استفاد منها أكثر من 4,300 مكفول، تقدم دعما ماديا واجتماعيا وتعليميًا للفئات المستهدفة، مما يساهم في تحسين جودة الحياة ويمنحهم الأمل في مستقبل أفضل.

أحد أبرز جوانب هذا المشروع هو توجيه العطاء نحو المشاريع الموسمية التي تحقق تأثيرًا مضاعفًا خلال مواسم الخير مثل رمضان، حيث تسعى المؤسسة لزيادة نطاق أثرها الإيجابي، مستندة إلى الإحصائيات والمبادرات الاستراتيجية التي تخدم آلاف الأسر على المستوى العالمي.

فنحن أمام نموذج يحتذى به في العمل الإنساني، وهو يبرز كيف يمكن الجمع بين الإغاثة المباشرة وتمكين الأفراد ليعيشوا بكرامة واستقلالية.