شهد النجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، تجارب وتحديات بارزة منذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مروراً بفترة لعبه مع تشيلسي وصولاً إلى قمة عطائه مع “الريدز”. في لقاء خاص مع قناة “Optus Sport”، كشف صلاح عن ذكرياته الأولى في الملاعب الإنجليزية، واصفًا التأثير الكبير لزميله ديفيد لويز، وكيف ساعده على التأقلم في بيئة غريبة عليه آنذاك. حديث صلاح شمل أيضًا تطوره الشخصي والمهني ودور تفاصيل صغيرة في بناء أسطورته الرياضية.
محمد صلاح يتحدث عن دعم ديفيد لويز وتأثيره الحاسم
في حديث عاطفي، أشار محمد صلاح إلى الدور الكبير الذي لعبه المدافع البرازيلي ديفيد لويز خلال فترة وجودهما معًا في تشيلسي. قال صلاح: “كنت شاباً خجولاً للغاية وقتها، ووجدت في ديفيد أخاً أكبر يدعمني، كان يتحدث معي كثيرًا ليخفف من شعوري بالوحدة”. هذا الدعم العاطفي كان حاسمًا لصلاح في مواجهة البيئة الجديدة، ما ساعده على التغلب على تحدياته النفسية.
وقد أضاف صلاح تفاصيل أخرى من تجربته في الدوري الإنجليزي قائلاً: “أول مباراة لي كانت صادمة، القوة البدنية للمنافسين جعلتني أتساءل عن فرص تأقلمي هنا”. لكنه تجاوز هذه المرحلة بتحليل نقاط قوته وضعفه والعمل الجاد على بناء لياقته البدنية.
الدوري الإنجليزي ورؤية محمد صلاح لأبعاده
صلاح أبدى إعجابه بالطابع الديناميكي للدوري الإنجليزي، مؤكدًا أنه يفضله على غيره من الدوريات الأوروبية بسبب إيقاعه السريع واستقلالية الفرص الهجومية فيه. “البداية لم تكن سهلة”، يضيف، “لكن مع مرور الوقت أحببت هذا الجانب الخاص”.
ويتسم الدوري الإنجليزي بكونه تحديًا بدنيًا كبيرًا، حيث يعتمد على السرعة والقوة، وهي عوامل جعلت منه البيئة المثالية لصلاح لصقل أدائه وتحقيق أرقام قياسية.
كيف يواصل محمد صلاح تكييف أدائه؟
أوضح صلاح أنه رغم ثبات روتينه التدريبي، إلا أن تطوره يكمن في استراتيجياته وتحليل أدائه وأداء زملائه والخصوم. وقال: “لا يكفي أن ألعب بأسلوبي فقط، لقد بدأت أدرس كيف يلعب الآخرون، وأعدّل أسلوبي ليلائمهم”.
صلاح يؤمن بأن التطور المستمر يتطلب استيعاب التفاصيل الصغيرة، خاصة مع الشباب الذين يشاركونه الفريق. يشير إلى أنه بدأ يتعلم كيفية فهم “ما يريد اللاعبون من حوله تحقيقه”، ويستثمر ذلك لتحسين أدائه وتحقيق الفوز للفريق.
خاتمة هذه القصة الرياضية تؤكد أن محمد صلاح ليس مجرد لاعب، بل نموذج حي للاستمرارية والتكيف مع تحديات كرة القدم، مما جعله من بين أفضل لاعبي العالم.