في خطوة تعكس التزاماً راسخاً بقيم التسامح والتعايش السلمي، نظّمت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي إفطاراً جماعياً في بيت العائلة الإبراهيمية بحضور مسؤولين محليين وممثلي أديان مختلفة. الحدث، الذي أقيم يوم الأحد، سلط الضوء على الجهود المتواصلة لتعزيز الانسجام المجتمعي، ويأتي في إطار مبادرات إمارة أبوظبي لتعزيز التنوع الثقافي والديني وبناء مجتمع متماسك.
إفطار رمضاني يعزز التسامح بنكهة أبوظبي
تصدر بيت العائلة الإبراهيمية، برمزيته العالمية للتعايش الإنساني، مشهد الإفطار الجماعي الذي نظمته دائرة تنمية المجتمع. حضر الإفطار معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، إلى جانب حمد علي الظاهري، وكيل الدائرة، وعدد من المديرين التنفيذيين والمسؤولين. كما كان الحضور لافتاً لممثلي الأديان المختلفة، ما أضفى بعداً روحياً على المناسبة وأكد مكانة أبوظبي كعاصمة للتسامح.
بيت العائلة الإبراهيمية، الذي افتتح كمبادرة عالمية للتعايش بين الأديان، يعكس رؤية دولة الإمارات للتقارب بين الثقافات وتعزيز قيم السلم. الإفطار الرمضاني الذي أقيم فيه يمثل رمزية خاصة تُظهر كيف يمكن أن يلتقي الناس على اختلاف معتقداتهم في أجواء من الوحدة والاحترام المتبادل.
دائرة تنمية المجتمع: جهود متواصلة لبناء مجتمع متماسك
تنظيم هذا الإفطار يعكس رؤية إمارة أبوظبي في تعزيز الترابط بين أفراد المجتمع من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية. دائرة تنمية المجتمع، التي تقود جهوداً متواصلة لتحقيق التكامل الاجتماعي، تسعى من خلال مبادراتها إلى تحويل أبوظبي إلى نموذج عالمي يُحتذى به في التعايش السلمي.
تشير تقارير محلية ودولية إلى أن أبوظبي تُعد واحدة من أكثر المدن المتقبلة للتنوع، حيث يعيش فيها أشخاص من أكثر من 200 جنسية. وهذا التنوع لم يكن تحدياً بل فرصة مثالية للإمارة لصقل قيم العيش المشترك التي تعمل عليها منذ عقود.
بيت العائلة الإبراهيمية: رمز عالمي للسلام
صُمم بيت العائلة الإبراهيمية ليكون رمزاً للسلام والتعايش بين الأديان السماوية الثلاثة: الإسلام، المسيحية واليهودية. يجمع هذا الصرح بين مسجد وكنيسة وكنيس في مكان واحد، ما يعكس قيم الإنسانية المشتركة التي يتطلع العالم إلى تعزيزها.
يُعد وجود هذا المشروع في أبوظبي دليلاً على التزام الإمارات بنهج يجمع الثقافات ويرفع القيم السامية للتفاهم والاحترام. وقد جسد الإفطار الرمضاني في بيت العائلة الإبراهيمية هذه الفلسفة، مؤكداً أن الأديان يمكنها أن تكون جسوراً للتلاحم، لا جدراناً للتفرقة.
- تعزيز التنوع الثقافي من خلال الفعاليات المشتركة.
- ترسيخ فلسفة العيش المشترك في أماكن مُعبرة.
- تشجيع الحوار بين الأديان لبناء مستقبل أفضل.
بفضل هذه الجهود، تستمر أبوظبي في تقديم نموذج استثنائي للعالم، عنوانه العريض التعايش والسلام.