في تصريحات إعلامية مثيرة للاهتمام، سلط المدرب القبرصي نيكوديموس بابافاسيليو، المدير الفني الحالي لنادي غزل المحلة والسابق لعدد من الأندية المصرية، الضوء على مشاركة النادي الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية 2025. وأكد المدرب أن هذا الحدث يمثل فرصة ذهبية للمارد الأحمر لمواجهة فرق عالمية وتحقيق استفادة كروية عميقة من تجارب اللعب ضد مدارس مختلفة، مما يساهم في رفع مستوى الفريق وتطوير أدائه.
مشاركة الأهلي في كأس العالم للأندية 2025: فرصة لتطوير المهارات
أشاد بابافاسيليو بمشاركة الأهلي القادمة في بطولة كأس العالم للأندية، لافتًا إلى أن هذه البطولة تعطي الأندية فرصة استثنائية لتطوير مواهب اللاعبين والاحتكاك بمدارس كروية متنوعة. واستعرض المدرب تجربته السابقة مع الفرق التي لعبت أمام عمالقة كرويين مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ، حيث اعتبر تلك المواجهات وسيلة مثالية للتطور الفني والتكتيكي. وأشار بشكل خاص إلى مباراة الأهلي الشهيرة ضد بايرن ميونخ في إحدى النسخ السابقة للبطولة، معتبرًا أن الأداء المقدم من الفريق في مثل هذه المناسبات يبني الخبرة ميدانيًا ويعزز الثقة لدى اللاعبين والمدربين.
بابافاسيليو: محمد صلاح ومرموش أعظم سفراء للدوري المصري
أبدى بابافاسيليو إعجابه الكبير بتألق اللاعبين المصريين محمد صلاح وعمر مرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز، واصفًا إياهما بـ”أفضل دعاية للدوري المصري”. ودعا اللاعب العالمي محمد صلاح إلى مواصلة مشواره مع ليفربول، مُشيدًا بما حققه من إنجازات جعلته رمزًا تاريخيًا للنادي. كما نصح الشباب المصريين بالاستفادة من نجاحات اللاعبين المصريين المحترفين، وتحفيز أنفسهم لتحقيق إنجازات مماثلة. وأكد أن الاحتراف المبكر والخروج من العقلية المحلية التقليدية هما مفتاح صقل المواهب ووصولها للعالمية.
تطوير المواهب والبنية التحتية: مفتاح نجاح الكرة المصرية
أكد القبرصي أن مستقبل الكرة المصرية يعتمد بشكل رئيسي على تطوير البنية التحتية والاهتمام بالمواهب الشابة. وشدد على ضرورة تسهيل عملية احتراف اللاعبين في سن مبكرة دون المبالغة في الشروط المالية، موضحًا أن القيمة الحقيقية تأتي من عودة اللاعبين بخبرة دولية للمساهمة في رفع مستوى الأندية المحلية. وأشار إلى ستاد القاهرة الدولي كنموذج للبنية التحتية التي تسهم في تقديم مواهب تساعد الرياضة المصرية على الازدهار.
واختتم بابافاسيليو حديثه بالتأكيد على أهمية التجارب الاحترافية التي خاضها في مسيرته، مشيدًا باللحظات التي جمعته مع أساطير مثل ريان جيجز وإيريك كانتونا خلال فترة تواجده في الدوري الإنجليزي. هذه الذكريات، وفقًا له، أسهمت في صقل شخصيته كمدرب ولاعب، وتلهمه اليوم في رحلته التدريبية.