مسئولية مجتمع.. أشرف صبحي يوضح رأيه بشأن انتشار ظاهرة التعصب

في خطوة تعكس إدراكًا متزايدًا بضرورة معالجة الآثار السلبية للتعصب الرياضي، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن التصدي لهذه الظاهرة هو “مسؤولية مجتمع”، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود من جميع الأطراف. تصريحات الوزير جاءت خلال حواره مع برنامج “النجوم في رمضان”، حيث أوضح أن التعصب الرياضي في مصر ليس مجرد مشكلة فردية، بل يتطلب تحمل الجميع لمسؤولياتهم لتحقيق بيئة تنافسية صحية.

كيف يؤثر التعصب الرياضي على المجتمع المصري؟

يعد التعصب الرياضي من القضايا الشائكة التي تؤثر بشكل مباشر على النسيج الاجتماعي في مصر. يرى الدكتور أشرف صبحي أن هذه الظاهرة تنبع من زيادة التنافسية وحب المؤسسات الرياضية، ولكن على حساب الانضباط والسلوك القويم. وأشار الوزير في حديثه إلى أن القرارات التي يتخذها أفراد المجتمع، سواء كانوا مسؤولين أو جماهير، تلعب دورًا محوريًا في مواجهة هذا التحدي أو تفاقمه.

تظهر الإحصائيات الدولية أن ما يقرب من 60% من المشاحنات الجماهيرية في الأحداث الرياضية يعود سببها إلى تعصب مفرط تجاه الفرق المختلفة. لذلك، فإن اعتماد سياسات توعوية وإطلاق حملات تسهم في تعزيز الروح الرياضية قد يكون حلاً حاسمًا لتهيئة جيل واعٍ بقيم الاحترام المتبادل.

دور المسؤولين والإعلام في نبذ التعصب الرياضي

خلال تصريحاته، شدد الوزير صبحي على أن الإعلام والقيادات الرياضية لهم تأثير كبير على توجيه الجماهير وتعزيز القيم الإيجابية. برنامج “النجوم في رمضان” الذي بثته إذاعة الشباب والرياضة، استضاف رموز الرياضة المصرية، مما أتاح مناقشات حول موضوعات هامة مثل تطوير القطاع الرياضي ومخاطر التعصب.

الإعلامية الكبيرة نجلاء حلمي، مقدمة البرنامج، نجحت في تحقيق تواصل فعال مع جمهور الرياضة، وزادت شعبية البرنامج بفضل استضافته شخصيات ذات تأثير عميق في مجال الرياضة.

كيفية مواجهة التعصب الرياضي وتحقيق تقدم ملموس؟

تتطلب معالجة التعصب الرياضي استراتيجية متكاملة تشمل الخطوات التالية:

  • إطلاق مبادرات توعوية تستهدف الجماهير لتوضيح مخاطر التعصب على المجتمع.
  • تعاون المسؤولين والإعلاميين والرياضيين لتعزيز القيم الرياضية وروح التعاون.
  • العمل على صياغة سياسات وتشريعات تحد من التصرفات المشحونة بالعنف خلال الأحداث الرياضية.
  • إشراك الشباب في أنشطة رياضية لتعزيز التفاهم والحوار بين الأجيال المختلفة.

التكاتف المجتمعي واعتماد نهج حواري هما مفاتيح التحول إلى بيئة رياضية أكثر انسجامًا. وبفضل جهود الشخصيات البارزة في مجال الرياضة، والبرامج المؤثرة كـ”النجوم في رمضان”، يمكن أن يتحقق تقدم ملموس في هذا المجال، ويصبح التعصب الرياضي في مصر صفحة من الماضي.