ووكر يصنع التاريخ.. ميلان يحقق رقمًا قياسيًا ويتفوق على ريال مدريد

دخل كايل ووكر التاريخ مع نادي ميلان عبر تحقيق إنجاز استثنائي خلال مشاركته الأخيرة مع منتخب إنجلترا ضمن تصفيات كأس العالم 2026. لعب المدافع الإنجليزي دورًا رئيسيًّا في فوز منتخب بلاده على ألبانيا بنتيجة 2-0 في مباراة شهدت أول ظهور له تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل. هذا النجاح يُسلط الضوء على التطور اللافت لووكر منذ انضمامه لميلان، ويبرز مكانة النادي الإيطالي كوجهة مفضلة للاعبين الإنجليز خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

كايل ووكر يضع ميلان في القمة متفوقًا على ريال مدريد

شهدت المباراة التي شارك فيها كايل ووكر تسجيل ميلان إنجازًا جديدًا يُحسب للنادي العريق، إذ أصبح الروسونيري أكثر نادٍ غير بريطاني يُقدم لاعبين للمنتخب الإنجليزي، متفوقًا على ريال مدريد. وفقًا لموقع “football-italia”، بات ووكر سادس لاعب ينتقل مباشرة من ميلان لتمثيل منتخب إنجلترا دوليًّا، متوجًا النادي الإيطالي بلقب المتصدر بعد أن كان يتقاسم الرقم القياسي السابق مع النادي الملكي.

ضم سجل ميلان من النجوم الإنجليز أسماءً لامعة مثل فيكايو توموري وديفيد بيكهام، إضافة إلى لاعبين تاريخيين مثل مارك هاتلي وراي ويلكينز ولوثر بليست. بمقارنة الأرقام، جاءت سامبدوريا في المرتبة الثالثة بثلاثة لاعبين، في حين قدمت أندية كبرى أوروبية مثل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند لاعبين اثنين فقط لكل منها للمنتخب الإنجليزي.

هذا الإنجاز يدعم مكانة ميلان كوجهة مفضلة للنجوم الإنجليز الذين يسعون لإثبات أنفسهم في ملاعب أوروبا، لا سيما خارج أضواء الدوري الإنجليزي الممتاز، ويؤكد قوة المشروع الرياضي للنادي في السنوات الأخيرة.

إحصائيات كايل ووكر بين المنتخب وميلان

على الصعيد الدولي، خاض كايل ووكر 94 مباراة مع منتخب إنجلترا، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم 10 تمريرات حاسمة. يُعتبر ووكر جزءًا لا غنى عنه في خط دفاع “الأسود الثلاثة”، حيث استطاع التأثير في التشكيلة منذ سنوات طويلة رغم التحديات والصراعات في المنافسة على مركزه.

أما مع ميلان، فقد شارك المدافع الإنجليزي في 9 مباريات بمجموع دقائق 704 منذ انتقاله إلى الفريق هذا الموسم. ومع أنه لم يسجل أهدافًا أو يقدم تمريرات حاسمة حتى الآن، يظل واجب ووكر الرئيسي هو تثبيت خط الدفاع، ما يمنحه فرصة لإظهار قدراته الهجومية تدريجيًا مع تطور أدائه في الدوري الإيطالي.

ميلان يشدّد قبضته على الساحة الأوروبية

مع تزايد أعداد اللاعبين الإنجليز الذين ينضمون إلى ميلان، ويسهمون في تمثيل منتخب بلادهم، يسعى النادي لاستعادة مكانته بين كبار أوروبا كعنوان للتألق الكروي. يمثل هذا النجاح استثمارًا في مرونة سوق الانتقالات، ما يُساعد النادي في جذب أسماء من الطراز الرفيع لضمان اعتلاء منصات التتويج مجددًا.

بهذا الإنجاز، يظهر ميلان ليس فقط كنادٍ تنافسي بل أيضًا كبيئة مثالية لتطوير المواهب وتعزيز مسيرتهم الدولية. اللاعبون الإنجليز الذين مثلوا الفريق وأثروا في الساحة القارية يعتبرون شهادة حية على ما يمكن تحقيقه في ملعب سان سيرو.