منتجع باب الشمس يقدم تجربة المدفع المتنقل يومي الأحد والإثنين.

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن استضافة منتجع باب الشمس المدفع المتنقل “الرحال” يومي الأحد والإثنين، 23 و24 رمضان، في إطار المبادرات الرمضانية التي تحيي تقاليد المجتمع الإماراتي المرتبطة بالشهر الفضيل. يهدف الحدث إلى تعزيز أجواء رمضان من خلال تقديم تجربة فريدة تتيح للزوار متابعة مدفع الإفطار التقليدي، الذي أصبح رمزًا مميزًا لإعلان وقت الإفطار يومياً.

إحياء التقاليد الرمضانية عبر مدفع الإفطار المتنقل

يتنقل المدفع المتنقل “الرحال”، الذي يعد واحدًا من معالم شهر رمضان بدبي، بين مختلف مناطق الإمارة لإشراك المجتمع في هذه الفعالية التراثية المميزة. ويتميز المدفع المتنقل عن المدافع الثابتة باختياره لمواقع جديدة ليومين متتاليين. ويهدف وجوده في منتجع باب الشمس إلى جذب العائلات والسياح الذين يفضلون حضور الفعاليات الرمضانية في أجواء ترفيهية أصيلة تمتزج مع إرث تقاليد الإمارات.

من الجدير بالذكر أن هناك نوعين رئيسيين من مدافع الإفطار التي تستخدمها شرطة دبي في تنظيم فعاليات رمضان، وهما:

  • المدافع الثابتة: توجد في 8 مواقع رئيسية تشمل برج خليفة ومدينة إكسبو دبي وفندق حصن حتا وغيرها.
  • المدفع المتنقل: يجوب 17 موقعًا مختلفًا لتغطيته أكبر عدد ممكن من مناطق الإمارة.

منتجع باب الشمس وجهة مميزة للفعاليات الرمضانية

يعد اختيار منتجع باب الشمس لاستضافة المدفع المتنقل فرصة مثالية للزوار للاستمتاع بتجربة إفطار فريدة تجمع بين الاسترخاء والتراث. يتميز المنتجع برونقه المستوحى من الطراز العربي التقليدي، ما يجعله المكان الأمثل لإحياء ليلة رمضانية مميزة تشمل متابعة حدث المدفع، إلى جانب الأنشطة العائلية التي تضيف أجواء من المرح والبهجة.

ضيوف المنتجع سيتمكنون أيضًا من الانغماس في تجارب رمضانية أخرى، مثل بوفيهات الإفطار والسحور، والتي تتيح مذاقات متنوعة تلبي جميع الأذواق.

الأهمية الثقافية لمدافع الإفطار في رمضان بدبي

تعتبر مدافع الإفطار في دبي جزءاً لا يتجزأ من التراث الإماراتي العريق الذي يرتبط بروحانية شهر رمضان. وبينما تعمل هذه المدافع منذ عقود كوسيلة لإعلان وقت الإفطار، إلا أنها تحولت اليوم إلى فعالية تجمع المجتمعات المحلية والزوار من مختلف الخلفيات.

في السنوات الأخيرة، ساهمت شرطة دبي في تعزيز هذا التقليد من خلال تحديث فعاليات المدفع وإضافة عناصر جاذبة تلائم الحداثة، مما جذب أعداداً متزايدة من المهتمين بالثقافة الإماراتية. ومع وجود المدفع المتنقل، أصبح من الممكن لمزيد من المناطق المشاركة في هذه التجربة الرمضانية التراثية.

بإطلاق هذه الفعالية في منتجع باب الشمس، تؤكد دبي استمرارها في الحفاظ على جذور تقاليدها، مع تقديم تجربة رمضانية راقية ومبتكرة لجميع أفراد المجتمع.