بدأ النادي الأهلي مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر 2025 بخسارة غير متوقعة أمام إنبي في المواجهة الافتتاحية التي أقيمت مساء الخميس على ستاد السلام. خسر الفريق بهدف قاتل في الدقيقة 90+2 سجله أحمد زكي، مما أثار تساؤلات واسعة حول أداء الفريق تحت قيادة سامي قمصان، المدرب المؤقت، الذي تولى المهمة بسبب إجازة المدير الفني السويسري مارسيل كولر خلال فترة التوقف الدولي.
هزيمة الأهلي أمام إنبي في كأس عاصمة مصر 2025
الهزيمة أمام إنبي جاءت في ظل قيادة سامي قمصان المؤقتة للأهلي، وهي ليست المرة الأولى التي يتولى فيها قمصان هذه المهمة. سبق له إدارة مباريات للفريق، سواء بعد رحيل مدرب سابق أو خلال غياب مارسيل كولر في الأوقات السابقة. هذه الهزيمة تُعتبر الثالثة لقمصان كمدير فني مؤقت، بعد خسائر أمام سموحة ومودرن سبورت في مواسم سابقة.
رغم أن معظم مباريات قمصان السابقة كشفت عن أداء جيد، منها الفوز على بيراميدز في ربع نهائي كأس مصر والتعادل مع الزمالك في مواجهة قوية، فإن الأداء غير المتزن أحيانًا أدى إلى نتائج غير مرجوة، كان آخرها السقوط أمام إنبي.
أبرز نتائج الأهلي تحت قيادة سامي قمصان
لطالما كانت مباريات الأهلي بقيادة سامي قمصان تحمل تباينًا في النتائج. فيما يلي أبرز المباريات التي خاضها قمصان كمدرب مؤقت:
- الأهلي 1-0 المصري بالسلوم (كأس مصر 2022).
- الأهلي 2-2 الزمالك (دوري 2021-2022).
- الأهلي 2-1 غزل المحلة (دوري 2021-2022).
- الأهلي 2-1 بيراميدز (كأس مصر 2022).
- الأهلي 2-3 سموحة (دوري 2021-2022).
- الأهلي 4-1 إيسترن كومباني (دوري 2021-2022).
- الأهلي 2-1 زد (دوري 2023-2024).
- الأهلي 1-1 إنبي (دوري 2023-2024).
- الأهلي 1-2 مودرن سبورت (دوري 2023-2024).
جاءت الهزيمة الجديدة أمام إنبي لتُبرز التحديات التي تواجه قمصان حين يكون “الرجل الأول”، خاصة مع أهمية المنافسة في البطولة المحلية.
تأثير الهزيمة وانعكاساتها على مستقبل الأهلي
بالنظر إلى أهمية الإنجازات المحلية والدولية للنادي الأهلي، فإن الخسارة أمام إنبي في بداية مشوار البطولة قد تضع الفريق تحت ضغط كبير خلال الجولات المقبلة. ستثير هذه النتيجة تساؤلات حول عمق التحضيرات ومدى استعداد الفريق لخوض المنافسات في ظل غياب القيادة الفنية الأساسية.
مع وجود جماهير تتطلع دائمًا لأداء قوي ومميز، سيكون على الفريق تصحيح المسار في المباريات المتبقية وتقديم أداء يليق بتاريخه العريق، خاصة وأن كأس عاصمة مصر يُعد فرصة مثلى لإثبات الذات.