البرازيل تفقد أليسون في مواجهتها الحاسمة ضد الأرجنتين

في غياب أليسون بيكر، البرازيل تواجه تحدياً صعباً أمام الأرجنتين

يفتقر المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم إلى خدمات الحارس الأساسي أليسون بيكر في المواجهة الحاسمة ضد الأرجنتين، في إطار الجولة الـ14 من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026. تأتي هذه الغيابات بعد تعرض أليسون لإصابة قوية أثناء لقاء كولومبيا الأخير، ما أثار تحديات كبيرة أمام الجهاز الفني للمنتخب الذي يعتمد على لاعبين آخرين لتعويض هذه الفجوة.

أليسون بيكر يغيب عن مباراة الأرجنتين المؤثرة

أليسون بيكر، حارس مرمى نادي ليفربول الإنجليزي، اضطر لمغادرة الملعب قبل نهاية مباراة كولومبيا نتيجة اصطدام عنيف مع المدافع الكولومبي دافينسون سانشيز، مما أدى إلى خضوعه لبروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخاص بالارتجاج الدماغي. بناءً على ذلك، أعلن الاتحاد البرازيلي استدعاء الحارس المخضرم ويفرتون، لاعب بالميراس البالغ من العمر 37 عاماً، لتولي المهمة في المباراة القادمة.

يأتي هذا التغيير في وقت حساس حيث تسعى البرازيل لمواصلة مطاردتها للأرجنتين في قمة جدول التصفيات. وتعد المباراة بمثابة فرصة لتقليص الفارق الذي يبلغ أربع نقاط، مما يُبرز الضغط وأهمية الأداء في ظل هذه الغيابات المؤثرة.

غيابات إضافية تعمق أزمة المنتخب البرازيلي

لم تقتصر المشاكل على غياب أليسون، إذ يخسر المدرب دوريفال جونيور أيضاً خدمات المدافع جابريال لاعب أرسنال الإنجليزي ولاعبي الوسط برونو جيمارايش (نيوكاسل يونايتد) وجيرسون (فلامنجو)، مما يضع الفريق في موقف صعب استعداداً للمواجهة. إضافةً إلى ذلك، يواصل المنتخب البرازيلي اللعب دون نجوم بارزين مثل نيمار، القائد دانيلو، والحارس الاحتياطي إيدرسون، مما يرفع من تحديات الكادر التدريبي.

البدائل المتاحة تشمل:

  • ويفرتون لتعويض غياب أليسون في حراسة المرمى.
  • إعادة بناء خط الوسط بلاعبين شباب لسد الفراغ الناتج عن الإصابات والإنذارات.
  • تكثيف الجهود الدفاعية لتحييد خطورة نجوم الأرجنتين بقيادة لوتارو مارتينيز وليونيل ميسي.

المنافسة الشرسة بين الأرجنتين والبرازيل تتواصل

مع فارق النقاط الأربع لصالح الأرجنتين التي تهيمن على قمة الترتيب بـ25 نقطة بعد الأداء المميز في التصفيات، تبقى هذه المباراة مواجهة حاسمة للمنتخب البرازيلي، الذي يحتل المركز الثاني بـ21 نقطة. المنتخب الأرجنتيني بدوره يسعى لتوسيع فارق النقاط وتعزيز صدارته، مما يزيد من الترقب لهذه المباراة المرتقبة.

يُذكر أن الأرجنتين تخوض لقاء الجولة الـ13 ضد الأوروجواي قبل التوجه إلى مواجهة البرازيل، بينما يبقى عشاق كرة القدم اللاتينية في انتظار ما ستسفر عنه قمة هذه المنافسة التاريخية.

الغيابات المتعددة قد تكون عقبة أمام البرازيل، لكن روح الفريق والعمل الجماعي قد يمنحان السامبا فرصة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية.