مونديال الأندية يواجه تغييرات جذرية بعد استبعاد ليون المكسيكي
في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” استبعاد فريق ليون المكسيكي من المشاركة في كأس العالم للأندية 2025 بسبب تهم تتعلق بـ”تضارب المصالح”. ويأتي هذا القرار قبل أشهر من انطلاق البطولة المنتظرة التي ستقام لأول مرة في الولايات المتحدة بنظام جديد وموسع بمشاركة 32 فريقاً، من بينها الهلال السعودي.
استبعاد ليون المكسيكي يفتح باب الترشيحات
أُقصي ليون المكسيكي، بطل دوري أبطال الكونكاكاف لعام 2023، بشكل نهائي من البطولة بسبب امتلاك فريق باتشوكا، أحد المشاركين أيضاً في المونديال، لنفس المجموعة التجارية، “جروبو باتشوكا”، ما يتعارض مع لوائح “فيفا” بشأن تعدد الملكية. وبدأت التكهنات حول الفريق المرشح لتعويض ليون، حيث ظهر اسم كولومبوس كرو الأمريكي كأبرز الخيارات، كونه وصيف نسخة 2023 من دوري أبطال الكونكاكاف.
في سياق متصل، أشار موقع “Bolavip” إلى احتمالية اختيار لوس أنجليس الأمريكي، وصيف نسخة 2022، أو ألاخوالينزي الكوستاريكي، الذي سبق أن تقدم بشكوى حول تضارب المصالح وبات ضمن المرشحين. أما شبكة “ESPN”، فقد ألقت الضوء على هيريديانو الكوستاريكي كبديل محتمل نظراً لتفوقه الحالي في تصنيف اتحاد الكونكاكاف.
المونديال بنظام جديد: سباق مثير تحتضنه الولايات المتحدة
سيشهد كأس العالم للأندية 2025 تغيراً جذرياً في شكله التنظيمي، حيث ستشارك 32 فريقاً لأول مرة، موزّعة على ثماني مجموعات بالتساوي. وستقام البطولة بين 15 يونيو و13 يوليو، في 11 مدينة و12 ملعباً أمريكياً، مما يمثل نقلة نوعية في تاريخ المسابقة التي انطلقت عام 2000.
الفريق المكسيكي باتشوكا الذي يشارك في البطولة، وقع في المجموعة الثامنة مع الهلال السعودي، ريال مدريد الإسباني، وريد بول سالزبورج النمساوي. بينما كانت مجموعة ليون، قبل استبعاده، تضم تشيلسي الإنجليزي، الترجي التونسي، وفلامنجو البرازيلي.
غياب المعايير الواضحة يضع فيفا في دائرة الانتقادات
رغم القرار المفاجئ، لم يكشف “فيفا” حتى الآن عن آلية واضحة لاختيار الفريق البديل من الكونكاكاف، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية. في بيانه الصادر، أكد الاتحاد الدولي أن قرار استبعاد ليون جاء بناءً على المادة 10، الفقرة 1، من لوائح كأس العالم للأندية التي تمنع ملكية متعددة للأندية في نفس البطولة.
تعديلات اللوائح والتنظيم الجديد للمونديال يعكسان جهود “فيفا” لتوسيع نطاق المنافسة وتعزيز جاذبيتها الجماهيرية. ومع ذلك، يظل الغموض حول معايير استبدال الفرق نقطة ضعف قد تلقي بظلالها على إحدى أكثر البطولات المرتقبة في عالم كرة القدم.
—