في تحدٍ مرتقب يجمع بين منتخب ليبيا ونظيره الكاميروني في ياوندي، أعرب طارق التائب، رئيس لجنة المنتخبات الليبية وأسطورة كرة القدم الليبية، عن ثقته بإمكانية تحقيق “فرسان المتوسط” مفاجأة في المواجهة الحاسمة ضمن الجولة السادسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. يأتي ذلك وسط منافسة قوية في المجموعة الرابعة، حيث تتصارع المنتخبات على بطاقات التأهل للمونديال الأكبر في العالم.
منتخب ليبيا وتصفيات كأس العالم 2026
يتواجد المنتخب الليبي في المركز الثالث ضمن ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطتين فقط عن الرأس الأخضر المتصدر بـ 10 نقاط ونقطة واحدة عن الكاميرون صاحب المركز الثاني. وتشهد المجموعة صراعاً مشتعلاً على المراكز المؤهلة، إذ تشارك أنغولا ليبيا نفس عدد النقاط، فيما يحتل منتخبا موريشيوس وإسواتيني المركزين الخامس والسادس بـ 4 نقاط ونقطة واحدة على التوالي.
تحقيق المنتخبات المفاجآت الكبرى ليس بعيداً عن عالم كرة القدم، خاصة أن طارق التائب أكد أن ليبيا قادرة على مواجهة “أسود الكاميرون”، مع الإشارة إلى أن منتخبات مثل إسواتيني استطاعت تحقيق نتائج غير متوقعة مثل تعادلها أمام الكاميرون سابقاً.
طارق التائب يسلط الضوء على صعوبات الدوري الليبي
وأشار طارق التائب إلى تحديات رئيسية تقف أمام منتخب ليبيا، مثل انطلاق الدوري الليبي متأخراً، وقلة فترة الإعداد التي اقتصرت على أربع حصص تدريبية فقط، إلى جانب تعيين المدرب السنغالي أليو سيسيه مؤخراً، ما أثر على انسجام الفريق وقدراته.
وشهدت مباراة ليبيا السابقة ضد أنغولا تعادلاً صعباً (1-1)، بعد أن أضاع المنتخب الفوز في الدقائق الأخيرة، وهي نتيجة أرجعها التائب إلى العوامل السابقة، مشدداً على ضرورة تفهم الجمهور الليبي لصعوبة المنافسات وأن كرة القدم لا تعترف بالنتائج المحسومة.
منتخب ليبيا بين آمال المونديال والطموحات المستقبلية
رغم التحديات الراهنة، دعا طارق التائب الجماهير الليبية لمساندة المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة، مؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة واعدة من اللاعبين يمكن البناء عليهم لتشكيل منتخب قوي مستقبلاً. وأكد التائب أن الفرصة ما زالت قائمة لتحقيق نتائج إيجابية في قادم المنافسات، سواء في التصفيات الحالية أو في الكفاح للتأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
بما أن المواجهة ضد الكاميرون قد تحمل الكثير من المفاجآت، يبقى السؤال مفتوحاً: هل سيتمكن فرسان المتوسط من تقديم أداء يليق بطموحات جماهيرهم ويعيد التوازن إلى نتائجهم؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.