شرطة دبي تقدم وجبات الإفطار لبحارة السفن الخشبية في مبادرة إنسانية رائعة

في لفتة إنسانية تعكس الروح الإماراتية الأصيلة، نظمت شرطة دبي مبادرة “إفطار صائم” لبحارة السفن الخشبية، تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني الذي يُصادف 19 من رمضان. المبادرة التي شهدت توزيع وجبات الإفطار على العاملين في عرض البحر، هدفت إلى تعزيز القيم الخيرية وترسيخ مبدأ التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات، مما يعكس التزامها الراسخ بدعم جميع الفئات.

شرطة دبي توزع وجبات الإفطار تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني

بالتعاون مع مجلس الروح الإيجابية وجمارك دبي والإدارة العامة لإسعاد المجتمع، انطلقت شرطة دبي في مبادرة فريدة من نوعها للوصول إلى البحارة العاملين على متن السفن الخشبية. المبادرة التي قادها العقيد علي عبدالله القصيب النقبي، نائب مدير مركز شرطة الموانئ بالوكالة، كانت فرصة لإحياء ذكرى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

جاءت هذه الخطوة أيضاً تأكيداً على توجيهات معالي الفريق عبدالله خليفة المري، قائد عام شرطة دبي، ضمن إطار عام المجتمع لتعزيز اللحمة الوطنية، وهو العام الذي يُسلط الضوء على القيم المجتمعية والإنسانية. المبادرة امتدت لتشمل مشاركة أكثر من 291 شخصاً من الموظفين والمتطوعين، ما أضفى بُعداً خاصاً على أجواء العمل الإنساني.

فرحة البحارة بمبادرة إفطار الصائم

عبّر البحارة عن سعادتهم الغامرة بالمبادرة غير التقليدية التي وصلتهم في أماكن عملهم بوسط البحر. قبل ساعات الإفطار، فوجئ العاملون على متن السفن الخشبية بالفرق الميدانية توزع الوجبات عليهم، مما يعكس حرص شرطة دبي على مواجهة التحديات اللوجستية لتحقيق راحة الجميع.

المبادرة جاءت في إطار الاستراتيجية العامة لشرطة دبي لتحسين حياة العاملين في هذه الظروف القاسية، خصوصاً خلال الشهر الفضيل. حيث شملت الجهود تنظيم دوريات بحرية متخصصة لتوزيع الوجبات في مرافئ دبي.

مبادرة غير مسبوقة تُعزّز التكافل الاجتماعي

حسب تصريحات النقبي، تُعد مبادرة إفطار الصائم الأولى من نوعها التي تستهدف البحارة في عرض البحر، مما جعلها تجربة مختلفة وجعلت أجواء رمضان تصل حتى إلى السفن والزوارق. الجمع بين الجانبين الإنساني والعملي أثبت نجاحه من خلال رضا العاملين.

يُذكر أن المبادرات المشابهة لشرطة دبي تأتي استجابة للنهج الإماراتي العريق في تجسيد العمل الخيري، بما يعزز من قوة النسيج الاجتماعي ويرسّخ القيم الإنسانية التي جعلت من الإمارات نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني العالمي.