في خطوة تهدف إلى تحسين جودة التعليم في مرحلة رياض الأطفال، عقدت مديرية التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الغربية اجتماعًا تناول أبرز القضايا المتعلقة بتطوير البيئة التعليمية لهذه المرحلة الأساسية. الاجتماع، الذي شارك فيه مسؤولون تربويون، ركّز على توفير الإمكانات اللازمة لضمان تعليم تفاعلي وشامل للأطفال، بما يدعم تطوير مهاراتهم وقدراتهم.
خطط لتطوير رياض الأطفال في لواء البادية الشمالية الغربية
أكد مدير مديرية التربية والتعليم، الدكتور طايل المساعيد، أهمية العمل على تعزيز التعليم في مرحلة رياض الأطفال التي تعتبر حجر الأساس في بناء شخصية الطفل ومهاراته. بيّن الدكتور المساعيد أن الجهود ستركز على تحسين البيئة التعليمية، عبر تزويد الصفوف بالألعاب التعليمية، أثاث يلائم احتياجات الأطفال، وإجراء صيانة دورية للمرافق. كما دعا إلى حصر الاحتياجات المستقبلية باهتمام بالغ لضمان تسهيل عملية التعلم وتعزيز البيئة الجاذبة داخل الصفوف.
وشارك في الاجتماع مدير الشؤون التعليمية، الدكتور هايل العظامات، ومدير الشؤون الإدارية، الدكتور مصعب شديفات، حيث شددا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لضمان تحقيق هذه الأهداف الطموحة، التي تسعى لخدمة أطفال المنطقة على أفضل نحو ممكن.
أهمية الاستثمار في مرحلة رياض الأطفال
أوضح الدكتور المساعيد أن هذه المرحلة العمرية تمثل الركيزة الأساسية لتطوير قدرات الطفل الفكرية والاجتماعية. وأضاف أن الأطفال الذين يتلقون تعليماً نوعياً وتفاعلياً في رياض الأطفال غالبًا ما ينجحون بصورة أكبر في المراحل التعليمية اللاحقة.
وأشار إلى أن بناء بيئة تعليمية سليمة يتطلب الاستماع لاحتياجات المعلمين والمعلمات وتوفير الدعم اللازم لهم لضمان تحسين مخرجات التعليم على المدى الطويل.
تكاتف الجهود لتطوير التعليم في البادية الشمالية
أشاد المساعيد بالجهود المبذولة من جميع أطراف العملية التعليمية في لواء البادية الشمالية الغربية، مشددًا على أهمية التعاون والعمل بروح الفريق لتطوير التعليم. في الوقت ذاته، دعا إلى استمرار الاجتماعات الدورية التي تساعد في تقييم الوضع التعليمي وضمان التطوير المستمر بما يصب في مصلحة الطلاب والمجتمع المحلي.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان قريبًا عن خطة عمل شاملة تشمل النقاط التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع، مع التركيز على جاهزية البنية التحتية وتوفير الموارد الضرورية مع بداية العام الدراسي القادم.