الإمارات تتصدر عربياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2025

الإمارات تحتل المركز الأول عربياً في تقرير السعادة العالمي 2025

في إنجاز جديد يعكس الاهتمام بجودة الحياة ورفاهية المواطنين، جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والـ 21 عالمياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2025، الذي شمل 147 دولة. التقرير العالمي، الذي تصدرت فيه الدول الاسكندنافية كالعادة، يستند إلى معايير دقيقة مثل الناتج المحلي الإجمالي للفرد، ومستوى الصحة والرفاهية، ورضا السكان عن حياتهم.

الإمارات تتصدر عربياً في تقرير السعادة العالمي

استطاعت الإمارات أن تحافظ على مكانتها الريادية في المنطقة بتحقيقها المرتبة الأولى عربياً في تقرير السعادة العالمي. هذا الإنجاز يعكس التزام الدولة بسياسات تدعم جودة حياة السكان، المستندة إلى استراتيجيات طويلة الأمد في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد.

وعلى الصعيد العالمي، حلت دولة الإمارات بالمرتبة الـ21، متفوقة على عدد كبير من الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة التي جاءت في المركز 24. الجدير بالذكر أن هذا النجاح يعود إلى رؤية قيادية تستهدف تحقيق مستويات عالية من السعادة والرضا لدى السكان والمقيمين، مما يعزز مكانة الإمارات دولة رائدة عالميًا.

ترتيب الدول عربياً وعالمياً في تقرير السعادة

بالإضافة إلى الإمارات، برزت عدة دول عربية في التقرير، حيث احتلت الكويت المركز الثاني عربياً والـ30 عالمياً، وجاءت السعودية في المركز الثالث عربياً والـ32 عالمياً. أما سلطنة عمان، فقد جاءت رابعة عربياً في المركز الـ52 عالميًا، تلتها البحرين في المركز الـ59 عالميًا، ثم ليبيا والمركز الـ79 عالميًا. وهكذا استمر الترتيب نزولاً ليشمل الجزائر والعراق والأراضي الفلسطينية.

أما دول القمة العالمية، فقد تصدرتها فنلندا كعادتها، وتلتها الدنمارك وأيسلندا والسويد وهولندا. يعكس هذا التصنيف استمرارية النمو المستدام ومستويات المعيشة المرتفعة بين الدول الاسكندنافية.

كيف يتم إعداد تقرير السعادة العالمي؟

يتضمن تقرير السعادة العالمي منهجية شاملة لتقييم رضا الأفراد في الدول المختلفة. يعتمد التصنيف على عوامل متعددة، أبرزها:

  • إجمالي الناتج المحلي للفرد.
  • الحياة الصحية المتوقعة.
  • مدى الدعم الاجتماعي الذي يحصل عليه الناس.
  • مستويات الحرية الشخصية التي يشعر بها الأفراد.
  • معدل الفساد في المؤسسات الرسمية.

تم إطلاق التقرير لأول مرة في عام 2012 من قبل “شبكة حلول التنمية المستدامة” التابعة للأمم المتحدة. يهدف التقرير إلى إبراز التجارب الناجحة للدول الأكثر سعادة، مع التركيز على تحسين سياسات الدول الأقل حظاً لتعزيز جودة الحياة.

تأكيدًا على دور السعادة كمعيار لقياس التقدم، يمثّل هذا التقرير أداةً هامة لصانعي السياسات حول العالم لجعل السعادة والرفاهية جزءًا رئيسيًا من استراتيجيات التنمية المستدامة.