آسر ياسين: محمد عزت في «قلبي ومفتاحه» يجسد واقع الاختيار في الفن

بعد غياب دام أربعة أعوام عن المنافسة في الموسم الرمضاني، عاد النجم آسر ياسين ليخطف الأضواء بشخصية "محمد عزت" في مسلسل قلبي ومفتاحه. تجمعه البطولة مع الفنانة مي عز الدين في تجربة درامية تلامس قلوب المشاهدين برسائلها الإنسانية العميقة وقصتها المبتكرة. المسلسل يناقش قضايا اجتماعية ملهمة وأبعاد رومانسية شائكة وسط حبكة مشوقة وأداء تمثيلي نال إشادة الجمهور والنقاد على حد سواء.

آسر ياسين يجسد شخصية “محمد عزت” في *قلبي ومفتاحه*

اختيار آسر ياسين لشخصية محمد عزت، التي يعمل سائقًا ضمن تطبيقات سيارات، جاءت لتبرز نموذجًا لشخصية بسيطة تحمل قيمًا واضحة واجتهادًا في الحياة. وفقًا لياسين، فإن هذا الدور يعكس واقعًا اجتماعيًا عبر شخصية تبحث عن النجاح وسط تحديات كبيرة. شخصية محمد عزت تتسم بالطيبة والاحترام، وهو ما رآه آسر شاملًا لرسائل إيجابية تعكس الشرائح المجتمعية التي غالبًا ما يتم تجاهلها.
محمد عزت، برغم بساطته، يسلك مسارًا حياتيًا مغايرًا عند لقاء "ميار"، المطلقة التي تبحث عن حياة جديدة دون الارتباط بزوجها السابق. وهو ما أتاح للمشاهدين رؤية تطور مشوق ومواقف درامية أثارت تفاعل الجمهور.

كيف تفاعل الجمهور مع قصة “محمد عزت” في *قلبي ومفتاحه*؟

حظيت الشخصية، رغم بساطتها، باهتمام واسع من قِبل الجمهور. حيث عبّر العديد عن اندهاشهم من غياب نماذج مشابهة لشخصية عزت في الحياة الواقعية. آسر ياسين أوضح أن الهدف من هذه القصة هو إعادة التفكير في نماذج مثل عزت، ممن يحملون قيمًا ومبادئ قد لا تتماشى بالضرورة مع سرعة التغيرات المجتمعية.
ورغم الانتقادات التي وصفت "عزت" بالسذاجة، فإن آسر يرى أن الشخصية اتخذت خيارات واعية بالابتعاد عن نزاعات المجتمع المعقدة، وهو ما يعكس تعليقاته حين اعتبر أن العمل يقدم تحفيزًا للفكر وإثارة للنقاش بين الجمهور.

رسالة مسلسل *قلبي ومفتاحه*: الرومانسية والطرح الاجتماعي

تقدم أحداث المسلسل مزيجًا بين الرومانسية والطرح الاجتماعي لشخصية السائق محمد عزت الذي يصادف "ميار" في ظروف غير متوقعة. تناقش القصة بفكر جريء موضوع "المحلل" بين الحلال والحرام، مع توضيح أن الشريعة الإسلامية تحظره بشكل قاطع. هذا الطرح أضاف للمسلسل بعدًا ثقافيًا ودينيًا يُحاكي التحديات المجتمعية.
اختيار مواقع التصوير، بما في ذلك الشوارع الطبيعية وابتكار ديكورات واقعية، عزز من صدق التجربة البصرية للمشاهدين. إضافةً إلى ذلك، أشاد آسر بالتعاون المثمر مع فريق العمل، منهم النجم أشرف عبد الباقي والخبرة الإخراجية لتامر محسن.
ختامًا، يُعد مسلسل قلبي ومفتاحه عملًا دراميًا متكامل العناصر، يسلط الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية بروح واقعية وإبداع سينمائي. البطولة المتقنة والقصة المحبوكة جعلت من المسلسل أحد أبرز الأعمال الرمضانية للعام، ليؤكد عودة آسر ياسين بقوة إلى الساحة الفنية.