تعرض الظهير الدولي ريكاردو كالافيوري، لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، لإصابة مقلقة خلال مشاركته في مباراة منتخب بلاده إيطاليا أمام ألمانيا ضمن ذهاب ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية. الإصابة التي بدت خطيرة وأثارت تساؤلات حول مدة غيابه ومدى تأثيرها على مشاركته المقبلة مع أرسنال، أثرت على خيارات منتخب إيطاليا في المباراة التي انتهت بخسارتهم (2-1)، مما يضيف مزيدًا من الضغط على المدرب لوتشيانو سباليتي.
تفاصيل إصابة كالافيوري مع المنتخب الإيطالي
شهدت اللحظات الأخيرة من مواجهة “الأتزوري” أمام ألمانيا سقوط ريكاردو كالافيوري على أرض الملعب بشكل مفاجئ عقب انزلاق خاطئ دون أي احتكاك مع لاعب آخر. إصابة اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا دفعت الجهاز الفني للمنتخب لإجراء تغييرات تكتيكية طارئة، خصوصًا وأن جميع التبديلات قد استُنفدت في ذلك الوقت.
ووفق التقارير الصادرة صباح اليوم عن صحيفة “كورييري ديلو سبورت”، يعاني كالافيوري من إصابة بشد في الرباط الجانبي لركبته اليسرى، حيث يتراوح الضرر ما بين الدرجة الأولى والثانية. ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لفترة تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
ريكاردو كالافيوري يغيب عن مواجهات مهمة لأرسنال
تؤكد إصابة كالافيوري غيابه عن موقعة الإياب بين منتخبي إيطاليا وألمانيا مساء الأحد المقبل. وبالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يغيب اللاعب عن لقاءات الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام وإيفرتون، وهي مواجهات حاسمة خلال فترة مزدحمة من جدول “الغانرز”.
تأثير غياب الظهير الإيطالي قد يمتد إلى الساحة الأوروبية، حيث يُثير غموض حالته الشكوك بشأن مشاركته في مواجهة أرسنال المنتظرة أمام ريال مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. المباراة المقرر إقامتها يوم 8 أبريل/نيسان ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموحات النادي اللندني.
عودة مرتقبة رغم تاريخ الإصابات
كالافيوري ليس غريبًا على الإصابات؛ فقد غاب عن تشكيلة أرسنال لأكثر من شهر في الفترة ما بين أكتوبر وديسمبر 2024 إثر مشكلات في الركبة نفسها. ومع ذلك، عاد ليقدم أداءً لافتًا خلال الموسم الجاري، حيث شارك في 26 مباراة مع الفريق الإنجليزي وسجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين، ليصبح عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المدرب ميكيل أرتيتا.
في ظل هذه المستجدات، ينتظر عشاق “الغانرز” نتائج الفحوص الطبية القادمة بفارغ الصبر، أملاً في عودة لاعبهم المميز سريعًا لاستكمال موسمه القوي. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الغيابات على أداء أرسنال في مواجهة التحديات المحلية والقارية المقبلة.