يستعد ملعب “سايتاما 2002” لاستقبال مباراة مرتقبة تجمع بين السعودية واليابان، يوم 25 مارس/ آذار، ضمن الجولة الثامنة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وتحمل هذه المواجهة أهمية كبيرة للمنتخب السعودي، الذي يسعى لتعزيز فرصه في التأهل، بينما يدخل المنتخب الياباني المباراة بأريحية بعد ضمان تأهله في الجولات السابقة.
السعودية واليابان.. تاريخ مواجهات مُثير
شهدت مواجهات السعودية واليابان على مر التاريخ تنافسًا قويًا، حيث التقى الفريقان في 17 مباراة رسمية، انتهت 11 منها لصالح “الساموراي”، فيما حقق “الصقور الخضر” الفوز في 5 مواجهات فقط، وتعادل المنتخبان في لقاء وحيد. أولى هذه اللقاءات كانت خلال دورة الألعاب الآسيوية سنة 1990، وحسمها المنتخب السعودي بهدفين نظيفين. وعلى الرغم من تفوق اليابان تاريخيًا، فإن الأداء السعودي أحيانًا كان يوقف الزحف الآسيوي لليابانيين.
اللقاء الأخير بين الفريقين أُقيم في جدة ضمن التصفيات الحالية، حيث تمكن المنتخب الياباني من الفوز بهدفين نظيفين، وهو ما يعكس قوة الساموراي في هذه المواجهات القوية. تاريخيًا، أحرزت السعودية 13 هدفًا، فيما اهتزت شباكها بـ27 هدفًا، ويُعد اللاعب مالك معاذ الهداف الأبرز للسعودية في هذه اللقاءات.
مباراة السعودية واليابان.. أرقام بارزة وإنجازات متباينة
للمنتخب الياباني اليد العليا عندما يتعلق الأمر بالمواجهات الكبيرة، حيث شهدت بعض اللقاءات نتائج تاريخية، أبرزها الفوز الياباني بنتيجة 5-0 في كأس آسيا 2011. كما انتصر اليابان 4-1 في نسخة عام 2000 من البطولة نفسها. ومن جهةٍ أخرى، فإن السعودية استطاعت تحقيق انتصارات مهمة خلال حقبة التسعينيات، حينما خاض الفريقان مباريات متوازنة الأداء والنتائج.
على مر الأعوام، تنافس المنتخبان في تصفيات كأس العالم عدة مرات؛ ففي تصفيات 2018 و2022 كان لكل منهما نصيب في الانتصار. وخلال آخر 10 مواجهات بينهما، حسم “الساموراي” 6 منها، في مقابل 4 انتصارات سعودية، مما يعكس مستوى متقارب بين الطرفين في السنوات الأخيرة.
آمال سعودية في مواجهة اليابان بتصفيات كأس العالم 2026
يدخل المنتخب السعودي المواجهة بعد فوزه الثمين على الصين بهدف نظيف، وهو الفوز الذي رفع رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن أستراليا الثانية. تلك النتيجة أنعشت فرص السعودية في حجز بطاقة التأهل رغم المنافسة الشرسة.
أما اليابان، فقد ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026 بعد تصدرها المجموعة الثالثة برصيد 19 نقطة، مقدمة أداءً استثنائيًا يعكس تطورها المستمر. وجاءت آخر فوز للساموراي بثنائية نظيفة ضد البحرين، ليحجز مكانه مبكرًا في البطولة الأهم على الإطلاق.
في ظل هذه المعطيات، تبقى مواجهة السعودية واليابان امتحانًا حقيقيًا لطموحات “الصقور الخضر”، وسط تحديات كبيرة أمام خصمٍ يمتلك الأفضلية التاريخية. لتحقيق نتيجة إيجابية، يُنتظر من السعودية أداءً قتاليًا يُعيد الأذهان إلى انتصاراتها السابقة.