الكويت تؤكد التزامها بتعزيز التسامح ومحاربة التعصب في يوم مكافحة الإسلاموفوبيا
أكدت الكويت التزامها بدعم الجهود الدولية لتعزيز التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، مشددة على أهمية مكافحة كل أشكال التمييز والتعصب. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في إطار الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة كدعوة لنبذ الكراهية وتعزيز الحوار بين الثقافات. الكويت تُثني على التعاون الدولي في مكافحة التمييز الديني، مع تأكيدها أن التسامح يشكل أساساً لضمان الأمن والاستقرار عالمياً.
الكويت تدعو لتعزيز التسامح ومواجهة الإسلاموفوبيا
بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، شددت الكويت على أهمية التكاتف الدولي لمواجهة الإسلاموفوبيا وكافة أشكال الكراهية والتمييز. في بيانها الرسمي، أكدت وزارة الخارجية دعمها الكامل للأهداف التي يسعى اليوم الدولي لتحقيقها، مثل تعزيز التواصل بين الثقافات واحترام التنوع الديني والثقافي.
كما دعت الكويت إلى ضرورة نشر خطابات الاعتدال والتفاهم عبر الأديان إضافة إلى العمل الدولي المستمر لدرء المخاطر الناجمة عن ظواهر التعصب والكراهية. وأشارت إلى أن قيم التسامح والاحترام هي حجر الزاوية لبناء عالم آمن ومستقر.
التزام الكويت بهذا المبدأ يُظهر أهميته على الساحة الدولية، خصوصاً مع تنامي التحديات المرتبطة برفض الآخر وزيادة التمييز الديني.
أمير الكويت يطالب بالقوة واليقظة في ظل التحديات الإقليمية
في سياق آخر مرتبط بالأمن والاستقرار، ألقى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الضوء على ضرورة تعزيز الكفاءات العسكرية لضمان حماية الوطن. خلال زيارته لوزارة الدفاع، أكد الشيخ مشعل أهمية التركيز على تأمين الفضاء السيبراني والأنظمة الرقمية من أي تهديدات محتملة.
تحدث أيضاً عن أهمية التعليم العسكري وتطوير الأكاديميات العسكرية، مطالباً بتأهيل جيل جديد من قادة المستقبل الذين يجمعون بين المهارات القتالية والخبرات التقنية. كما أشار إلى أن الأمن والاستقرار يشكلان القاعدة الأساسية لتحقيق التنمية والتقدم، لا سيما بالنظر إلى التوترات التي تشهدها بعض الدول المجاورة.
خطوات الكويت لتعزيز التعايش والأمن المتكامل
لتحقيق أهدافها بتعزيز الأمن والتسامح، تتخذ الكويت خطوات عملية على عدة أصعدة، منها:
- تعزيز برامج الحوار بين الثقافات والأديان.
- مواصلة التدريبات العسكرية المشتركة لرفع كفاءة القوات المسلحة.
- دعم الابتكارات في مجال الأمن السيبراني لحماية الأنظمة الحساسة.
- العمل مع المجتمع الدولي لنشر خطاب التسامح والاعتدال.
تُعتبر الكويت مثالاً يحتذى به في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية بمرونة وحكمة، ما يدعم رؤيتها نحو عالم متماسك ومتعاون أكثر.