مشكلات سيارات تيسلا: الفحص الفني يكشف حقائق صادمة تزيد القلق

تتعرض شركة تيسلا الأميركية لتحديات فنية في الأسواق الأوروبية بسبب نتائج اختبارات فحص السيارات المخيبة للآمال التي ظهرت في السويد. وخلّفت هذه النتائج ردود فعل سلبية تهدد سمعة العلامة التجارية عالمياً، مع تقارير أشارت إلى أن طرازاتها كانت الأقل كفاءة مقارنة بمنافسين آخرين، خاصة السيارات التابعة لشركات صينية حققت نتائج إيجابية لافتة ضمن السوق الأوروبية.

نتائج اختبارات تيسلا في السويد

أظهرت اختبارات الفحص الفني للسيارات في السويد نتائج صادمة لعلامة تيسلا. استناداً إلى البيانات الصادرة عن شركة يانور، فشلت 19% من سيارات تيسلا في المرور بالاختبارات، مما اضطر مالكيها إلى إجراء إصلاحات لإعادة الفحص الفني. وكان طراز “تيسلا موديل إكس” الأكثر إخفاقاً بنسبة إعادة فحص بلغت 24%. أداء تيسلا السيئ أثار المزيد من التساؤلات حول قيمتها العملية في ضوء أسعارها المرتفعة مقارنة بالمنافسين. تأتي هذه النتائج في سياق مستمر بعد ظهور تحديات مماثلة في اختبارات الدنمارك وفنلندا.

الشركات الأفضل في اختبارات السويد

بالمقابل، أظهرت الاختبارات تفوق شركات صينية مثل بولستار، التي حققت نسبة إعادة فحص منخفضة بلغت 3.3%. وتفوقت بولستار على علامات أوروبية بارزة مثل فولفو وفولكسفاغن. النتائج تدل على تطور التقنيات الصينية وقدرتها على التنافس في صناعة السيارات وتغيير المفاهيم التقليدية حول التفوق الصناعي الأوروبي أو الأميركي.

منافسة تيسلا مع السيارات الصينية

التقدم التقني للشركات الصينية في اختبارات الفحص الفني يمثّل تحدياً هائلاً أمام تيسلا. على سبيل المثال، حققت “لينك آند كو” نسبة إعادة فحص بلغت 4% فقط، متفوقة على علامات أوروبية كبرى مثل بورشه وميني. تغيّر هذه الأرقام موازين القوى في سوق السيارات العالمي، ما قد يترك أثراً كبيراً على خيارات المستهلكين في المستقبل.

قد تكون هذه النتائج جرس إنذار لتيسلا لإعادة النظر في جودة تصميم طرازاتها وصيانتها لتحسين صورتها في الأسواق الأوروبية ومواجهة التحديات التقنية التي تفرضها المنافسة الآسيوية المتسارعة.