ديوانية الغرفة بتبوك تستضيف مدير التعليم لمناقشة قضايا التعليم في المنطقة

استضافت ديوانية الغرفة التجارية في مدينة تبوك مدير عام التعليم بالمنطقة ماجد بن عبدالرحمن القعير، ضمن الفعاليات الرمضانية التي تنظمها الديوانية. وناقشت الجلسة الحوارية فرص الاستثمار في قطاع التعليم، بحضور نخبة من رجال وسيدات الأعمال ومسؤولي الغرفة. وسلّط القعير الضوء على المبادرات والمشروعات المرتبطة برؤية المملكة 2030 ودورها في تعزيز البيئة التعليمية بالمنطقة.

أبرز الفرص الاستثمارية في قطاع التعليم بمنطقة تبوك

تتضمن فرص الاستثمار بقطاع التعليم في منطقة تبوك عدداً من المشاريع الواعدة. وتشمل هذه المشاريع إنشاء وتشغيل المدارس الأهلية والعالمية، بالإضافة إلى تطوير المرافق التعليمية المتخصصة. كما يبرز الاهتمام بإنشاء الصالات الرياضية، التي تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة وتلبية احتياجات الطلبة. وأكد القعير أن هذه المشاريع تعمل على دعم رؤية المملكة 2030 عبر تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتمكين المستثمرين من المساهمة في تنمية وتطوير البيئة التعليمية.

تفاعل الحضور وأبرز التحديات

شهدت الجلسة الحوارية تفاعلاً كبيراً من الحضور المتنوع، حيث أبدى رجال وسيدات الأعمال العديد من الملاحظات والتساؤلات حول تحديات الاستثمار في هذا القطاع الحيوي. من أبرز القضايا المطروحة كان كيفية دعم رواد الأعمال في قطاع التعليم، وآليات التغلب على العقبات التي تواجههم. وفي هذا الإطار، أكد القعير التزام إدارة التعليم بتقديم التسهيلات اللازمة وتذليل الصعوبات، مما يضمن تسهيل العمليات الاستثمارية وتحقيق بيئة تعليمية مبتكرة ومستدامة.

أهمية التعاون المشترك لتحقيق رؤية 2030

أكد مدير عام التعليم بمنطقة تبوك أن الاستثمار في التعليم لا يقتصر على الجانب الربحي فقط، بل يلعب دوراً مهماً في تحسين مخرجات التعليم ورفع جودة البيئة التعليمية. واختتمت الجلسة بتأكيد رئيس مجلس إدارة غرفة تبوك على أهمية استمرار الحوار المثمر بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية المستدامة، والنهوض بمختلف كيانات ومشروعات المجتمع تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة المستقبلية.