الجيش الأمريكي يواصل الضربات الجوية ضد الحوثيين وينفذ 4 غارات على الحديدة اليمنية

أعلنت القوات الأمريكية استمرار عملياتها العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وذلك بعد تنفيذ أربع غارات جوية في محافظة الحديدة غربي البلاد. تأتي هذه العمليات في سياق توترات متصاعدة بين الطرفين، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها تستهدف الحوثيين المدعومين من إيران، مما يعكس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في المنطقة قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.

تصعيد الغارات وأهدافها

في الساعات الأخيرة، شنت القوات الأمريكية سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق في صنعاء وخمس محافظات يمنية، وتحديدًا في الحديدة. أفادت وسائل إعلام حوثية أن الغارات شملت محلجًا للقطن في مديرية زبيد وبرج قيادة السفينة “غالاكسي ليدر”، التي احتجزها الحوثيون سابقًا. وذكرت أيضا أن الغارات تأتي ردًا على تهديد زعيم الحوثيين باستهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر.

تظهر الغارات الأمريكية تأكيد واشنطن على عزمها كبح نشاط الحوثيين، مشيرةً إلى أنها استهدفت قيادات بارزة بالجماعة. ورغم ذلك، فإن الحوثيين أعلنوا ارتفاع حصيلة القتلى إلى 53 شخصًا، ما يزيد من حدة التوتر ويدفع الوضع نحو مزيد من التعقيد.

ردود الفعل الحوثية

في كلمة متلفزة، توعد زعيم الحوثيين باستهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر ردًا على الغارات. كما أعلنوا محاولة استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس هاري ترومان”، إلا أن القوات الأمريكية أسقطت 11 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين. ووفق تقرير أمريكي، تم تعقب صاروخ أطلقه الحوثيون لكنه أخفق في التحليق وسقط في المياه اليمنية.

هذه التحركات تعكس تصعيدًا متبادلًا يزيد من احتمالية اتساع نطاق الصراع، مما يستدعي تحركات دبلوماسية عاجلة.

الأمم المتحدة تدعو لضبط النفس

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جميع الأطراف إلى وقف الأنشطة العسكرية وتحقيق التهدئة، محذرًا من أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم التوتر الإقليمي. وأكد أن استقرار اليمن والمنطقة بأكملها يحتاج إلى ضبط النفس وتجنب اتخاذ خطوات انتقامية تهدد الأمن البحري والتجاري.

### نقاط رئيسية:
– أهمية الجهود الأممية في منع تفاقم الصراع.
– دور القوى الدولية في دعم الاستقرار بالمنطقة.
– التداعيات المحتملة للهجمات على الأمن الإقليمي.