واشنطن تعلن استهداف قادة حوثيين والقضاء عليهم وتتوعد بضربات قوية دون هوادة

شهد الوضع في اليمن توترات عسكرية متصاعدة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة عن تنفيذ “ضربات ساحقة” استهدفت قادة بارزين من الحوثيين، موجهة تحذيرات شديدة اللهجة لإيران بضرورة وقف دعمها للميليشيا الحوثية. وكانت الإدارة الأمريكية قد أكدت أنها لن تتهاون مع الجماعات التي تهدد الأمن الملاحي العالمي، معتبرة أن التصعيد الأخير يؤكد الحاجة لتحرك رادع.

أسباب استهداف الحوثيين من قبل الولايات المتحدة

أوضحت الحكومة الأمريكية أن الضربات الجوية الأخيرة جاءت للرد على التهديدات التي يشكلها الحوثيون على السفن التجارية والعسكرية في الممرات المائية الحيوية. ويُتهم الحوثيون باستخدام أسلحة متطورة مثل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأصول البحرية العالمية.
– الحوثيون اتهموا بشن هجمات على التجارة البحرية.
– إيران دعمت الحوثيين بأنواع مختلفة من الأسلحة.
– الهجمات الحالية تهدد حرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.

الرسائل الأمريكية لإيران

ترى الإدارة الأمريكية أن إيران تلعب دورًا كبيرًا في التصعيد اليمني، حيث تدعم الحوثيين عسكريًا واستخباراتيًا. مستشار الأمن القومي مايكل والتز أكد أن “إيران لن تُترك بدون محاسبة” بسبب دورها، مشددًا على أن جميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك الخيار العسكري المباشر.
– استهداف الحوثيين هو أيضًا رسالة لإيران.
– منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي أولوية أمريكية.
– الدعوات لإنهاء الدعم الإيراني للجماعات المسلحة تتزايد دوليًا.

الإجراءات القادمة من الإدارة الأمريكية

تعتزم الإدارة الاستمرار في الحملة العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن استهداف الممرات الاستراتيجية والمصالح الأمريكية. وزير الدفاع الأمريكي أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لصراع طويل الأمد في المنطقة، موضحًا أن الهدف الرئيسي هو استعادة النظام البحري.
– استمرار العمليات العسكرية ضد الحوثيين.
– تكثيف العقوبات على إيران حال استمرار الدعم للحوثيين.
– تحسين التنسيق مع الحلفاء لإعادة استقرار الملاحة الدولية.

الإدارة الحالية تؤكد أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات المتصاعدة، وأنها ماضية لتحقيق استراتيجيات ردع فعالة في اليمن والمنطقة بأسرها.