عضو سابق بمجلس إدارة الأهلي يؤكد: انسحاب الأهلي من القمة كان قرارًا خاطئًا

شهدت الأوساط الرياضية المصرية توتراً كبيراً عقب انسحاب النادي الأهلي من مواجهة الزمالك في القمة 130 ببطولة الدوري المصري الممتاز. كان من المقرر أن تُقام المباراة مساء الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، إلا أن الأهلي رفض خوض اللقاء بسبب رفض مسؤولي الكرة المصرية تعيين طاقم تحكيم أجنبي. أثار هذا الموقف استياء الجماهير وانتقادات واسعة من قِبل القائمين على الرياضة.

أسباب انسحاب الأهلي من القمة 130

الأهلي أصر على وجود تحكيم أجنبي للمباراة لضمان تكافؤ الفرص بعد اختلافات سابقة حول التحكيم المصري في مباريات القمة. جاء رد النادي الأهلي رافضاً إقامة المباراة تحت إدارة طاقم مصري، مما أدى إلى عدم ظهور الفريق في استاد القاهرة الدولي، وهو ما أثار جدلاً كبيراً بين الجمهور والإعلام.
أبرز النقاط التي دارت حول الأزمة تشمل:
– إصرار الأهلي على الحكم الأجنبي.
– عدم الإعلان المبكر عن القرار النهائي للانسحاب.
– تأثير ذلك القرار على جماهير الأهلي وزيارته للاستاد دون مشاهدة المباراة.

ردود الأفعال الرياضية

محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة الأهلي السابق، أبدى استياءه الكبير من هذا الحدث. وانتقد بشدة قرار الإدارة، مُعرباً عن حزنه لما حدث. قال عبد الوهاب إن الجماهير توجهت لاستاد القاهرة وهي لا تعلم أن الفريق لن يحضر، واصفاً ذلك بـ “المشهد غير المتوقع” ومؤكداً أنه لم يعتد رؤية الأهلي في مواقف مشابهة.
وأضاف أن القرار كان بإمكانه أن يُعلن مبكراً لتجنب إحباط الجماهير، التي كان هدفها الاستمتاع بمباراة القمة المصرية الشهيرة.

استياء الجماهير وحلول مُقترحة

قرار إدارة الأهلي برد التذاكر للجماهير لم يُخفف من شعور الاستياء الذي أصاب مشجعي النادي. فقد أكد عبد الوهاب أن الجماهير لا تهتم بثمن التذكرة بقدر حرصها على حضور مباراة الصدارة.
ولتجنب مثل هذه المواقف مستقبلاً، يقترح:
– اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة وشفافية قبل يوم المباراة.
– توضيح أسباب القرارات للجماهير والإعلام.
– التواصل المباشر مع المشجعين لتجنب التوترات غير الضرورية.

بهذا الحدث، تركت القمة 130 بصمة غير متوقعة في تاريخ الكرة المصرية، مما يدعو لتجنب مثل هذه الأزمات مستقبلاً لتحقيق الاستقرار المطلوب.