تواصل غرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية جهودها لتعزيز قطاع الطباعة والتغليف، وذلك خلال حفل السحور السنوي الذي جمع نخبة من قيادات المجال. الحفل شهد مشاركة لعدد كبير من الشركات والهيئات الحكومية، وركز على الإنجازات السابقة والتخطيط لمستقبل أكثر ازدهارًا لهذا القطاع الحيوي، الذي يسهم بشكل كبير في الاقتصاد المصري ويهدف لتحقيق قفزات جديدة على المستوى المحلي والدولي.
جهود لتعزيز العضوية وخدمات الغرفة
أوضح المهندس نديم إلياس، رئيس غرفة صناعات الطباعة والتغليف، أن الغرفة سجلت 8 آلاف عضو حتى عام 2024 وتسعى لزيادة هذا العدد وتوسيع قاعدة العضوية بشكل ملحوظ. كما أشار إلى تطوير الخدمات المقدمة للأعضاء لضمان توفير الدعم اللازم للنمو، مشددًا على أهمية هذا الدعم في رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.
- إعادة تنظيم شامل للغرفة يشمل تقسيم العمل بين قطاعات العضوية، المالية، والتكنولوجيا.
- تحديث قاعدة البيانات لتسهيل التعامل مع الأعضاء وزيادة كفاءة الإدارة.
التدريب والشراكات الدولية
أبرز إلياس أهمية التعاون مع منظمة التغليف الدولية، حيث تم تقديم برامج تدريب شاملة ومتطورة لأكثر من 50 شركة محلية، ما ساهم في رفع كفاءة العاملين بالقطاع ومساعدتهم على مواكبة التطورات العالمية. هذه البرامج تشمل أحدث تقنيات الصناعة الحديثة لتلبية الطلب العالمي وتوسيع الأسواق التصديرية.
كما دعمت الغرفة الشركات في المشاركة بالمعارض الدولية، ما أدى إلى فتح قنوات تصدير جديدة، مستهدفة التصدير بقيمة تصل إلى مليار دولار سنويًا.
حلول للمشكلات ودعم الشركات
تُلبي الغرفة احتياجات الشركات الأعضاء عبر التنسيق المباشر مع الهيئات الحكومية مثل هيئة المواصفات والجودة والتنمية الصناعية. ونجحت أيضًا في حل تعقيدات طباعة الكتاب المدرسي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مما ساعد في تسليم الكتب بجودة عالية وفي الوقت المحدد.
وفي ختام الحفل، شكر نديم إلياس الشركات الأعضاء وكافة الأطراف الداعمة، مؤكداً استمرار السعي لدعم القطاع وتعزيز مكانته محليًا ودوليًا من خلال العمل الجاد والتعاون المثمر.