أصيب مواطن يمني بجروح خطيرة نتيجة استهداف طيران مسير تابع لمليشيا الحوثي، السبت الماضي، في منطقة مريس شمال محافظة الضالع جنوب اليمن. الحادثة تسلط الضوء على تصعيد الاعتداءات الحوثية ضد المدنيين في المنطقة، مما يعكس تفاقم الوضع الإنساني والأمني في هذه المناطق الملتهبة، لا سيما مع استخدام الطيران المسير وغيره من الأسلحة العشوائية.
تفاصيل الحادثة وإصابة المواطن
تفيد المصادر المحلية أن المواطن "محمد ناجي مسعد المشرقي" قد تعرّض لقصف مباشر أثناء قيامه بأعمال زراعية في أرضه بمنطقة شمال مريس. الحادث أسفر عن إصابات خطيرة نقل على إثرها المشرقي لتلقي الإسعافات الطبية في أحد المراكز الصحية المحلية. يُذكر أن الطيران المسير التابع لمليشيا الحوثي يُستخدم بشكل متزايد في استهداف المدنيين، مما يشكل تهديدًا على الأمن والسلم الاجتماعي في المنطقة.
تصعيد مستمر واستهداف المدنيين
الهجمات الحوثية تتكرر بصورة منهجية في شمال وغرب الضالع باستخدام الطيران المسير وقذائف الهاون وأحيانًا نيران القناصة. وتستهدف هذه الهجمات السكان المدنيين بشكل مباشر مما يتسبب في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بين قتلى وجرحى.
أمثلة إضافية على الجرائم الحوثية:
- استهداف السكان في الزراعة مما يهدد سبل عيش الأسر المحلية.
- قصف عشوائي للمناطق السكنية يزيد من معاناة المدنيين ويجبرهم على النزوح.
ضرورة تحرك عاجل لوقف الجرائم
التصعيد المستمر للهجمات الحوثية يمثل خطرًا على المناطق الجنوبية ويعكس الحاجة الملحة لتحرك دولي وإقليمي يضمن حماية المدنيين ووقف الغارات الجوية التي تنتهك حقوق الإنسان.
إجراءات محتملة للتصدي لهذا التصعيد:
- تفعيل المراقبة الدولية لرصد الانتهاكات الحوثية وتحميل المسؤولية أمام القانون الدولي.
- دعم المجتمعات المتضررة إنسانياً من خلال توفير الإغاثة والخدمات الطبية للمصابين.
- تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية لحماية الأمن والسلام في المنطقة المتضررة.
في النهاية، التصعيد الحوثي المستمر يجب أن يُقابل بإجراءات عملية لضمان أمن المدنيين وسلامتهم في الضالع ومختلف المناطق اليمنية.