أعلنت شركة نوكيا الفنلندية عن فشل أول محاولة لإجراء مكالمة هاتفية محمولة من القمر باستخدام معدات نقلت ضمن مهمة Intuitive Machines IM-2. ووفقًا للشركة، كان السبب الرئيسي هو توجيه الألواح الشمسية لمسبار أثينا بزاوية خاطئة، مما أدى إلى نقص في الطاقة وضعف الإشارة. على الرغم من استجابة معدات الاتصال التي أرسلتها وكالة ناسا لأوامر التحكم من مركزها في كاليفورنيا خلال 25 دقيقة، إلا أن العائق كان في عدم توفر الطاقة الكافية لتنفيذ المهمة.
### أسباب فشل المحاولة
أشارت نوكيا إلى أن توجيه الألواح الشمسية بشكل غير صحيح كان العامل الرئيسي الذي أدى إلى فشل المكالمة. وقد تم تصميم الألواح لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل جهاز الإرسال 4G التابع للشركة، ولكن الزاوية الخاطئة حدّت من قدرتها على توليد الطاقة الكافية. هذا الأمر أثر بشكل مباشر على قوة الإشارة، مما جعل إجراء المكالمة مستحيلًا.
### تفاصيل مهمة المسبار أثينا
تم إطلاق مسبار أثينا إلى القمر في 27 فبراير، وحمل معه جهاز إرسال نوكيا 4G الذي كان من المفترض أن يتم تجربته في هذه المهمة. وذكر ستيف ألتيموس، الرئيس التنفيذي لشركة Intuitive Machines، أن المسبار هبط في 6 مارس على جبل مونس موتون في القطب الجنوبي للقمر. ومع ذلك، كان الهبوط غير طبيعي، مما أثر على سير المهمة.
### أهداف المهمة واستكشاف الموارد
تتضمن مهمة المسبار أثينا استكشاف الموارد الطبيعية على القمر، وقد تم تزويده بمثقاب قادر على اختراق سطح القمر إلى عمق يقارب مترًا واحدًا. بالإضافة إلى ذلك، زُوّد المسبار بمطياف كتلة لتحليل العينات العضوية وغير العضوية في تربة القمر. هذه المعدات تُعتبر جزءًا من الجهود المبذولة لفهم طبيعة سطح القمر وإمكانية استغلال موارده في المستقبل.
### الخلاصة
على الرغم من الفشل في إجراء أول مكالمة هاتفية من القمر، تبقى هذه المحاولة خطوة مهمة في مجال الاتصالات الفضائية. الفشل يمكن أن يكون درسًا قيمًا لتطوير التقنيات المستقبلية، حيث سيتم تحليل الأخطاء ووضع خطط أفضل لضمان نجاح المهام القادمة.