بحث وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أمجد برهم مع مسؤولين قطريين سبل دعم قطاع التعليم في غزة، في ظل الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية جراء العدوان الإسرائيلي. وتمت مناقشة آليات التعاون لدعم العملية التعليمية، بما في ذلك تأمين عقد امتحانات الثانوية العامة، واستمرار الطلبة في التحصيل العلمي رغم التحديات.
### آليات التعاون لدعم التعليم الفلسطيني
خلال زيارته إلى قطر، التقى الوزير برهم بوزيرة التربية والتعليم العالي القطرية لولوة بنت راشد الخاطر، ومسؤولين آخرين لبحث سبل دعم التعليم في غزة. وركزت المباحثات على تأمين استمرارية العملية التعليمية، ودعم جهود الوزارة لإنقاذ العام الدراسي، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الطلبة.
### تداعيات العدوان على المؤسسات التعليمية
أكد برهم أن تدمير المؤسسات التعليمية خلال العدوان الإسرائيلي حرم آلاف الطلبة من حقهم في التعلم. وأشار إلى جهود الوزارة لإعادة هيكلة العام الدراسي ودمج عامين دراسيين في عام واحد، وتعزيز التعليم الافتراضي عبر استقطاب معلمين من الضفة الغربية، وفتح مراكز تعليمية في غزة، لتوفير التعليم الوجاهي للمواد الأساسية.
### الدعم القطري للتعليم في غزة
من جانبهم، أكد المسؤولون القطريون التزامهم بدعم التعليم الفلسطيني من خلال تجهيز مراكز تعليمية وتوفير الخدمات اللوجستية، بما في ذلك الإنترنت، لضمان استمرار العملية التعليمية. كما شارك الوزير برهم في حفل تخريج 32 طالبًا فلسطينيًا ضمن “برنامج الفاخورة” للمنح الدراسية، معربًا عن امتنانه لدعم قطر المستمر للتعليم الفلسطيني.
وأكد برهم التزام الوزارة بمواصلة المسيرة التعليمية رغم التحديات، مشيرًا إلى إعادة تشغيل المدارس والجامعات الافتراضية في غزة، وعقد امتحانات الثانوية العامة قريبًا. وندد بقيود الاحتلال التي تستهدف العملية التعليمية، مؤكدًا أن التعليم الفلسطيني مستمر رغم كل الصعوبات.