ترمب يستعد لتخفيض كبير في عدد موظفي وزارة التعليم بنسبة 50%

تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطرد نحو نصف موظفي وزارة التعليم كجزء من جهودها لخفض حجم الحكومة وتقليل النفقات ومكافحة البيروقيراطية. أفاد مراسل “سيمافور” بأن إشعاراً بعنوان “خفض قوة العمل” سيصدر قريباً، مما يؤثر على ما يقارب نصف القوة العاملة في الوزارة. تظهر بيانات طلبات إعانة البطالة أن هذه الإجراءات بدأت بالفعل تؤثر على الموظفين الحكوميين.

ارتفاع طلبات إعانة البطالة بين الموظفين الحكوميين

أظهرت البيانات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في طلبات إعانة البطالة بين الموظفين الفيدراليين، حيث وصلت إلى 1580 طلباً في الأسبوع المنتهي في الأول من مارس. وعلى الرغم من انخفاض طفيف مقارنة بالأسبوع السابق، إلا أن هذا الرقم يعتبر مرتفعاً بشكل كبير مقارنة بالمتوسط الأسبوعي للعام الماضي الذي لم يتجاوز 400 طلب.

أسرع موجة تسريح موظفين منذ بداية جائحة كورونا

تشير تقديرات “بلومبرغ إيكونوميكس” إلى أن عشرات الآلاف من الوظائف الفيدرالية قد ألغيت منذ تولي ترمب منصبه في يناير. وقد تسببت إدارة الكفاءة الحكومية (دوج) بقيادة إيلون ماسك في تسريح العديد من العاملين وإلغاء عقود فيدرالية. في فبراير الماضي، أعلن أصحاب العمل عن خطط لتسريح الموظفين بأسرع وتيرة منذ بداية الوباء، مع التركيز بشكل كبير على القطاع الحكومي.

قطاعات أخرى تتأثر بموجة التسريحات

بلغ إجمالي إعلانات تسريح العمالة 172017 إعلاناً في فبراير، بزيادة 103% مقارنة بالعام الماضي، وهو الأعلى منذ يوليو 2020. وأظهرت البيانات أن الحكومة الفيدرالية كانت صاحبة الحصة الأكبر من التخفيضات، حيث ألغيت أكثر من 62 ألف وظيفة. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت قطاعات مثل التجزئة والتكنولوجيا عن خطط لتسريح أعداد كبيرة من العمال، مما يعكس اتساع نطاق التأثيرات الاقتصادية لهذه الإجراءات الحكومية.