رواية غلطة مدفوعة التمن الفصل الرابع 4 بقلم ميمي عوالي

تانى يوم الفرح حسن اخد ليلى وسافروا على خليج نعمة عشان يقضوا شهر العسل اللى كان حاجزهالهم الجد احمد من قبل وفاته وسط دعوات الجميع ليهم وامتعاض نوال الشديد اللى كانت كل ما سهام تشوفه قلبها ينقبض وتخاف على بنتها منها ، بس ماكانتش بتتكلم ، كان كبيرها تدعى لبنتها بالستر وان ربنا يحفظها من نوال وشرها وتانى يوم سفرهم حسام قبل ماينزل على شغله بلغ جدته انه هيتغدى برة عشان ماتقلقش عليه هداية : وهتتغدى فين ياحبيبى حسام : خالتى وفاتن عازمنى على الغداهداية هزت راسها من سكات وكان باين على وشها انها مش مبسوطةحسام قعد جنبها وسالها : زعلانة ليه ، لو مش عاوزانى اتغدى برة واسيبك قوليلى وانا مش هروحهداية : لا يابنى ، مش دى القصةحسام : اومال ايه هى القصة هداية سكتت شوية وبعدين بصتله وقالتله : خايفة يقلبوك على اخوك ومراتهحسام باستغراب : وايه اللى هيخليهم يعملوا كده بس ياجدتىهداية : خد بالك ياحسام ، اوعى ياحبيبى حد يبعدك عن اخوك او يقسيك على بنت عمك حتى ولو مين ، انت عاهدت جدك على كده ، اياك تنسى العهد يابنىحسام : طب ماتفهمينى بس ياجدتى ، ايه لزوم الكلام ده دلوقتىهداية : انت عارف امك كان نفسها فى ايه هى وخالتك ، اوعى تفكرنى عبيطةحسام بصلها وبعدين ابتسم وهو بيقوللها : يعنى هو انا اللى عبيط ياهدهد ، طب مانا عارف كل حاجة هداية : المهم انك تاخد بالك برضةحسام قام باس راس جدته وقاللها : ماتقلقيش عليا ياحبيبتىخلص شغله وراح على بيت خالته ولما رن الجرس فتحتله فاتن وهى متشيكة ومتزوقة على الاخر ، فاتن كانت جميلة بس بتكلف ، غاوية مكياج ومظاهر بتحب دايما تبقى ظاهرة ومتميزة وسط اللى حواليها حتى لو تميزها ده بانها تبقى اوفر فى شكلها فاتن بابتسامة واسعة : حسام ابن خالتى عندنا يامرحبا يامرحبا ، برافو عليك انك صدقت وجيت حسام وهو بيضحك : عيب عليكى وانا من امتى بقول كلمة واخلفهافاتن : الحقيقة عمرك ، اتفضل ادخلدخل حسام وسألها : اومال خالتى وناهد فينجت ابتسام من جوة وهى بتنشف ايدها فى فوطة المطبخ وبتقول : انا اهوه ياحبيبى موجودة ، ازيك ياحسامحسام سلم عليها وباسها وقاللها : ازيك ياخالتى ايه الروايح الحلوة دى ، شكلك تعبتى نفسك جامدابتسام ،: تعبك راحة ياحبيبى ، هو انت بتجيلنا كل يومحسام : تسلميلى يارب ، اومال ناهد فينبتسام : معاها تليفون وجاية على طولحسام : وعم ابراهيم اخباره ايه ، بيكلمكمابتسام : ااه ..بيتكلم على فترات على حسب ظروفه حسام : وكلمكم امتى اخر مرةابتسام : يعنى الاسبوع اللى فات حسام : ومش ناوى ينزل اجازة نشوفه ونتطمن عليهفاتن : بابا تحسه خلاص اتعود ع الغربة حسام : ربنا يعينهسمعوا صوت ناهد وهى خارجة من اوضتها وبتقول بهدوء : السلام عليكم ، ازيك ياحسامناهد كانت على النقيض تماما من فاتن ، كانت ملامحها هادية وعادية وشها دايما خالى من اى مستحضرات تجميلية ومحجبة حسام قام وقف وسلم عليها وقال : ازيك يادكتورة ، عاش من شافكناهد بابتسامة : تعيش ياحسام ، انت عامل ايه وازى خالتى وعم محمودحسام : كلهم بخير الحمدلله وبيسلموا عليكىناهد ضحكت بسخرية وقالتله : اللى بيكدب بيروح النارحسام ضحك وقال : ليه كده بس يابنتى ناهد وقفت وقالت : انا هحضر السفرة راحت ناهد تحضر السفرة لوحدها وابتسام كانت بتقوللها على حاجات تعملها وهى قاعدة مع حسام وفاتن اللى فضلت قاعدة ماتحركتش اكنها ضيفة لغاية اما ناهد قالتلهم ياللا الاكل جاهز وقعدوا ياكلوا وهم بيتكلموا شوية ويسكتوا شوية ، لكن حسام اخد باله ان ناهد ماكانتش بتتكلم الا لو حد وجه لها سؤال فكانت ترد على السؤال باختصار شديد جدا وبعدين ترجع تسكت من تانىلكن فاتن كانت طول الغدا بتحاول تتدلع على حسام اللى من جواه حس انه متضايق من افورتها فى التعامل معاه وكان مستغرب جدا ان خالته ولا على بالها بعد الغدا قعدوا يشربوا القهوة اللى عملتها ناهد قعدوا يتكلموا عن شغلهم وحياتهم وكل حاجة لحد مافاتن قالت : وانت ياحسام ، مش ناوى تتجوز ، ده المفروض انت الكبير ، ازاى حسن يتجوز قبلكحسام بابتسامة : النصيب ، كل واحد نصيبه عند ربنا وانا نصيبى لسه ماجاشفاتن : ااه يعنى ايه مواصفات شريكة حياتكحسام : لو عاوزة الحق ، عشان الموضوع مش فى دماغى اصلا ، مش حاطط فى دماغى حاجة معينةفاتن بخبث : خلاص سيب خالتو تخطبلك ، اكيد هتعرف تختارلك واحدة كاملة مكملة مافيهاش اى نقص او عيبحسام حس انها بترمى الكلام ده على ليلى بس ماحبش انه يعمل مشكلة وهو فى بيت خالته فقال لها : كل شئ باوان وبعدين قام وقف وقال : انا همشى بقىابتسام : انت لحقت يابنى فاتن بشبه تريقة : يعنى هتروح تعمل ايه ، هتقعد مع هدايةحسام حسها بتتريق على جدته فقال لها : طب يارب الاقيها صاحية ، انا مابشبعش من قعدتها ،ربنا يديها الصحةناهد بابتسامة : تيتا هداية دى زى السكر ، ربنا يخليهالك ، هينوبك ثواب عظيم ياحسام من برك ليهاحسام بحب : ماعدلناش بركة غيرها بعد ربنا ، ده كفاية دعوتهاناهد بصدق : والله وحشتنى ، ياريت تفتكر تسلملى عليهاحسام : ياستى ماتبقى تيجى انتى تسلمى عليها بنفسك ، هقول لماما انكم هتتغدوا معانا زى النهاردة وتبقى فرصة تشوفيهاحسام استغرب جدا من رد فعلها وقاللها : انتى مش عاوزة تيجى عندنا واللا ايهناهد بلجلجة : لا طبعا بس اقصد يعنى انفاتن وهى بتبص لناهد بغيظ : هنيجى ياحسام ، بلغ خالتو اننا جايين وانا هبقى اكلمها وااكد عليهاناهد بتصميم : وانا كمان ..هبقى اكلم خالتو واعتذرلها ابتسام : ماتشغلش انت بالك ياحسام ، من هنا للاسبوع اللى جاى ياترى مين يعيشحسام وهو رايح ناحية الباب عشان يمشى : عموما انا هخليها تكلمك ياخالتى واتفقوا سوا ، وتسلم ايدك على العزومة الحلوة دى فى خليج نعمة حسن كان قاعد بيتفرج على التليفزيون بعد مارجع من برة هو وليلى ، وليلى كانت بتاخد شاور ولسه خارجة من الحمام وبتنشف شعرها ليلى شعرها كان لونه غريب ، كان فى النور الجامد يبان بلون قشرة البندق ولو اضاءة عادية يبقى لونه زى لون وش فنجان القهوة ، وكان غزير وتقيل وغجرى وده مع بياضها المشرب بالحمرة دايما كان بيخليها عاملة زى الحورية اللى طالعة من البحراول ماليلى خرجت من الحمام حسن بصلها بابتسامة قام وقف وراحلها وقف قدامها وهو بيتفرج عليها وهى بتنشف شعرها ومش منتبهة انه قدامها وطبعا عماله تطرطش ماية عليه من شعرها لانها بتنشفه بايد واحدة وبايدها التانية يادوب ساندة الفوطة انها ماتقعش منها ، وحسن مبسوط جدا ومستمتع بشكلها ده ليلى بتتعدل بصت لقت حسن واقف قدامها وهو مبتسم ومربع ايديه اتكسفت وجت تمشى من قدامه شدها ليه لحد ماوقفها فى حضنه واخد منها الفوطة وقعد ينشفلها شعرها وقاللها بحنية : ماكنتش اعرف انك بالجمال ده كلهليلى بكسوف : ليه كنت شايفنى وحشة قبل كدهحسن : طول عمرك زى القمر فى عينيا ، بس بصراحة ماكنتش فاكرك بالجمال ده كله ، اول ما شيلتى الطرحة من على شعرك بقيتى عاملة زى الجنية اللى جت خطفت قلبى مرة واحدةليلى بفرحة : بجد ياحسنحسن بحب : بجد ياقلب حسن من جوةحسن قرب منها وخطف شفايفها برقة وقاللها بحب : ماكنتش اعرف انك هتخطفى قلبى بسرعة كده ليلى بكسوف : ولا انا كمان مصدقة ان قلبى سلملك بسرعة كده وبدعى ربنا فى كل فرض انى اقدر اسعدك وافضل دايما حلوة فى عينكحسن وهو بيسحبها جوة حضنه : انا بقى بدعى ربنا انك تفضلى فى قلبى وفى حضنى طول مانا عايش انا مش عارف لما نرجع القاهرة وابتدى انزل شغلى هقدر ابعد عنك ازاىليلى بامتعاض: ماتفكرنيش ياحسن حسن بضحك : ايه رايك اقدم استقالتى وافضل قاعد معاكىليلى ضحكت وهى بتقوله : يبقى كده ضمنت ان مامتك تولع فيا وشحسن باسها من جبينها وقاللها : اوعى تخافى من حد طول مانا جنبك ليلى وهى بتندس فى حضنه بزيادة : ربنا يخليك ليا ياحبيبىحسن وهو بيقرب من وشها وشفايفة قدام شفايفها : قولى حبيبى كده تانى ، ولما ليلى كررتها تانى حسن قاللها : وانتى حبيبتى واوعدك ان عمرى مايبقى لى حبيبة غيرك طول عمرىنوال كلمت ابتسام وعزمتها هى وبناتها على الغدا فى يوم اجازة ناهد ، وابتسام قالتلها انهم جايين واتفقوا على كل حاجة ناهد بهدوء : شيلينى من دماغك ياماما ، انا مش هروح عند خالتىفاتن بغضب : بالذمة انتى بتعرفى تفكرىناهد : خليتلك التفكير والتكتكة ياست فاتن ، هنبقى احنا الاتنين ، كفايى انتىفاتن بغيظ : يابنتى …خالتى حاطة عينها عليكى لحسام ، يعنى المفروض توريله روحك وتتكلمى معاه وتشديه ليكى ، من الاخر تتلحلحى شويةناهد : طب مانتى عملنى كده مع حسن ياست فاتن ، كانت ايه النتيجةفاتن بغضب : وانتى فكرك انى سلمت واللا استسلمت كده ، واللا هسيبه يتهنى مع العاجزة دىناهد بغضب : يابنتى اتقى الله …حرام عليكى ، هو ده بايدها ..ده قدرها وارادة ربنا ، مين فينا ضامن مصيره ممكن يكون ايه فى ثانية فاتن بعنجهية : حتى لو حسن مش هيبقى ليا ، لكن برضة لازم يسيبهاناهد بزهق : انا ماليش دعوة بكل القرف ده ، انا نصحتك وعملت اللى عليافاتن بنوع من التحذير : ماهو لو انتى مش عاوزة حسام انا هتجوزهناهد بصتلها بقرف وقالت : طب وياترى لقيتيه على مقاسك ولونه عاجبكفاتن بفضول : هو ايه دهناهد باستهزاء : اصلك بتتكلمى اكنك بتتكلمى على جزمة واللا فستان لو انا مش عاوزاه انتى هتاخديه ، ده على اساس انه بمزاجنا نعمل فيه مابدالنافاتن بتصميم : انا حذرتك وانتى حرةناهد بقلة حيلة : والله انا كل اللى انتو بتقولوه ده مايخصنيش ولا يلزمنى واللى عاوز يعمل حاجة يعملها ، بس ازاى تكونى بتحبى حسن وعاوزة تتجوزى اخوهفاتن بشر : لازم احط رجلى فى البيت هناك باى شكل ، وساعتها هعرف ازاى اخلى حسن يعرف انه غلط غلطة عمره لما سابنى انا وبص للعاجزة دىناهد نفخت جامد وراحت على اوضتها وهى عماله تردد الاستغفار واول ماقفلت الباب ابتسام بصت لفاتن وقالتلها بفضول : وانتى ازاى هتخلى حسام يطلبك للجواز بقىفاتن بخبث : مش حسام اللى هيطلبنىابتسام وهى مستغربة ،: اومال مين اللى هيطلبكفاتن : خالتى هى اللى هتطلبنى وهتصمم عليا كمانابتسام : وده هيحصل ازاى بقى يافصيحةفاتن بثقة : سيبى كل حاجة لوقتها ياماما………………………..يوم العزومة نوال طلبت من حسام يعدى على خالته وبناتها يجيبهم بعربيته ، وفعلا حسام عدى على خالته واتفاجئ برفض ناهد انها تروح معاهم وهى بتتحجج بانها تعبانة ومش هتقدر تنزل من البيت وقالته كفاية ماما وفاتن وفعلا حسام اخد خالته وفاتن ورجع على البيت ولما وصلوا ابتسام قالت لحسام انها عاوزة تسلم على جدته قبل ماتطلع لنوال وفعلا دخلت ابتسام لهداية سلمت عليها وقعدت معاها شوية هى وحسام فى حين ان فاتن طلعت لخالتها على طولعند نوال بعد ماسلمت على فاتن وعرفت ان اختها مع حسام عند هدايةفاتن : والعرسان راجعين امتى ياخالتونوال بامتعاض : يوم الجمعة بالليلفاتن : وانتى ناوية تعملى ايهنوال : هعمل ايه ياحسرة ، حسن منبه عليا انى لو عملت حاجة للمحروسة واللا ضايقتها حتى بكلمة هيسيب البيت ويسكن بيها برةفاتن بخبث : عارفة لو انا ليا هنا صفة ، كنت ساعتها سويتهالك على الجانبين من غير مايبقى لك اى دخلنوال بصت لفاتن شوية اكنها بتفكر فى حاجة وبعدين قالتلها : بت يافاتن فاتن بلهفة : نعم ياخالتونوال : هو انا لو خطبتك لحسام توافقىفاتن عملت انها اتفاجئت وقالتلها : حسام نوال : ااه حسام ..ايه ياختى مايشبهش واللا مايشبهشفاتن بسرعة : لا طبعا ياخالتى مااقصدش بس يعنى اقصد انك طول عمرك كنتى نفسك تاخديله ناهد نوال : تؤ ..ناهد مش هتعرف تعمل اللى انتى ممكن تعمليه ، وفعلا انتى لازم يبقى لك صفة هنا عشان تبقى ند ليها ، وتبقى اكتر منها كمان ، ده انتى هتبقى مراة الكبير ، وبعدين انتى على طول مهتمة بنفسك وشكلك وهتكيديها ..انما ناهد ..دى يمكن تصاحبها وتدافع عنها كمانفاتن بخبث : فى دى عندك حق ، لكن انتى بتتكلمى كده اكن حسام هيوافقك على اللى فى دماغك نوال باصرار : وافقى انتى بس ومالكيش دعوة بحسام ، انا هتصرف معاهعلى الغدا …حسام صمم ان جدته تنضملهم على الغدا رغم اعتراضها الشديد ، بس فى الاخر وافقت لما لقت انه هيفضل قاعد معاها ومش هيحضر العزومة محمود : منورة يا ام ناهد ابتسام : ده نورك يا ابو حسام ، عقبال ماتفرح بحسام كده وتشيل ولاده هو وحسنهداية : يارب ، ويسلمهم من كل شرمحمود : وانتى عاملة ايه يافاتن يابنتى فاتن وهى بتتصنع الخجل : بخير ياعمو الحمدللهمحمود : اومال ابراهيم بطل ينزل اجازات ليه ، دى اخر اجازة داخلة على تلات سنين اهوهابتسام : اهو الشغل بقى مش مخليه يعرف ينزل اجازةهداية : بس يابنتى المفروض برضة من وقت للتانى ينزل يبص عليكى وعلى بناته ..الامر مايسلمشابتسام : كل ما اقول له يقولى عندى شغل ومش فاضىمحمود بهزار : شكله شافله واحدة هناك ترجعله شبابه ولابدلها وعامل حجته الشغل ،الشوكة وقعت من ايد ابتسام بخضة وقالتله: انت فى حد قال لك حاجةمحمود بدهشة : حاجة ايه ياست انتى انا بهزر معاكىابتسام بشرود : فكرت حد قاللك حاجةنوال لاحظت ان اختها اتاخدت من كلام محمود ميلت عليها وقالتلها : انتى ايه حكايتك مالك اتخضيتى كدهابتسام بصوت واطى : مش هخبى عليكى يا نوال ، انا الفار ابتدى يلعب فى عبى من عدم نزوله الفترة دى كلها ، مافيش راجل ياختى يقدر يبعد عن اهل بيته كل ده ، اكيد فى اننوال : استهدى بالله ، هيكون فى ايه يعنى ، كلى كلىبعد ماخلصوا الغدا قعدوا يشربوا الشاى والقهوة وحسام قاعد جنب جدته بيضحك معاهافاتن : كنت عاوزة اشترى عربية ياحسام وكنت عاوزاك تيجى معايا عشان ماينضحكش علياحسام : بس كده ، ماشى شوفى عاوزاها امتى وانا هفضيلك نفسىابتسام : مش لما تتعلمى السواقة الاول يافاتنفاتن وهى باصة ناحية حسام : مانا شفت مدرسة لتعليم السواقة ، بس طلبت اللى تعلمنى تبقى واحدة ست مش راجل بس للاسف مالاقيتش ومش عارفة اعمل ايهنوال : واشمعنى يعنىفاتن وهى بتتصنع الكسوف : برضة يا خالتو ماركبش انا عربية مع راجل غريب وهو بيعلمنى ويقعد بقى يمسك ايدى شوية و..ويعنى ياخالتو انتى اكيد فاهمة قصدىنوال : يازين ماربيتى يا ابتسام ، خلاص ياحبيبتى ولا يهمك ، حسام يعلمكفاتن وهى باصة لحسام باستجداء : ده يوم المنى لو حسام وافق انه يعلمنى ، بس يمكن ده يضايقهحسام حس انه اتورط وموقفه بقى محرج فقال : لا وهتضايق ليه ، انا ماعنديش مانعفاتن وهى بتسقف بايدها : يبقى خلاص تخصصلى كل يوم ساعة او ساعتين تعلمنى فيهمحسام : ان شاء اللههداية قامت وهى باين جدا عليها ان الكلام مش عاجبها من اوله وقالت : انا هنزل انا بقى يامحمود احسن حاسة ان دماغى تقلت وعاوزة انامحسام قام هو كمان وقاللها : طب ياللا ياجدتى انا نازل معاكىنوال : نزل جدتك واطلع تانى بسرعة عشان توصل خالتك وفاتنحسام بقلة حيلة : حاضرلما حسام وصل جدته لشقتها شدته ل