دار الإفتاء تقدم إجابات مفصلة حول مشروعية التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك

أكدت دار الإفتاء أنه يجوز شرعًا التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك بكل ما يدل على الدعاء بالخير والبركة وتقبل الطاعات، سواء عبر الألفاظ الطيبة أو الزيارات بين الأهل والأصدقاء. هذا الأمر يعكس الفرح بقدوم مواسم الخير والعبادات، حيث يستحب إظهار البهجة والسرور بمناسبات الإسلام العظيمة، خاصة شهر رمضان الذي يحمل مغفرة الذنوب والعتق من النيران. ويستند هذا الحكم إلى الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية.

حكم التهنئة بدخول شهر رمضان

يشير الشرع إلى جواز التهنئة بقدوم شهر رمضان لما فيه من فضائل عظيمة، فهو شهر الرحمة والمغفرة. وقد أكدت السُّنَّة النبوية أهمية الفرح بقدوم هذا الشهر المبارك، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بفضائله. كما أن التهنئة تعكس تقوية الروابط الاجتماعية والإنسانية، مما يجعلها فعلًا محمودًا ومشروعًا.

أدلة جواز التهنئة من السنة والفقه

تناولت السنة النبوية والأحاديث الشريفة فضائل شهر رمضان وأهمية الفرح بقدومه. وقد أجمع الفقهاء على جواز التهنئة بالعيد والمناسبات الدينية، بما في ذلك دخول شهر رمضان. فكما يجوز التهنئة بالأعياد، يجوز أيضًا التهنئة بقدوم الشهر الكريم، حيث تدل التهنئة على الفرح بالطاعات والأوقات المباركة.

كيفية التهنئة بدخول شهر رمضان

تتنوع طرق التهنئة بدخول شهر رمضان، فمنها ما يكون عبر الألفاظ التي تدعو بالخير والبركة، مثل: “مبارك عليكم الشهر” أو “تقبل الله منا ومنكم”. كما يمكن التهنئة من خلال الزيارات أو الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية. هذه الوسائل تعتبر مشروعة لأنها وسائل لتقوية العلاقات الاجتماعية وإدخال السرور على الآخرين.

الخلاصة

بناءً على ما سبق، فإن التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك مشروعة وجائزة شرعًا، سواء كانت عبر الألفاظ الطيبة أو الزيارات أو الرسائل. هذه التهنئة pertain