تم إطلاق العديد من المبادرات لدعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالقطاعات الإنتاجية، بالتعاون مع وزارات الخارجية، الثقافة، النقل، السياحة والآثار، إضافة إلى محافظات وجامعات وهيئات مانحة. ومن أبرز هذه المبادرات: “أنت سفير”، “أنت مبتكر”، “أنت متكامل”، “نحن نرعاك”، “الكل يتعلم سويًا”، “العالم لدينا”، و”أنت في بلدك الثاني”. كما تم ابتعاث 1000 طالب في تخصصات معاصرة إلى دول مثل الصين وأمريكا، وتقديم 3280 منحة من جهات مانحة دولية.
المبادرات والشراكات الاستراتيجية
تم دمج السياسة الوطنية للابتكار مع محور المشاركة الفعالة عبر مشروعات بارزة مثل مبادرة رالي السيارات الكهربائية بمدينة العلمين الجديدة، ومشروع المزرعة البحثية النموذجية لتطبيقات التكنولوجيا الزراعية. كما تم ربط هذه السياسة بالمحور الرابع للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي من خلال مشروع “أرض الجامعات المصرية”، الذي يهدف إلى تحقيق تنمية شاملة في صعيد مصر عبر إنشاء “إيست فالي” بالوادي الجديد.
دور المؤسسات التعليمية والبحثية
أكد الوزير على دور المستشفيات الجامعية في تقديم الخدمات الصحية، ودور المراكز البحثية في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية مثل استراتيجية تغير المناخ 2050 واستراتيجية الهيدروجين الأخضر. كما تم ربط السياسة الوطنية للابتكار بمحور الاستدامة عبر التخصصات المستقبلية مثل الذكاء الاصطنعلی وعلوم الفضاء والطاقة النووية.
النجاحات الدولية وتأثيرها
تصدرت مصر المرتبة الأولى على مستوى إفريقيا بعدد 11 تجمعًا علميًا وتكنولوجيًا،шимما جاءت القاهرة الكبرى ضمن أفضل 100 تجمع علمي عالميًا. كما تجاوز عدد الباحثين المصريين في قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم 1000 باحث، ما يعكس نجاح السياسة الوطنية للابتكار المستدام وتأثيرها محليًا وإقليميًا.