رواية رد لي اعتباري الفصل الثامن عشر 18 بقلم هبة نبيل
رواية رد لي اعتباري الجزء الثامن عشر
رواية رد لي اعتباري البارت الثامن عشر
رواية رد لي اعتباري الحلقة الثامنة عشر
بعد ثلاثة اسابيع لم يحدث بهم اي اشياء مهمه تذكر….في شركات أل غازي…. كان عمر جالس بمكتبه يمارس عمله بتركيز شديد وهو يرتدي نظارته التي ذادت من وسامته حتي دلف سيف إلي المكتب انتبه عمر على الفور عند فتح الباب واغلاقه فا وقف عمر بأحترام شديد وهو يرحب به ثم قال…. الشركة بتنور كل مابتيجي والله
سيف: عيل بكاش اوي اقعد
عمر: لا طبعا تعالي حضرتك اقعد هنا
سيف: اقعد واخلص
عمر: أمرك يا باشا
سيف: انا عرفت مين اللي بيبعت الرسايل دي ليك
عمر بتساؤل وتركيز شديد: مين؟؟
سيف: واحد كنت اعرفه زمان من الناس المأجورين دول بس الله اعلم تقريبا ربنا تاب عليه
عمر: وده ماله ومالي انا يعرفني منين ويعرف كارما منين اصلا؟
سيف: يعرفك منين ف اكيد من مراقبته ليك اكيد عرف ان انا ابوك ثانيا يعرف كارما منين لانه برضو اكيد شافها معاك بس مين بقي اللي مأجره ده اللي انا لسه عايز اعرفه
عمر: وحضرتك عرفت كل ده منين؟
سيف: لما سعد الحارس قالي ان في حد راح عند البوابه وطلب منه يحط الورقه اللي شوفناها انا وانت عند الباب روحت على المكتب وفرغت الكاميرات وبعد تفحص كتير في ملامح الشخص ده عرفت ان هو
عمر بأهتمام: طب وبعدين هنعرف منين دلوقتي مين اللي مأجره؟
سيف: اندهلي كارما وسبنا لوحدنا شويه
عمر: ليه؟؟
سيف: اعمل اللي بقولك عليه وهتعرف كل حاجه بعدين انا في هدف في دماغي ومن كلامي معاها هوصله
عمر: تمام ماشي دقيقه واحدة وتكون عندك…. بالفعل خرج عمر من مكتبه وذهب إلي مكتب الموظفات وعندما فتح الباب كانت في هذه اللحظه كارما خارجه فاصتدمت به بقوه كان عمر شديد الفرح بما حدث ولكن كانت كارما في غايه الخجل وتذكرو سويا اول صدفه جمعتهم
كارما برتباك: انا اسفه جدا
وعمر فاق من شروده واستجمع قوته ثم قال….كارما روحي على مكتبي حالا
كارما بتساؤل: ليه في حاجه هو انا عملت حاجه؟
عمر عاقد حاجبيه متجاهلا سؤالها والنظر لها: متتأخريش… قالها ثم رحل….
كارما بكوميديا وهي تقلده بعد ان شاهدته رحل بالفعل: كارما روحي على مكتبي حالا متتأخريش اووه كبه…. كانت الموظفات المتواجدين في المكتب في هذه اللحظه انفجرو ضاحكين عليها فا نظرت لهم بغيظ ثم تركتهم وخرجت….
جهة اخري…. في احدي المطاعم الفاخره كانت تجلس علياء مع ساهر برومانسيه شديدة وكانت الطاوله امامهم مفروشه بالورود والشموع الملونه وتاتيهم اصوات الموسيقي الحالمه…وعندما كانه يتحدثون سويا بكل انسجام ورومانسيه ظهرت لهم فتاة من العدم وهي ترحب ب ساهر ترحيب شديد جدا ومبالغ فيه وهي تقول…
الفتاة: مش ممكن سهوره انا مش مصدقه عنيا اخيرا شوفتك وحشتني موت يا سو
ساهر برسميه وارتباك شديد: اهلا يا سالي ازيك اخبارك ايه؟؟
سالي بنفس الحماس: I’m fine اني شوفتك بجد لينا قاعده مع بعض ها… وهنا لحظت وجود علياء وهي جالسه تنظر لهم هما الأثنان بغضب مكتوم ولكنها ترسم ابتسامه ذات مغزي….ثم اكلمت سالي حديثها قائلا….ايه ده سوري معرفتنيش يا سو مين دي؟؟
علياء بنفس الابتسامه: ماتقولها مين دي
ساهر بتوتر: سالي دي علياء خطبتي
سالي بحتقار: لا بتهزر ساهر خطب من امتي وبعدين هي دي اللي اختارتها؟؟
ساهر وقد فهم ملامح علياء تماما وعلم بأنها على وشك الانفجار في اي لحظه: سالي بقولك ايه هنشوفك تاني يلا يا عليا
علياء بحركة يد جعلت ساهر خلفها وهي تقول: لحظه واحدة بس يااااا سو… تقولها وهي تنظر له بتوعد ثم اكملت حديثها قائلا وهي في قمة الهدوء…مالها دي بقي يا حبيبتي
سالي بأستفزاز وغيره: مش استايل ساهر خالص ذوقك بصراحه قل اوي اوزعه اوي يا ساهر بجد فصلت
علياء: الله ده انتي دمك سكر اهو لا لا تعالي معايا انا حبيتك اوي تعالي
ساهر بقلق: انتي رايحه فين يا علياء؟؟
علياء بمكر: هفسحها فسحه متحلمش بيها انت حذرتها وهي مسمعتش كلامك قسما عظما لو جيت وراها لهظبطكو انتو الأتنين يا سو…. بالفعل اخدت علياء سالي إلي خارج المطعم وظلت تسير بها قليلا بعيدا عنه ثم قالت… هو محدش قالك ان القصيرين دول يقدرو يعملو حاجات محدش يتوقعها… قالت جملتها وهي تصفعها بالقلم ثم امسكت بشعرها وانهالت عليها بالضربات وقفو السائرون ينظرون إليهم في حذر ومنهم من بدأ في فك الشجار ولكن لم ينجحو فاجاء ساهر على صوت صراخ سالي الشديد وانصدم بما شاهدة ثم قال….
ساهر: علياء خلاص البت هتموت في ايدك
علياء وهي مازالت تضرب سالي في كل جزء من جسدها: محدش يحوشني
ساهر وهو يحمل علياء من على سالي وأشار ل سالي بالرحيل سريعا….
علياء: سبني يا ساهر بقولك نزلني
ساهر بعضب: قولت خلاص… ذهب ساهر إلي سيارته وهو يحمل علياء على اكتافه ثم فتح باب السياره الأمامي واجلسها بالكرسي بجواره بغضب شديد ثم جلس هو الاخر بجانبها وتحرك بالسياره
علياء: انا عايزه انز….اسكتها نظرته الغاضبه لها وظلو طوال الطريق لم يتحدثون…..
جهة اخري….
في فيلا النجار….كان كل من يعملون بالفيلا يحملون شنط ويضعوها امام البوابه…
صفاء بحزن وهدوء اصبحت عليهم بعد وفاة دليدا: خلاص يا فتحي كل حاجه نزلت مفيش حاجه فوق؟
فتحي حارس الفيلا: ايوه يا مدام صفاء كل حاجه نزلت مفيش حاجه تاني
صفاء: تمام ربنا يوفقكم اشوفكم على خير
زوجه فتحي: وحضرتك بخير يا مدام هتوحشينا والله كان لازم السفريه دي كان لازم يعني تبيعي الفيلا
صفاء: مكنتش هقدر يا كامليا مكنتش هقدر اقعد واهم حاجه في دنيتي مش معايا
كامليا بحزن: الله يرحمها ويصبرك بس عايزين نشوفك تاني
صفاء ببتسامه خفيفه: ان شاء الله يلا العربيه جت اهي… حمل فتحي اربع حقائب مرة واحدة ووضعهم في السيارة وذهب ليأخد باقي الشنط فا حمل الشنط من كامليا ظلو هكذا حتي انتهو ثم استقلت صفاء السياره بعد ان اعطت فتحي وزوجته بعض المال ثم ذهبت بها السيارة إلي وجهتها وهي تنظر للفيلا بحزن شديد ثم ارتدت نظارتها الشمسيه وركنة رأسها للخلف…..
جهة اخري….
في شركات أل غازي…. وصلت كارما إلي مكتب عمر وفتحت الباب دون ان تطرقه لم تعلم بأن أحدا في الداخل ينتظرها ولكنها تفاجئت برجل لم تراه من قبل فا قالت بحرج….
علياء برتباك: انا اسفه اسفه جدا بجد
سيف بوقار : تعالي يا كارما اقعدي انا اللي طالبك
كارما بحترام: حضرتك
سيف ببتسامه: ايوه تعالي اقعدي عايز اتكلم معاكي شويه… جلست كارما بالفعل وهي في انتظار ما سيقوله سيف لها…
سيف: اولا عشان تبقي عرفاني انا ابقي سيف غازي والد عمر ثانيا بقي قوليلي يا كارما اي سبب رفضك لعمر؟
كارما برتباك: اسفه بس حبه احتفظ ب ده لنفسي
سيف وهو يقرأ الملف الخاص بها وهو يقول: اسمك كارما كمال سيف الدين
كارما: ايوه في حاجه يا افندم؟
سيف بستفسار: انتي تبقي بنت المهندس كمال سيف الدين؟….
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رد لي اعتباري)