النبراوي يعلن مقاضاة وزارة التعليم العالي بعد رفض اعتماد النقابة كـ”جراج

الكلمات المفتاحية الرئيسية:
نقابة المهندسين، طارق النبراوي، التعليم الهندسي، حقوق المهندسين، القضية الفلسطينية، الإصلاح النقابي، الجمعية العمومية، لجنة إعادة إعمار غزة، معاشات المهندسين، وزارة التعليم العالي.


نقابة المهندسين تعزز دورها الوطني والإصلاحي تحت قيادة طارق النبراوي، الذي أكد على أهمية تطوير التعليم الهندسي وحماية حقوق المهندسين. البحث عن إصلاح شامل للنقابة، بما في ذلك زيادة المعاشات والمشاركة في القضايا الوطنية مثل القضية الفلسطينية وإعادة إعمار غزة، يبقى في صدارة أولوياتها. كما أعلن النبراوي عن تحركات قانونية ضد وزارة التعليم العالي لضمان معايير قيد مهنية عالية.


تطور العمل النقابي وإنجازات ملموسة

أكد طارق النبراوي، نقيب المهندسين، أن العام الماضي شهد تحديات كبيرة، لكن النقابة استطاعت تحويلها إلى إنجازات ملموسة. خلال كلمته في الجمعية العمومية العادية لنقابة المهندسين، ذكر أن النقابة تعمل على استكمال الملفات العالقة وتسعى لبناء مستقبل أفضل للمهندسين. وأشار إلى أن النقابة ليست كيانًا إداريًا فحسب، بل هي بيت لكل مهندس يدافع عن حقوقه ويسعى لتطويره.


ملف التعليم الهندسي وإصلاحاته

أوضح النبراوي أن إصلاح التعليم الهندسي يعد أولوية قصوى، معتبرًا أن تحسينه هو الحل الجذري لمشكلات المهنة. وأكد أن النقابة لن تسمح بأن تصبح "جراجًا" لمن لا يمتلكون الكفاءة، مشددًا على أهمية حماية المستوى المهني للمهندسين. كما أعلن عن رفع دعاوى قضائية ضد وزير التعليم العالي بشروط القيد في النقابة، للحفاظ على مهنة الهندسة من التدهور.


دور النقابة في القضايا الوطنية والقومية

شاركت نقابة المهندسين بشكل فعال في القضايا الوطنية، بما في ذلك دعم القضية الفلسطينية. تم تشكيل "لجنة إعادة إعمار غزة" لوضع استراتيجية للإعمار، كما نظمت ندوات موسعة لتعزيز الجهود في هذا الصدد. وأكد النبراوي أن النقابة ستواصل دعم القضايا العربية بكل السبل المتاحة، مع التركيز على دورها الاستشاري في ملفات وطنية أخرى مثل قانون التصالح وتطوير المناطق التراثية.


من خلال هذه الخطوات، تعزز نقابة المهندسين دورها ككيان وطني رئيسي، تتبنى قضايا المهندسين وتساهم في بناء مستقبل أفضل لهم، مع الحفاظ على مكانة المهنة وضمان تطويرها المستمر.