تونس تتخذ القرار الأسرع: مواجهة بين الخزري ويوسف الشرميطي تحسم الموقف

عودة وهبي الخزري إلى منتخب تونس بعد اعتزال طويل
في تحول مفاجئ ومثير، تدرس الإدارة الرياضية الجديدة للاتحاد التونسي لكرة القدم، بقيادة زياد الجزيري ومساعده خليل شمام، فتح الباب أمام عودة المهاجم المخضرم وهبي الخزري إلى صفوف "نسور قرطاج" بعد أكثر من عامين من قرار اعتزاله اللعب الدولي. هذا القرار يأتي في إطار تعزيز تشكيلة المنتخب استعدادًا للمنافسات القادمة، بما فيها تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم أفريقيا.


قرار الاعتزال وخلفية العودة

أعلن وهبي الخزري اعتزاله اللعب الدولي مباشرة بعد خروج تونس من كأس العالم قطر 2022، مبررًا قراره بالرغبة في التفرغ للأندية. وعلى مدار عامين، ظل المنتخب التونسي يعاني من غياب مهاجم قادر على إحداث الفارق في الخط الهجومي، مما دفع الإدارة الرياضية إلى التفكير في استعادة الخزري.


لماذا الخزري؟

بحسب مصادر مقربة من الإدارة الرياضية، فإن المدرب سامي الطرابلسي هو من طلب عودة الخزري، معتبرًا أنه ما زال قادرًا على تقديم إضافة نوعية للمنتخب. يمتلك الخزري خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، حيث مثل تونس في 74 مباراة وسجل 25 هدفًا. كما شارك في خمس نسخ من كأس الأمم الأفريقية ونسختين من كأس العالم [رابط ذو صلة بـ تاريخ المنتخب التونسي].


المنافسة في الخط الهجومي

يواجه المنتخب التونسي حاليًا منافسة شرسة في خط الهجوم، حيث يعتمد على مجموعة من المهاجمين المحترفين. ومع ذلك، أخفق عدد كبير منهم في إثبات أنفسهم على المستوى الدولي، مما يفسر الإصرار على عودة الخزري.


رد فعل الخزري

أبدى المهاجم المعتزل تجاوبًا مع فكرة العودة، حيث طلب مهلة للتفكير قبل تقديم إجابته النهائية. يُذكر أن الخزري (34 عامًا) ما زال يلعب بانتظام مع نادي مونبلييه الفرنسي، مما يؤكد أنه قادر على المساهمة بشكل فعال مع المنتخب.


المستقبل القريب للمنتخب التونسي

يأتي هذا التحرك في إطار استعدادات تونس للمنافسات القادمة، حيث تُعَد العودة الناجحة للخزري خطوة مهمة لتعزيز فرص الفريق في تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب نهاية العام الجاري.


ختامًا
بينما تنتظر جماهير "نسور قرطاج" الإجابة النهائية من وهبي الخزري، تظل العودة المحتملة للمهاجم المخضرم إضافة استراتيجية قد تحدث فارقًا كبيرًا في مسيرة المنتخب التونسي القادمة [رابط ذو صلة بـ أخبار كرة القدم التونسية].