أشهر 5 سرقات في تاريخ دوري أبطال أوروبا قبل حادثة ليفربول

مفاجآت غير مسبوقة في دوري أبطال أوروبا: فوز رغم الهيمنة المطلقة للخصم!
يشهد دوري أبطال أوروبا، أرقى مسابقات كرة القدم على مستوى الأندية، العديد من المفاجآت التي تثبت أن النتيجة النهائية لا تعكس دائمًا مجريات المباراة. ففي بعض الأحيان، يهيمن فريق على اللقب بشكل كامل، ولكن النتيجة تنتهي لصالح خصمه الذي يظفر بالفوز بأقل الجهود. هذا ما حدث في عدد من المواجهات التاريخية [رابط ذو صلة بـ…] التي أصبحت علامة فارقة في تاريخ المسابقة.


ليفربول "يخطف" الفوز من باريس سان جيرمان

في إحدى أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، تفوق باريس سان جيرمان بشكل واضح على ليفربول من حيث الهجمات، حيث سدد 27 تسديدة مقابل تسديدتين فقط للفريق الإنجليزي. ومع ذلك، استغل ليفربول تسديدة هارفي إليوت الوحيدة ليحقق هدف الفوز، في مفاجأة كبيرة لم تشهدها المسابقة منذ موسم 2003-2004.


تشيلسي يتأهل رغم الهيمنة الألمانية

في موسم 2003-2004، واجه تشيلسي شتوتغارت في دور الـ16، وكانت النتيجة لا تعكس مجريات اللقب. سدد الفريق الألماني 16 تسديدة مقابل تسديدتين فقط لتشيلسي، لكن هدفًا عكسيًا من فيرناندو ميرا ضمن الفوز للفريق الإنجليزي، الذي تأهل بفضل هذه النتيجة الصعبة.


بنفيكا يهزم أياكس بلقطة واحدة

في موسم 2021-2022، سيطر أياكس بشكل مطلق على مباراة الإياب ضد بنفيكا، وسدد 16 تسديدة مقابل 4 فقط للفريق البرتغالي. ومع ذلك، استغل داروين نونيز ركلة حرة ليحرز هدف الفوز، مما أثار غضب قائد أياكس دوشان تاديتش الذي قال: "لم يفعل بنفيكا شيئًا سوى ركلة حرة واحدة".


تشيلسي يفاجئ برشلونة في نصف النهائي

في موسم 2011-2012، واجه تشيلسي برشلونة في نصف النهائي، وكانت الفجوة واضحة بين الفريقين لصالح الكتالونيين. سدد برشلونة 24 تسديدة مقابل 4 فقط لتشيلسي، لكن هدف ديدييه دروغبا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول ضمن الفوز للبلوز، ليؤكد أن النتيجة لا تعكس دائمًا الهيمنة.


ميلان يهرب من مصيدة أياكس

في موسم 2003-2004، واجه ميلان أياكس في دور المجموعات، وتعرض للهجوم المكثف من الفريق الهولندي. ومع ذلك، استغل أندريه شيفتشينكو لحظة حاسمة ليحرز goal الفوز، مما ضمن تأهل ميلان إلى الدور التالي رغم الأداء السيئ.


سبارتاك موسكو يفوز دون تسديدة واحدة

في موسم 2010-2011، حقق سبارتاك موسكو فوزًا غير متوقع على مارسيليا دون تسديد أي تسديدة على المرمى، بينما سدد الأخير 27 محاولة. كان الحارس أندريه ديكان البطل الحقيقي، والهدف العكسي لسيزار أزبيليكويتا ضمن النقاط الثلاث للفريق الروسي.


هذه المواجهات تذكرنا بأن كرة القدم ليست دائمًا لعبة منطقية، وأن الحظ يلعب أحيانًاgames دورًا لا يقل أهمية عن الإبداع والتكتيك.