إشاعة: إلغاء مشروع Respawn Entertainment لعبة تصويب جماعية
مقدمة مفاجئة: إلغاء مشروع غير معلن عن Respawn
في تطور مفاجئ، ألقت مساعدة تنفيذية سابقة بشركة Respawn Entertainment الضوء على إلغاء مشروع غير معلن عنه يتعلق بلعبة تصويب جماعية من منظور الشخص الأول (FPS). يأتي هذا الخبر وسط استمرار الشركة في التركيز على تطوير ألعابها الشهيرة، بما في ذلك Apex Legends. ويُعتقد أن الإلغاء قد أثر على فريق تطوير المشروع، مما أثار تساؤلات حول اتجاهات استوديو الألعاب الشهير [رابط ذو صلة بـ Respawn Entertainment].
تفاصيل الإلغاء وما وراء الكواليس
كشف المساعدة التنفيذية السابقة
في منشور على LinkedIn، كشفت إيميلي إيفانز، المساعدة التنفيذية السابقة في Respawn Entertainment، أن الاستوديو كان يعمل على مشروع تصويب جماعي غير معلن عنه تم إلغاؤه مؤخرًا. أوضحت إيفانز أنها كانت جزءًا من فريق المشروع خلال العام الماضي، وأن الإلغاء أدى إلى انتقالها وأعضاء آخرين في الفريق للبحث عن فرص جديدة.
بداية المشروع وفريقه
في ديسمبر 2020، أعلن Respawn Entertainment عن وظيفة شاغرة لمهندس برمجيات ضمن فريق تطوير عنوان جديد، وهو ما تبين أنه المشروع الذي تم إلغاؤه لاحقًا. كان الفريق يعمل تحت اسم “IP Incubation Team”، وتمت إعادة توزيع أعضائه أو تسريحهم بعد الإلغاء.
إلغاء آخر لمشروع حرب النجوم
لعبة تصويب مستوحاة من كلاسيكيات حرب النجوم
إلى جانب المشروع غير المعلن عنه، أُلغيت أيضًا لعبة تصويب من منظور الشخص الأول مستوحاة من سلسلة حرب النجوم. كانت اللعبة قيد التطوير باستخدام محرك Unreal Engine 5، وتستلهم أفكارها من ألعاب كلاسيكية مثل Dark Forces و Jedi Knight: Dark Forces 2.
قرار EA بالتركيز على العلامات التجارية المملوكة
في مايو 2024، أعلنت لورا ميلي، رئيسة EA Entertainment، عن إنهاء تطوير لعبة تصويب حرب النجوم، مؤكدةً أن القرار يأتي ضمن استراتيجية الشركة للتركيز على دعم ألعابها الحالية وتطوير علامات تجارية مملوكة لها [رابط ذو صلة بـ استراتيجية EA].
تأثيرات الإلغاء على صناعة الألعاب
تسريح الموظفين وإعادة التوزيع
يبدو أن إلغاء المشروعين قد أثر على فريق تطوير Respawn Entertainment، حيث تم تسريح بعض الموظفين أو نقلهم إلى فرق أخرى. يسلط هذا الضوء على التحديات التي تواجه استوديوهات الألعاب الكبرى في موازنة التطوير والإدارة.
مستقبل Respawn Entertainment
رغم الإلغاءات، تواصل Respawn Entertainment العمل على تطوير Apex Legends، مع الإشاعات حول إطلاق نسخة جديدة من اللعبة، وهي Apex Legends 2.0. يبقى الاستوديو لاعبًا رئيسيًا في صناعة الألعاب، خاصةً مع سمعته العالية في تطوير ألعاب التصويب.
خاتمة: مستقبل غامض مع إمكانات كبيرة
يكشف إلغاء مشروعي Respawn Entertainment عن التحديات التي تواجه صناعة الألعاب في تحقيق التوازن بين الإبداع والاستدامة. رغم ذلك، يظل الاستوديو قادرًا على تقديم تجارب مبتكرة، خاصةً مع تركيزه على Apex Legends وعناوين أخرى مثيرة للاهتمام [رابط ذو صلة بـ مستقبل Respawn Entertainment].