رواية غرام السلطان الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم عادل عبدالله

رواية غرام السلطان الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 بقلم عادل عبدالله

في فيلا سلطان

سلطان : كنتي بتكلمي مين ؟؟

شهد : كنت بكلم نور .

سلطان : كلمتيه في اللي قولتلك عليه ؟

شهد : فيه خبر يا سلطان معرفش اذا كان حلو ولا لأ !!

سلطان : ازاي ؟!! لغز ده ولا ايه ؟!!

شهد : منار حامل .

سلطان : ما شاء الله ، لا قوة الا بالله ، اللهم لك الحمد ، ده احلي خبر سمعته من زمان ، انتي فاكرة اني علشان مش بكلم نور يبقي مش هفرح له !!!

شهد : لأ مش قصدي ، انا عارفة انك هتفرح بحفيد يشيل اسمك .

سلطان : اومال كنتي تقصدي ايه ؟!!

شهد : قصدي ان ابنك بيشك ان اللي في بطنها مش ابنه علشان لسه بيتعالج !!!

سلطان : أخص !!! ايه السفا.لة دي !!! لأ طبعا منار محترمة و متربية .

شهد : وانت بتتكلم وانت مطمن قوي ليه ؟

سلطان : اولا بحكم خبرتي في الحياة بقدر اميز بسهولة بين اللي عندها واللي معندهاش ، ده غير انها صاحبة بنتي غرام ، وانا واثق في بنتي واخلاقها واكيد صاحبتها هتكون زيها .

شهد : نور مش فرحان و كلم منار وقالها علي شكوكه .

سلطان : ابنك هيدمر حياته وكل اللي حواليه بغباؤه !! ازاي يقول للبنت كده !!

في فيلا نور

يجلس نور في حديقة الفيلا شارد الذهن ويضع قدميه علي الكرسي الموجود امامه ، بينما منار حبيسة غرفتها في الداخل !!!

ثم ينهض ويصعد الي غرفتها …

نور : هاتي الموبايل ده .

منار : هتاخده ليه ؟ ده الحاجة الوحيدة اللي ممكن تسليني !!

نور : عندك شاشة التليفزيون اتفرجي عليها ، هاتي الموبايل .

ثم يمسك هاتفها من يدها ويأخذه منها عنوة !!!

منار : انت كده ناوي تحبسني بجد هنا !!

للكاتب عادل عبد الله

نور : لأ انا اخدت الموبايل علشان متتصليش بحد ييجي ياخدك من هنا .

منار : مش ممكن اتصل بماما واقولها علي التخريف اللي انت قولته ده .

نور : تخرييف !! مش هحاسبك دلوقتي علي كلامك ده .

منار : يا نور لو ليا خاطر عندك سيب لي الموبايل .

نور : لأ .

منار : يا نور انا مش ممكن اخونك !! اللي في بطني ده ابنك ، انت ليه مش عايز تصدق ؟!! انت كده بتضيع فرحتنا .

نور : لما اتأكد الاول انه ابني ساعتها هنفرح والدنيا كلها هتبقي تحت رجليكي .

بعد شهر ونصف …

نور : يلا البسي علشان هنخرج .

منار : بجد ؟!! رايحين فين ؟؟

نور : هنروح نعمل تحليل dna انا حجزت والميعاد بعد ساعة .

بعد اخذ عينات من الجنين وخروجهم من المستشفي …

منار : ….

العشرين من هنا