في عالم مليء بالمعلومات والتفاصيل، يبحث الكثير منا عن محتوى حصري ومفيد يلبي احتياجاتهم ويضيف قيمة حقيقية لحياتهم اليومية. إذا كنت تبحث عن معلومات حول “الصداقة” دورة رمضانية عمرها 11 عامًا، فقد وصلت إلى المكان الصحيح!
من خلال هذا المقال الذي جمعناه لك بعناية، سنتعرف معًا على كل ما تحتاج إلى معرفته حول
كفر الشيخ – إسلام عمار:
تخصص قرية شباس الملح التابعة لمركز دسوق في كفر الشيخ، ملعبا ترابيا وسط الحقول الزراعية، تقام عليه دورة رمضانية كل عام، ويتجمع حوله فئات عمرية مختلفة لمشاهدة مباريات افتتاحية عليه، وذلك عشقًا في كرة القدم.
كامل البيطار، من أبناء قرية شباس الملح التابعة لمركز دسوق والمنسق العام لدورة الصداقة الرمضانية، أكد لـ”مصراوي”، أن الدورة عمرها 11 عامًا انطلقت منذ شهر رمضان عام 2014 ويرعاها أحد أبناء القرية المهندس عادل النجار عضو مجلس النواب الحالي، وامتد تنظيمها على مدار تلك الأعوام بعد نجاحها بعد أو انطلاقة في نسختها الأولى وحرص فرق القرى المجاورة على الاشتراك فيها.
ولفت الشحات خلف الله، عضو لجنة التنظيم في الدورة، إلى أن الدورة في نسختها الـ 11 رمضان الحالي 2025 جرى وضع نظام جديد فيها مثل الاستعانة بسيارة إسعاف مجهزة طبيًا بمعدات الاستغاثة مثل جهاز الاكسجين، وجهاز الصدمات بما يتواكب مع الحدث لأن هناك منافسة قوية بين اللاعبين وربما يتعرض أي لاعب لمكروه ولذلك وجب توفير سيارة إسعاف، كما خُصصت وحدة لتقنية الفيديو “VAR” لمراجعة الحالات التحكيمية في الدورة.
وقال السيد داود، مدرب كرة وعضو لجنة التنظيم، إن الدورة بجانب إقامة مباراة سوبر على هامش افتتاح الدورة لأول مرة منذ إنشاء الدورة عام 2014 وجرى تحديد كأس للفائز بالمباراة على غرار الدوريات الكبرى، وتشهد تعليق كروي على المباريات.
. تم نشر هذه المعلومات بتاريخ 2025-03-02 21:43:00 بواسطة الكاتب/الكاتبة ، وهي توفر رؤى جديدة ومثيرة حول الموضوع.
ختامًا، نأمل أن تكون قد استفدت من المعلومات التي قدمناها حول “الصداقة” دورة رمضانية عمرها 11 عامًا. إذا أردت الاطلاع على المزيد من المواضيع المشابهة أو قراءة المزيد من المقالات المميزة، يمكنك البحث عن المصادر ذات الصلة واستكشاف المزيد من التفاصيل.
إذا كنت ترغب في مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين، فلا تتردد في استخدام الوسوم التالية: #الصداقة #دورة #رمضانية #عمرها #عاما. كما يمكنك متابعة آخر الأخبار والمقالات المتعلقة بهذا الموضوع عبر زيارة موقعنا أو متابعتنا على شبكات التواصل الاجتماعي.
نود أن نشكر جميع الكتاب والمصادر التي تقدم لنا مثل هذه المحتويات القيمة، ونرجو أن تكون قد استمتعت بقراءة هذا المقال. لا تنسَ دائمًا البحث عن مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة وحديثة. نراكم في مقالات أخرى قريبًا!