مالك يا حبيبتي من وقت ما رجعتي من عند أهلك وانتي شكلك متغير ليه
حسام انا مش عايزه اعيش مع مامتك في بيت واحد
ليه هي ماما عملت حاجه ضايقتك
لا ما عملتش حاجه بس مش عاجبني قعدتها معانا
دا اللي هو ازاي يعني
يعني اخواتك عايشين مرتاحين هما وزوجاتهم وانا اللي اعيش تعبانه وشايله فوق طاقتي ليه بقي ان شاء الله
قدامك حل واختيار واحد ياتتصل علي حد من اخواتك ييجي ياخد امك وماما تيجي تعيش معانا هي
ياإما هاخد اولادي وهمشي ومش هتعرف طريقي
يعني انتي عايزاني اطرد أمي عند إخواتي عشان أمك انتي تيجي تعيش معانا
ايوه بالضبط كدا أمي هتعيش معانا وهتخلي بالها من الأولاد لحد مانرجع اما امك عايزه اللي يخدمها وانا بصراحه كدا زهقت منها
كنت قاعده في الأوضه التانيه وسامعه صوتها وهي بتتكلم ودموعي مش قادره احبسهم كنت مستنيه أسمع رد إبني عليها هيكون اي هيتخلي عني عشانها معقول هينسي كل حاجه عملتها عشانه ولا هيفضلني علي حماته اللي بنتها عايزه تطردني عشان تيجي تعيش معاهم
بص يا حبيبي عارفه الموقف صعب عليك اوي بس انا وانت طول اليوم بتشتغل ويدوب اللي بتشتغل بيه بتصرفه علي علاجها وشغلي بصرف بيه علي اولادي
وبصراحه يعني انا مليت من شيالة المسؤوليه لحد امتي هفضل كدا انا مش عارفه افرح بمرتبي يومين علي بعض
وفكر شنطتي انا واولادي جاهزه جوا وشنطتها جاهزه اختار واحده فينا يا أنا يا أمك
↚
يلا فكر كدا يا انا وماما نفضل في البيت دا يا امك اللي تفضل فيه ما هو مستحيل هفضل انا وهي في مكان واحد وانت اللي تقرر بقي انا عن نفسي شنطتي انا واولادي جاهزه يعني مجرد ماتقول هختار امي هدخل اوضتي واشيل شنطتي وامشي انا واولادي من البيت
طب سيبيني افكر
حقك فكر براحتك واعرف مصلحتك مع مين فينا وخرجت وسابته
وقت بسيط مر وكان وقت اعداد الطعام
في طبق مصنوع من الخشب كان اكل الأم فيه وكوب مصنوع من الخشب فيه ميه
اما هما فكانوا بيأكلوا علي السفره وبيضحكوا
زينه لوالدة حسام : ما توقعيش حاجه علي الأرض مش شغالة العيله انا
كلي بهدوء هو حد هياخد الأكل من قدامك
يوووووه وقعتي الأكل علي لبسك ما انتي مابتغسليش حاجه
الأم كانت بتسمع الكلام وبتبص لإبنها وعيونها كلها دموع مستنيه يقول اي حاجه لكن كان في وضع الصامت
واحد من أولاده قعد جنب جدته واخد من إيديها الطبق بالأكل اللي فيه ومشي بإتجاه أمه اتعالت اصوات ضحكاتها
وهي بتقول كفايه عليها الميه وتضحك بصوت عالي
ابنها اخد الطبق وحطه قدامها وقال كلام مش متوقع طفل 12 سنه يقول الكلمات دي اللي وصلت المكان لهدوء تام بعد ضحكات متتاليه وبصوت عالي
خدي الطبق دا اغسليه كويس واحتفظي بيه عشان لما أكبر زوجتي هتحط ليكي الأكل فيه
زينه ج.ن جنو.نها من كلمات ابنها وقامت صف.عته بكل قوه وصرخت في وجه حسام قائله :
سامع يا حسام بيه ابنك دا مش كلامه دا كلامها هي بتحر.ض اولادي عليا
اسمع لو الست دي ما مشيتش من البيت دا النهارده
همشي انا ومش هتعرف طريقي اختار يلا
كنت مركزه مع عيونه وهو بيبصلي وانا بهز رأسي بإن ماليش ذنب
يلا مستني اي اختار او كلم حد منهم ييجي ياخدها
كلمتهم كلمت عمر ورفض وسيف مسافر واحمد كمان مسافر
ااااه يعني مفيش غير حسام الحنون اللي هيسيبها عنده صح
اهدي يا زينه واعتبريها امك
لا يا اخويا انا امي واحده ماليش غيرها
ايه المطلوب مني يا زينه
الست دي تمشي من هنا
حاضر يا زينه حاضر
وقرب من امه وقال ساعديني اشيلها
اولاده كانوا بيبكوا عشان جدتهم وهو كان شايلها علي ظهره ونازل بيها
اخدها في سيارته الفارهه واتوجه لمكان بعيد عن البيت و فضل يسوق شويه وبعدها نزل وشالها علي ظهره ومشي بيها لحد ما قابل في طريقه بئر نزلها عنده وبص ليها بحزن وقال : اسف سامحيني يا امي مفيش بإيدي حاجه
وجه عشان يرجع بيته ما عرفش هو هيخرج ازاي اوجه من اي اتجاه واصبح عالق هو ووالدته في مكان يشبه الصحراء بص لأمه وقال : انا توهت اعمل اي هو انا خلاص مش هخرج من هنا
هزت الأم رأسها وهي ظاهر علي وجهها علامات الخزلان وقالت
↚
في الوقت دا كانت نظرات الأم كلها خزلان من إبنها اللي فضل حماته عنها وقرر يسيبها في مكان يشبه الصحراء
كان واقف تايه ومستني الإجابه منها ازاي هيخرج من المكان دا
في الوقت حسيت ان قلبي واجعني عشانه اوي وقولت مش بإيده حاجه مغلوب علي امره زوجته هتخدمه اما انا مش هخدمه انا عايزه اللي يخدمني
وقولت ليه هتمشي من الطريق دا شويه لحد ماهتلاقي طريقين قدامك واحد في زرع والتاني مفيش فيه ماتقفش وتحتار
اللي في زرع هتلاقي في اوله اوراق خضراء علي الأرض هتفضل متتبع الأوراق دي لحد ماتوصل عند عربيتك بالسلامه وانت عارف باقي الطريق وربنا يحفظك ياابني ويكفيك شر الطريق
كان واقف ومحتار يمشي خطوه ويقف عشره ويبص ليا وفي الأخر كمل طريقه الليل دخل عليا وانا مكاني كنت بحاول اقوم بس رجلي مش شيلاني عايزه ميه بس مفيش غير البئر ومفيش اي حاجه اخد بيها ميه منه حتي البئر الميه اللي فيه مش ظاهره خالص
فضلت ابص للسماء وافتكر تعبي وعمري اللي راح عليهم مابقاش ليا قيمه شيلتهم سنين وسنين ولما احتاجت ليهم هربوا مني هو خلاص مابقاش في احساس بس هقول ايه غير ادعيلهم يعيشوا مرتاحين الليل دخل وسمعت صوت حد بيتكلم بس الرؤيه مش واضحه كنت وقتها بدءت ادوخ والجو كان برد اوي لحد الرؤيه مابدءت تتلاشي من قدامي شئ في شئ لحد ماغمضت عيوني
حسام كان رجع البيت وكانت حماته وصلت وقاعده قدام التليفزيون وقدامها التسالي هي وزوجته واولاده ومتغطيين ببطاطين ثقيله والمدفئه جنبهم
افتكر امه اللي سابها في البرد ولبسها خفيف ولوحدها في مكان زي الصحراء
من غير اكل ولا ميه وحماته اللي قاعده مكان امه ولابسه لبسها وقدامها الأكل أشكال بص لزوجته وأمها وبص علي الباب ودقات قلبه بتتسارع وفي لحظه كان فاتح الباب وخارج لكن وقف لما سمع صوت والدة زينه وهي بتقول :
↚
حسام حس بذنب كبير لما دخل وشاف والدة زوجته قاعده مكان والدته ولابسه ملابسها وقدامها التسالي من جميع الانواع وافتكر والدته اللي سابها لوحدها في مكان زي الصحراء ولوحدها ومن غير اكل او ميه ولبسها خفيف
فتح الباب وكان هيخرج لكن وقفه صوت والدة زوجته
اي يا زوج بنتي مش هتسلم عليا ولا اي
زينه : ازاي بس يا ماما اكيد حسام مايقصدش يضايقك صح يا حبيبي
بص ليها بحزن ودخل اوضته
في اي يا زينه شايفه زوجك بيعاملني ازاي انا كنت عايشه في بيتي بكرامتي مااجيش ليكم هنا تنزلوها في الأرض انا ماشيه
لا يا ماما اوعدك ان هو هيركع تحت رجليكي ويطلب منك السماح بس اصبري بس لما ادخل ليه ارتاحي يا حبيبتي ارتاحي
في اي يا حسام هي دي مقابله تقابل ماما بيها
زينه اخرجي من هنا دلوقتي انا مش ناقصك عايزه ايه تاني
ها ردي امي وطردتها من البيت عشانك انتي وأمك عايزه ايه تاني سؤال بيدور في رأسي دلوقتي لو امك كنتي طلبتي مني اطردها كدا
سبق وقولتلك امي غير امك امك مريضه وعايزه اللي يخدمها عارف يعني ايه
زيييينه
وانا مش هشتغل خدامه ليك انت واولادك وامك كمان
زييينه ماتجبرنيش اتصرف معاكي تصرف يزعلك مني فعلا
ياااااه دي سابت فتنتها قبل ماتمشي كمان اهي وياتري قالت لسيادتك ايه بقي عني
وصيتك السبع وصايا قبل ماتمشي
ايوه ما انت ابنها بردوا ولازم تقوم معاك بالواجب وتخرب حياتك قبل ماتمشي
لاخر مره هقولك اسكتي
لا مش هسكت انا سكت كتير لكن بعد كدا مش هسكت يا حسام بيه ياإما تطلع لأمي وتطلب منها السماح يا إما
اه يإما هتمشي انتي والأولاد وتسيبي البيت ومش هعرف طريقكم مستنيه اي ها يلا امشييييي
في مكان تاني
كانت الأم فاقده الوعي وفي الوقت دا كان في شخص راجع من جنازة والدته وكان واضح عليه التعب
رندا زوجته : عمر شوف كدا في حد مغمي عليه
عمر : فين
هناك عند البئر
نزل عمر ورندا وبدؤا يحركوها لكن كانت فاقده الوعي تماما ورأسها كإنها خارجه من فريزر
دي شكلها متوفيه يا عمر
لا لسه فيها نبض
طب هنعمل اي هنسيبها كدا
ولسه بيرفعها هو ورندا وقف مصدوم مكانه
رندا : في اي يا عمر وقفت ليه
عمر :
↚
عمر وراندا كانوا بيحاولوا يرفعوا الأم اللي كانت فاقده الوعي عند البئر اللي ابنها سابها عنده ومشي واول عمر ما شاف شكلها وقف مصدوم مكانه ومش بيتكلم
رندا : في اي يا عمر واقف كدا ليه شيل معايا
عمر كان واقف والدموع متجمعه في عيونه
عمر
ايوه
مالك واقف كدا ليه
مفيش للحظه اتخيلتها ماما رندا انا مفتقد ماما اوي ومش قادر ارجع البيت وهي مش موجوده فيه
قامت رندا وقفت قدامه وقالت بحنان : ادعيلها يا حبيبي بالرحمه هي محتاجه منك الدعاء حاول تكون قوي علي الأقل قدام اخواتك
مش قادر يا رندا مش قادر
رندا قربت منه وضميته ليها وفضلت تهدي فيه لحد ماهدي وساعدها وشالوا الأم واخدوها معاهم بيتهم
صحيت مش عارفه بعد أد ايه كل اللي فكراه وقتها ان فتحت عيوني لقيتني في مكان هادي وفي بنت وولد واقفين قدامي
رندا : الحمد لله اهي فاقت
حمدا لله علي سلامتك يا طنط
انا فين
ماتقلقيش انتي كان مغمي عليكي في الطريق واحنا ساعدناكي لحد ما فوقتي الحمد لله
حاولت اقوم وقتها لكن ما قدرتش استغربت لما جريوا عليا بسرعه وسندوني افتكر ان ابني عمره ماجري عليا كدا
عمر : اهدي يا طنط انتي لازم ترتاحي ضغطك كان مرفوع اوي والسكر كمان الدكتور قال ان احنا لحقناكي في الوقت المناسب الحمد لله
انتوا مين
انا رندا ودا عمر زوجي انتي مين بقي. و اي حكايتك وليه كنتي في المكان دا لوحدك كدا
وقتها حسيت الدنيا بتلف بيا ماكنتش عارفه اعمل اي او احكي اي هقول ليهم ابني طردني في مكان بعيد عن بيته عشان يرضي زوجته وحماته فضلت شارده ومااعرفش ازاي بدءت احكي لحد ماانتبهت علي دموعه وهو بيقول :
ابنك عمل فيكي كدا ازاي يسيبك عشان زوجته ازاي انا نفسي اشوف ماما لحظه واحده ومستعد ادفع عمري كله عشان اشوفها وهو بيطردك دا مستحيل يكون بني آدم ولقيته حط ايديه علي صوته وجري علي برا لإن هو تقريبا ماكانش قادر يجمع كلامه
لانه كان بيبكي بشده بيبكي بطريقه تقطع القلب الحزن واضح عليه اوي
رندا : حرام عليك نفسك بقي يا عمر انت كدا هتروح مني انا مابقيتش مستعده لأي وجع تاني بقي كفايه دي الرحمه اللي بتبعتها ليها ادعي ليها يا عمر ادعي
دي امي يا رندا امي انتي ليه مش حاسه باللي جوايا انا جوايا بركان مش عايز ينطفي همو.ت عشان اشوفها ولو للحظه يا رندا همو.ت وبدء يبكي بشده
مر وقت بسيط كدا لحد عمر ما هدي شويه كان موجه نظره للشباك ودموعه لسه نازله
رندا عشان يهدي شويه بدءت تقترح عليه اقتراح
عمر انا كنت عايزه اقترح عليك اقتراح بس خا.يفه من رد فعلك اوي
رندا : اي رأيك لو نسيب الست اللي جوا دي تعيش معانا مكان مامتك
عمر :
↚
هانت عليك أمك يا حسام تسيبها في الشارع وتجيب حماتك تعيش معاك مكانها مين فيهم الأحق تعيش معاك اللي تعبت فيك ولا اللي بكلمه منها تخرب بيتك
اهدي يا شروق هتكون راحت فين بس
اهدي اي يا ساجد ماما بقالها اسبوع في الشارع ومااعرفش عنها حاجه
انا عايزه ماما يا ساجد يا حبيبتي يا ماما يا تري انتي فين دلوقتي
وراحت وقفت قدام حسام وقالت لحد ماما ماتظهر انت واقف علي رجليك انت ومراتك اقسم بالله يا حسام ماما ما يكون حصل ليها حاجه لرو.حك انت والعقربه دي واولادك بر.وحها
عند عمر ورندا
رندا انا ما اقدرش اتخيل حد مكان ماما
حبيبي انا مش بقولك مكان مامتك انا بقولك تعيش معانا ويمكن وفاة مامتك كانت سبب عشان تلاقي الست دي
رندا انا هعالجها واقف معاها لحد ما تتحسن وبعد كدا هسيبها في دار المسنين مش هقدر اتخيلها مكانها ووجه نظره تجاه صورة والدته
كنت بحاول انزل من علي السرير لكن ما كنتش عارفه كإن رجلي متربطين مش عارفه احركهم حسيت بدموعي وهي نازله وبدءت افتكر ايام ماكنت لسه صغيره وقادره اقف واتحرك
لما حسام وقع واتجرح وما قدرش يمشي وكنت سنداه بكل قوتي وفضلت شهرين كاملين سنداه كنت رجليه وايديه كنت حاسه بوجعه كإنه خنجر وبيقسم قلبي أجزاء
ودلوقتي سابني يا تري الناس دي هتعمل معايا اي ابني ما اتحملنيش اللي تعبت وسهرت عليه او اولادي مااتحملونيش بالمعني الأصح لأولاد ولا بنات الغريب هو اللي هيتحملني
لحد ما لقيتهم داخلين عندي رفعت رأسي ليهم اتفاجأت لما لقيت عمر قعد جنبي ورفع ايديه ومسح دموعي وقال :
انا مش عايز اكون انا والدنيا عليكي ولا هاين عليا اسيبك في دار المسنين ولا قادر ابحث عن اولادك واشوف عملوا معاكي كدا ليه
انا ماما اتوفيت من اسبوع وفراقها واجع قلبي اوي هتقدري تعوضيني عن غيابها
قولت بدموع : الأم يا ابني ما تتعوضش ولو راحت عمرها ماتتعوض كل اللي هقدر اقوله ليك ان هدعيلك بالصبر ياريتك فعلا كنت ابني انا بحسد امك عليك بجد كان نفسي لما امو.ت اولادي اللي يد.فنوني حتي لو قلبهم قا.سي بس الحمد لله بردوا ان همو.ت وهما مش هيحزنوا عليا مش عايزاهم يتوجعوا
في بيت حسام
شروق وساجد كانوا خارجين عشان يبحثوا عن امهم ساجد زوج شروق لكن شروق كانت بتقول كلمات صعبه اوي زينه ما قدرتش تتحمل الكلام وبدءت بينهم مشكله في الوقت دا شروق كانت ح…….ا…..مل في شهورها الأولي لطفلها الاول هي متزوجه من 5 سنين بس ماكانش ينفع غير لما تتعالج
المشكله حصلت وكبرت جدا وبدؤا يضربوا بعض لحد زينه ما دفعت شروق من علي السلم في الأول شروق مسكت سور السلم لكن زينه رجعت ودفعتها تاني من علي السلم بقوه
شروق وقعت وسابت اثر دما.ء رأسها علي الحيط وبدءت تنز.ف كإنها فقدت البيبي اللي استنيته 5 سنين
↚
زينه دفعت شروق من علي السلم في الأول شروق مسكت في السلم لكن زينه كملت دفع فيها لحد ماوقعت كل دا و والدة زينه بتتناقش مع ساجد وكإنهم كانوا مخطتين لكده
اتفاجئ ساجد بصر.خه من شروق اللي كانت الحيط عليها أثر دما.ء رأسها وعلي الأرض كمان كإنها فقد.ت طفلها اللي عانت سنين عشان يكون معاها
شروق شروق ردي عليا شرووووق
حسام كان بيفوق فيها لكن هي كانت شبه عايشه
واخر حاجه قالتها : ابني يا حسام
ساجد شالها ونزل بيها بسرعه علي عربيته وحسام معاه واتوجه للمستشفي
يعني حضرتك بتعترفي ان انتي مش هتقدري تعوضيه عن أمه
اكذب عليكي يا بنتي لو قولت ايوه مفيش حد هيقدر يعوضه عنها انا اقدر اعوضك عن حاجه واحده بس
عمر : اي هي
الدعاء هدعيلك من قلبي علي كل حاجه حلوه عملتها ليا انت وزوجتك
رندا: بس احنا ما عملناش حاجه اي حد كان مكانا اكيد كان هيعمل أكتر من كده
عمر : بتفكري في اي
الأم : هو انا همشي من هنا امتي
عمر : هو حد فينا ضايقك في حاجه
لا يا ابني بالعكس انتوا ألطف ناس قابلتها في حياتي بس انا مش هقدر اكون حمل ثقيل عليكم انتوا لسه شباب ولازم تعيشوا حياتكم وما ينفعش اكون غريبه معاكم
ليه يعني هتمشي بجد طب هتروحي فين
مش عارفه ربنا مش بينسي عباده اقولك حاجه
خدني علي بيت المسنين
عمر : مش هينفع
ليه
عشان مش هتقدري تعيشي هناك خليكي معانا
رندا: ايوه يا طنط وكمان عمر بيسافر كتير وانا كنت بفضل مع طنط الله يرحمها ودلوقتي هفضل هنا لوحدي
عمر : قولتي اي هتفضلي صح
خا.يفه تملوا مني وتسيبوني في الشارع من جديد
مين قال كدا انتي هتفضلي معانا مش عايز ارجع البيت واحس ان هو مش زي الأول وان شاء الله ربنا هيقدرنا ونعالجك كويس
بس
مفيش بس عمر قال كلمه وتنفذ فورا
في المستشفى
الممرضات اخدوا شروق علي الترولي ودخلوها العمليات بسرعه
ساجد وحسام كانوا قلقين جدا علي شروق
تعرف يا حسام لو شروق حصل ليها حاجه مش هر.حمك انت وزوجتك انت فاهم
سااااااجد ما تنساش ان شروق اختي
اه اختك طب كويس ان انت عارف ان هي اختك اختك بين أيادي الله بسبب زوجتك
بس هقول الكلام دا لمين لواحد طرد امه عشان زوجته واحد مفيش عنده اي رجوله
في اي ايه اللي بيحصل هنا دا
شروق يا دكتور شروق عامله ايه
للأسف المدام فقدت بصرها وفقدت الجنين ويؤسفني أقول ليك ان احتمال كبير المدام ماتج.يبش اولاد تاني
ساجد :
↚
للأسف المدام فقدت بصرها وفقدت الجنين حاولنا علي أد ما نقدر لكن المدام وصلت هنا والجنين متو.في ويؤسفني ان اقول لحضرتك ان المدام ممكن مش تقدر علي الإنجاب تاني
ساجد كان واقف مش قادر يتكلم او يرد حتي علي الدكتور
الدكتور كان بيتكلم وساجد في عالم تاني
انت كويس
حسام كان واقف ومش عارف يتصرف ازاي هو كمان
ساجد دخل عند شروق كانت لسه بدءت تفوق
كان واقف جنبها ومش بيتكلم لحد ما والدته دخلت
حبيبي اي اللي حصل ومالها شروق
كان واقف ساكت تماما لحد ما شاف والدته وانها.ر قدامها
شروق يا ماما
مالها
فقدت بصرها وفقدت الطفل اللي بقالنا سنين في انتظاره
ايييييه
اي يا عمر انت خارج ولا ايه
ايوه هروح الشغل كفايه كدا وطنط موجوده معاكي لحد ما ارجع اخدت ادويتها
ايوه وكمان شويه هنمشي انا وهي في الجنينه الدكتور قال لازم تمشي علي أد ما تقدر عشان تقدر تتحرك
تمام وانا مش هتأخر عليكم
طب هو انت مستعد للشغل
هحاول لو ما قدرتش هستأذن وارجع البيت
حاول يا عمر حاول واضغط علي نفسك عشان تقدر تخرج من اللي انت فيه دا
حاضر هحاول لو احتاجتوا اي حاجه كلموني
اوك يا حبيبي
زينه اخدت والدتها وهربوا من البيت لإن هي دفعت شروق عن قصد مش دفاع عن النفس ولا حاجه
هما اربعه اخوات ولاد و بنتين حسام واحمد وسيف و في واحد كمان ذكرته في اول بارت والبنات شروق وشذي
شذي وأحمد أول ما عرفوا باللي حصل من حسام لأمهم قرروا يرجعوا مصر لكن مايعرفوش باللي حصل مع شروق لسه
أحمد كان بيتوعد لحسام علي طرده لأمه برا بيته وبيتوعد لسيف عشان رفض ياخدها تعيش معاه
اهدي يا شذي اهدي واوعدك ان في اقرب وقت هتكون ماما معانا
للدرجه دي يا احمد هانت عليه ماما طب ليه مش كلمنا من الأول كنا رجعنا واخدناها تعيش معانا
هنلاقيها يا شذي بس وقتها مفيش حد هيقدر يخ.لصهم من إيدي بس الصبر
رجعت شذي وأحمد أخوها مصر لما راحوا بيت شروق عرفوا باللي حصل ليها وان هي في المستشفى
شذي : لا دا بجد كتير اوي عليا في الأول ماما وبعدين شروق حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حسام ان وزوجتك
وصلوا المستشفى وكان ساجد ووالدته بيتناقشوا
فكر يا حبيبي في مصلحتك انت اللي هتخدمها مش هي اللي هتخدمك وهتبقي حمل ثقيل اوي عليك
يا ماما ارجوكي
ارحوكي اي يا حبيب ماما فكر في مستقبلك اللي هيكون كله مجهول معاها مش هقول ليك طلقها دلوقتي فكر في كلامي انا نفسي اشوف اولادك يا ساجد
وانت عارف ان دا حلمي من زمان اوي طلبت منك كتير اوى تتزوج انت رفضت ولحد مااتحقق حلمي راحت بيت اخوها وعملت مشكله لزوجته وقت.لت فيها حفيدي ايوه هي السبب مش غيرها فكر يا ساجد شروق السبب هي اللي قت.لت حفيدي فاهم هي اللي قت.لته مش حد غيرها وسابته ومشيت
بعد كام دقيقه ساجد دخل عند شروق
شروق انتي طا.لق
↚
ساجد : انتي طا.لق يا شروق
شروق كانت بتسمع كلامه ومش بترد خالص
انتي السبب في خسا.رتنا لإبننا اللي فضلنا سنين نستناه الغلط منك انتي وجه يخرج شاف الدكتور واقف وبيبص ليه بتعجب
هو انت هتط.لقها فعلا وهي في الحاله دي
اعتقد ان دا شئ يخصني لوحدي
ازاي عشان يخصك لوحدك تسيب زوجتك وهي في أشد الإحتياج ليك دا ازاي
قولت لحضرتك دا شئ يخصني ووجه نظره لشروق وقال : انتي اللي نهيتي كل حاجه حلوه بينا بإيديكي
كانت بتسمع ليه وساكته لحد مامشي الدكتور كان واقف وهو في حاله من الزهول التام بيقف يتأمل ملامحها الثابته مااتغيرتش من الكلام وكإنها لسه مش مستوعبه اللي هو قاله
لكن بيقطع التأمل دا دخول شذي واحمد
شرووووق حبيبتي وبتجري عليها تحضنها لكن شروق في عالم تاني متغيبه عنهم خالص
أحمد : في اي يا دكتور اختي مالها اي اللي حصل ليها
تعالي معايا علي المكتب
الدكتور بدء يحكي لأحمد اللي حصل من وقت دخول شروق المستشفى لحد اللي حصل ليها من ساجد
هنسرع الأحداث شويه
ساجد ط.لق شروق وهي لسه في المستشفى بعدها دخلت شروق في حالة اكتئااااب مابقيتش بتتكلم ولا بتاأكل وعايشه علي الأدويه وخلاص حياتها حرفياً كدا اتدمرت علي الأخر
احمد و شذي ما وقفوش بحث عن امهم وحسام اتس.جن بتهمة ان هو اللي هرب زوجته ووالدتها اللي اختفوا مره واحده بعيد عن الأنظار
الدكتور كان صعبان عليه حالة شروق جدا وكان بيحاول يخفف عنها بأي حاجه
تسمحيلي بدقيقه من وقتك
شروق :
طب لي مش بتردي عليا هو انا زعلتك في حاجه
شروق :
انا عارف ومقدر الحاله اللي انتي بتمري بيها ياريت ما تفقديش الأمل أوي كدا
ربنا كبير اوي وقادر يحقق فيكي المعجزات
انتي نظرك عشان يرجع محتاج عمليه بس مش اقل من سنه
وبالنسبة للإنجاب احنا قولنا ممكن ماتقدريش لكن ماقولناش مش هتقدري يعنى في امل لسه ولو بسيط قدامك
شروق:
بردوا مش عايزه تتكلمي
بيمر وقت طويل شهر وشروق لسه في المستشفى بسبب حالتها النفسيه وطبعا الدكتور مش سابها وكان بيحاول يخرجها من الإكتئاب علي أد ما يقدر
ماهو انتي شكلك حبيتي كل يوم ادخل هنا اركب ليكي كانيولا جديده هو انتي ماتعبتيش من كدا صدقيني لو اكلتي هتتحسني بجد
وقال بعصبيه هو مش عارف ازاي اتكلم كدا : مش عشان حبيتي واحد وطلع ندل يبقي توقفي حياتك عليه هو ماكانش يستاهل وجودك من الأول
بدءت دموعها تنزل لآول مره من وقت ما دخلت المستشفى
اخرج من هنا
افندم انا دكتور هنا
اخرج
مش هخرج في الوقت دا بتكون شذي واقفه علي الباب ومتابعه كل كلامه من الأول
وبتقول في نفسها : هو معقول الدكتور يكون حب شروق انفعاله لما مش بترد عليه وطريقته وهو بيحاول يخرجها من الإكتئاب اي حد ممكن يمل لكن الدكتور دا غريب اوي هو دا اهتمام وحب ولا شفقه منه عشان حالتها فاقت علي صوتها وهى بتصر.خ وتقول اخررررج وبدءت تكسر في الأدويه اللي جنبها
شذي: في اي يا دكتور هي لي بتعمل كدا
عشان شخصيتها ضعيفه ومهما كلمتيها جبانه وضغط علي الفون جيت ممرضه
بسرعه هاتي مهدئ
شذي : اي دا يا دكتور ايديك بتنز.ف
مش مهم المهم ان هي بدءت تتحسن عن الأول
وصلت الممرضة ومعاها المهدئ
نامت شروق والدكتور كان واقف بيتابعها و ايديه بتنز.ف
تليفون شذي اصدر اتصال كان احمد
ايوه يا احمد
احمد كان بيكلمها فجأه دموعها نزلت والفون وقع من ايديها
↚
هي شروق هتفضل في الحاله دي كتير كدا يا دكتور
الدكتور وهو مركز مع شروق : لا ان شاء الله مش هتفضل كدا هي بدءت تتحسن عن الأول كل اللي هي مش قادره تستوعبه ان هي فقدت طفلها وف نفس الوقت زوجها اتخلي عنها
لكن فقد بصرها دا بالنسبه ليها مش وجع زي وجعها في طفلها وزوجها
في الوقت دا شذي بييجي ليها اتصال احمد اخوها
بعد اذنك يا دكتور
اكيد اتفضلي
بتفتح شذي وبترد علي احمد اللي كان فرحان جدا وهو بيقول ليها احلي خبر ممكن تسمعه في حياتها ان هو خلاص عرف مكان زينه وأمها
شذي من الفرحه دموعها نزلت والفون وقع من ايديها وقالت : الحمد لله حقك انتي وابنك هيرجع ليكي
نسرع الآحداث شويه شروق بدءت تتحسن خالص وزينه ووالدتها اتسجنوا وحسام طبعا ماخرجش لان اخواته رفعوا عليه قض.يه ان هو طرد امه وهي مريضه في الشارع ومش عارفين يوصلوا ليها
اما عن الأم فبقيت بتقدر تمشي وتتحرك بمساعدة عمر ورندا اللي كإنهم نزلوا ليها من السماء عشان ينجدوها
وبفضل دعاءها ليهم عمر بقي ناجح في شغله جدا و بقي في انتظار بيبي او طفل جديد هو وزوجته
الآم مليت فراغات كتيره اوى في حياتهم هي حقيقي مااخدتش مكان امه عنده لكنها وجودها في حياتهم بقي مهم جدا مفيش حد فيهم بقي متخيل ييجي يوم وتسيبهم
شذي: مش يلا بقي عشان نرجع البيت هو انتي حبيتي القعده هنا
شروق: ماما وحشتني اوي يا شذي نفسي اسمع صوتها اوي
ان شاء الله يا حبيبتي هنلاقيها وهنسمع صوتها ونكلمها وتكلمنا احمد مش موقف بحث عنها
من وقت اللي حصل وهو هيت.جنن من اللي حسام عمله فيها ومن الخو.ف يكون حصل ليها حاجه
ماتقوليش كدا يا شذي ماما بخير
اكيد يا حبيبتي يلا تعالي عشان اجهزك عشان هتخرجي النهارده دكتور محمد كتب ليكي علي خروج
ماتقوليش اسمه قدامي دا دكتور غلي.ظ اوي
ههههههههههه دا لطيف اوي يا شروق
بكر.هه اوي يا شذي دخوله عندي بيعصبني
بس هو اللي خرجك من حالة الإكتئاب اللي كنتي فيها
تعرفي يا شذي ان لحد دلوقتي مش قادره اصدق ان ساجد سابني
وان الطفل اللي فضلت انتظره خمس سنين ضاع مني في اقل من لحظه كان نفسي اشوفه وامسكه بإيدي لكن راح يا شذي قبل ما ييجي علي الدنيا
وبدءت تبكي خلاص مابقاش ليا حاجه اعيش عشانها حتي نظري راح ومش هيرجع
اخواتي عمرهم ما هيتحملوني وانا كدا
ليه بتقولي كدا مين قالك ان احنا مش هنتحملك
عشان هما ما اتحملوش امهم اللي تعبت فيهم شهور و سنين هيتحملوا اختهم المعا.قه
ماتقوليش علي نفسك كدا اهدي بقي انا ما صدقت اتحسنتي
كانت شروق شبه منهاره
شذي طلعت برا بسرعه تنادي علي الدكتور لكن تقريبا ماكانش موجود
نزلت شروق من علي سريرها وكانت بتحاول تخرج وهي مش شايفه حاجه قدامها خالص لحد ما اتخبطت في منضده موجوده في الأوضه وكانت هتقع لكن في حد لحقها اخدت نفس عميق وقالت : ساجد
↚
شروق كانت ماشيه ومش شايفه حاجه فجأه اتخبطت في منضده في غرفتها في المستشفى وكانت هتقع لكن في حد مسك ايديها قبل ماتقع
اخدت نفس عميق وقالت : ساجد
لا يا انسه انا مش ساجد انا الممرضه اللي دكتور محمد عيني اخلي بالي منك
أنا بخير سيبيني
لا يا انسه ماينفعش لازم ترجعي علي سريرك
مش هرجع في مكان انا عايزه اخرج من هنا
قولت لحضرتك يا انسه ما ينفعش وحاولت تخليها ترجع لكن شروق كانت مصممه تخرج
وبدءت تبعد الممرضه عنها
سيبيني قولتك
وانا قولت مش هينفع ويلا اسمعي الكلام وبلاش تكوني طفله في اسلوبك كدا
انا مش طفله ابعدي عني ياحيو.انه إنتي
هي مين دي اللي حيو.انه اما قليلة التر.بيه فعلا
الممرضه دفعت شروق وقعتها علي الأرض مفيش حد شايفها وكمان كانت مراقبه الطريق كويس
شروق : اااااه
الممرضه : عشان تبقي تتطاولي عليا تاني
قومي يلا وبتسحبها بقوه لكن بيوقفها صوته
اه وبعدين كملي يلا انا مستني لما اشوف هتعملي اي
والله يا دكتور انا
اخرسي ومش عايز اسمع منك ولا كلمه اخرجي واقفي برا لحد ما اخلص واشوف شغلي معاكي
شذي جريت علي شروق وكانت بتحاول تساعدها عشان تقوم
شروق : سيبوني
ماتخا.فيش يا شروق انا شذي اختك
انا عايزه اخرج من هنا
الدكتور: طب ممكن تهدي
شروق: مش ههدي غير لما اخرج من هنا
الدكتور: هتخرجي بس اهدي
شروق: قولت مش ههدي غير لما اخرج من هنا
شذي: خلاص يا حبيبتي هتخرجي بس ارتاحي دلوقتي لحد ما اجهز شنطتك
شروق هديت لحد شذي ما خلصت تجهيز شنطتها
اي يا دكتور كدا خلاص نخرج بقي
الدكتور: اكيد بس دا ما يمنعش ان المدام ليها استشارات تانيه
ان شاء الله يا دكتور
شروق خرجت من المستشفى والممرضه اتحولت للتحقيق بسبب معاملتها السيئه للمرضي
اما عن ساجد فأكيد اتزوج
ومؤكد جدا يكون الخبر مؤ.لم علي شروق جدا كانت منعزله عن الكل ومش بتتكلم مع حد
شذي : هتفضلي كتير كدا قافله علي نفسك عشان اي وعشان مين عشان واحد ما يستا.هلش زي ساجد
دا واحد غد.ار وتا.فه وياما حظ.رتك منه وقولت ليكي بلاش تتزوجيه لكن انتي صممتي واديكي دفعتي ثمن تصميمك
شروق: كفايه يا شذي بقي كفايه
ماهو فعلا كفايه اوي لحد كدا
يعني اي يا شذي
يعني انا خلاص مابقيتش متحمله النظام دا
ههههههههه
انتي بتضحكي علي اي
مش قولت ليكي ان عمركم ماهتتحملوني بإعا.قتي دي
شذي بعصبيه : شرووووووق
الحق مش عليكي يا شذي انتي فعلا اتحملتي كتير ومشكوره جدا علي كدا
شروق انتي فاهمه غلط انا عايزاكي تنسيه بقي حر.ام عليكي نفسك
حر.ام بقي ولا حلال مابقيتش تفرق
اهدي يا شروق عشان خاطري بصي انا هدخل المطبخ اعمل لينا حاجه نشربها عشان في حاجه مهمه عايزه اخد رأيك فيها
اي هي
دكتور محمد
ماله سي السيد دا كمان
متقدم ليا
شروق:
↚
دكتور محمد متقدم ليا وعايز يخطبني
طب دا كويس جدا الف الف مبروك واخيرا هتتزوجي يا شذي
كنت متخيله ان هيكون رد فعلها غير كدا او يظهر عليها اي علامة حز.ن لكن اللي ظهر عليها كان عكس اللي تخيلته خالص
كانت فرحانه اوي عشاني لكن ماكانتش تعرف ان دكتور محمد مش متقدم ولا حاجه
هقوم انا اعمل اي حاجه نشربها وراجعه
بسرعه وتعالي احكيلي اتعرفتوا ازاي
دخلت المطبخ عشان اجهز اي حاجه نشربها وانا مش عارفه هحكي ليها اي او ازاي وانا كنت بختبرها ومالقيتش اي حاجه اهديها بيها غير كدا إلطف يارب
بعد شويه كنت جهزت المشروب وخرجت كانت قاعده وساكته خالص كإن مفيش حد موجود في المكان
حسام كان قاعد في الس.جن بين اربع حوائط وضامم نفسه وبيفتكر كل حاجه حلوه عملتها ليه امه وازاي هو جزاها بالش.ر بعد كدا
اما عن زينه ووالدتها فبعد ضر.ب مبرح اخدوه من السجنا.ء قرروا يهربوا وبدؤا يخططوا هيعملوا ايه وهيهربوا إزاي
لحد بعد وقت طويل ماقرروا فعلا الهرب وبدؤا ينفذوا لكن علي مين
فضلوا يجروا ومش همهم الشر.طه اللي بتحاصرهم من كل الإتجاهات وفي اقل من دقيقه كانت والدتها واقعه علي الأرض منتهيه
وزينه اخدت رصا.صه في كتفها بس ماوقفتش كملت وبدءت تجري لحد ما اتصا.بت بكمان رصا.صه في الكتف التاني
لكن بردوا كملت وبتجري والشرطه مكمله لحد مااخدت رصا.صه ثالثه ادت بحياتها للوفا.ه
وبكدا يبقي انتهي ش.ر زينه ووالدتها وانتهي معاهم جحي.مها
سيف اخو شروق أحمد زاره في بيته وبدءت بينهم مش.كله كبيره جدا وطبعا احمد قال ليه ان هو مش عايز يعرفه خالص
دكتور محمد كان بيتطمن علي شروق من وقت لأخر
هنسرع الأحداث لسنه كامله مريت عليهم وهما مابين الأفضل والأقل من الأفضل
شروق كانت قاعده علي سرير في المستشفى وعلي عيونها البعض من الشاش اللي تقريبا مغطي عيونها
دكتور محمد : جاهزه ترجعي تشوفي من جديد
شروق: مش عارفه
لا مفيش حاجه اسمها مش عارفه في حاجه اسمها جاهزه ومش جاهزه
ها قررتي اي
خلاص جاهزه
طب يلا بسم الله وبدء يفك الشاش دا بالتدريج
فتحي عيونك بس بهدوء كدا وقولي حاسه بإيه
بدءت شروق تفتح عيونها ببطء شديد كانت في الأول وكإن في حاجز بينها وبين الرؤيه لكن بدء يتلاشي اول ف اول واول شخص عيونها جيت عليه هو دكتور محمد لإن هو كان قاعد قدامها مباشر
انا شايفه
شايفه اي
سكتت مره واحده لما سمعت صوته
انت دكتور محمد صح
ضحك دكتور محمد بهدوء وقال : بيقولوا كدا اي رأيك فيا حلو ولا لا
لا
بقي كدا تحبي اعملك عم.ليه تانيه ماتشو.فيش بيها تاني
اكتفيت بالنظر ليه وبدءت تركز معانا كلنا
كنا فرحانين بيها اوي انا واحمد ودكتور محمد والممرضات
وهو كمان ماكانش مقصر خروج وسينما و سهر لحد ما نفسيتها بقيت احسن ووافقت عليه وعرفت اني كنت بكذ.ب عليها لما قولت ان هو كان متقدم ليا
اما انا طبعا مع الزواج وكدا فإتعرفت علي اخو دكتور محمد واتخطبنا وقررنا نتزوج في يوم واحد بس مش قبل ما ماما ترجع لينا وتفرح بينا احنا الثلاثه انا وشروق واحمد اللي اتعرف على اخت دكتور محمد وخطبها وبكدا دكتور محمد واخوه اخدونا انا واختي شروق واحمد اخد اختهم ربنا فعلا اكرمنا بعد الصبر دا كله بجد وعوضنا خير كنا مفتقدين امنا لكن اللي كان مصبرنا ان هي هترجع لينا في يوم من الأيام
حسام دا بقي مفيش حد فينا بيزوره نهائي واولاده احنا اخدناهم معانا مش هينفع نسيبهم لوحدهم كدا
كل واحد فينا قاعد مع خطيبته في جو لطيف جدا وبنضحك لحد ما جه لأحمد تليفون وسمعنا فيه خبر حرفياً كدا من الفرحه ماكانش حد فينا عارف هو بيجري من اي اتجاه
↚
في الوقت دا سمعنا اجمل خبر في حياتنا واخيرا عرفوا مكان ماما كنا بنجري بلهفه علي المكان اللي الشرطه وصفته لينا كان بعييييد اوي عن بيتنا
ونزلنا قدام بيت فيه جنينه كبيره اوي وليها شكل خاص كإنها مرسومه بإيد فنان محترف
خبط احمد علي الباب فتحت لينا بنت ماتتعداش 30 سنه كدا
كان معانا ضابطين شرطه وكام عسكري قابلناهم في الطريق
كنت بقول ليها وبعرفها علي نفسي ان انا شذي بنت الست اللي اخدوها من حوالي سنتين من عند البئر
ملامحها اتغيرت حسيتها هتقفل الباب في وشنا من الخضه اللي هي اتخضيتها
طبعا استقبلتنا استقبال عكس اللي شوفته في عيونها ودخلنا واخيرا شوفتها تاني
هي دي امي كانت قاعده وفي ولد بردوا مايتعداش 30 سنه ساند رأسه علي رجليها وهي بتلعب بإيديها في شعره زي ماكنت بشوفها بتعمل لإخواتي
اول ما شافنا قام وقف لما ماما قالت وهي مبتسمه شذي
هو انتي تعرفيها يا ماما
اي دا دا بيقول لماما يا ماما هو احنا جينا مكان غلط بس دي امي وانا متأكده من كدا مليون في الميه
لقيتها وقفت ومشيت خطوتين
الله دي بتمشي بس ماما كانت بتعاني من تعب رجليها
ايوه يا عمر دي شذي بنتي ودي شروق ودا احمد اولادي حسيته اتصدم بص ليها بطريقه عمرها ما راحت من بالي وبص لينا بش.ر
دول اولادك اللي سابوكي في الشارع صح
شروق: بس احنا مش سيبناها في الشارع اللي عمل فيها كدا اخد جزاؤه
الام : قصدك ايه حسام حصل ليه حاجه
شروق: لا يا ماما اتطمني هو بخير
الام بإطمئنان : الحمد لله
وعشان مانطولش اكتر دخلنا في نقاش طويل مع عمر وبصعو.به جدا عرفنا نااخد ماما معانا
كان واقف بيودعها بطريقه خليتنا كلنا نبكي بجد كنت واقفه ومتابعاه من بعيد كان حزين اوي اوي بجد
ماما وعدته ان هي هتروح عنده كل فتره بسيطه وكمان اخد عنوانا وارقام تليفوناتنا
اخدنا ماما ومشينا وهو فضل واقف لحد ما خرجنا من البوابه اللي علي بيته وخرج وقف في الشارع لحد ما اختفينا من قدامه خالص
عمر بيه
ايوه يا اسما
انا بعتذر جدا لحضرتك بس مش هينفع افضل هنا الست الكبيره مشيت فمش هينفع افضل انا وحضرتك هنا لوحدنا
حاضر يا اسما اللي تشوفيه هاتي نورين هنا
حاضر
اتفضل يا عمر بيه انا بدلت ليها لبسها واكلت وهي حاليا نايمه ومش هتصحي قبل الساعه 2
انا لازم امشي دلوقتي
اتنهد عمر وقال : ثواني وراجع ودخل جوا وخرج ومعاه ظرف
خدي يا أسما دا مرتب الشهر كله
لا يا عمر بيه انا اشتغلت عشر ايام في الشهر دا
عارف دي مكافأه مني علي اهتمامك بنورين
بس
مفيش حاجه اسمها بس خدي يلا
شكرا جدا يا عمر بيه
كنت طول الطريق بفتكر نظراته ملامحه شخصيته البريئه تقريبا كدا خطيبي بدء يلاحظ اني متغيره بس اكيد ما يعرفش السبب اي هو ممكن حبي لأنس دا يكون إعجاب مثلا
أنس : مالك يا شذي متغيره ليه
مفيش يا أنس
بس انا ملاحظ تغييرك اوي
ازاي وقف العربيه فجأه وقال بصوت عالي
هو انتي فاهمه ان انا غبي يعني وفاهمه كمان اني مش هعرف سبب تغييرك دا اي فاهمه اني ماكنتش ملاحظ نظراتك ليه وعيونك اللي كانت طول الوقت عليه كإنها بترسمه
انت بتتكلم عن اي
انتي اكيد فاهمه كل حاجه ومن الاخر انا ما يشرفنيش اكمل مع واحده عيونها مع غيري
عيونها مع غيرك ازاي يا انس
انا كنت ملاحظ وواخد بالي اوي من نظراتك ليه وانتي فاهمه انا اقصد اي بكلامي
كنت بحاول اتجاهله لكن انا فعلا كنت كدا مااعرفش ازاي وليه وكمان الشخص دا معاه طفله يبقي اكيد معاه زوجته كل اللي شغلني فين زوجته وليه ما ظهرتش مع ان احنا اخدنا وقت طويل اوي عنده
فوقت من شرودي علي صوت أنس وهو بيقول : انزلي
بصيت حواليا لقيتنا علي الطريق العام لسه ما وصلناش عند البيت
قولت انززززززلي
بقلمي أيات الرحمن
↚
أنس: انزلي يا شذي
انزل فين يا أنس احنا علي الطريق العام وفي اخر الليل انت اتج.ننت
اكون مجن.ون لو سيبتك في عربيتي يلااااا انزلي
انت اكيد مش طبيعي
انزلي واخر مره هقولها
نزلت من العربيه وهو مشي وفضلت لوحدي علي الطريق
اما انسان مر.يض حقيقي انا فعلا اعجبت بشكله وما همنيش مر.ضه كان لازم افهم ان دا مستحيل يتعافي من حالته النفسيه دي
حاولت اتصل علي احمد مقفول وعلي شروق مش بترد اتصلت علي دكتور محمد رد عليا وحكيت ليه اللي حصل من انس اخوه وبعد شويه جه هو وشروق واخدوني من علي الطريق
مر وقت طويييييل اوي وانا وانس سيبنا بعض وشروق ومحمد اتزوجوا واحمد كمان اتزوج اخت دكتور محمد وانس كان زواجهم في يوم واحد اما انس فإتزوج بعدهم بفتره
مااعرفش هو ليه عمل كدا عشان نظره يعنى ما عمر دا هو كمان حلو
المهم مرت الفتره وكل واحد استقر في حياته وماما طبعا وقفت مع حسام وخرجته من السج.ن كمان ورجع لبيته واولاده واتزوج بنت خالتي كانت مطل.قه بسبب معا.ملة زوجها الس.يئه ليها حسام كان كل مايشتغل في مكان يحصل مشكله بينه وبينهم بسبب طرده لماما لكن بردوا ماما وقفت معاه وكلمت مدير الشركه لحد مااتثبت في الشغل
اما عن عمر فهو كان بإستمرار بيزور ماما وهي كمان كانت بتروح تقعد عنده بالاسبوع كامل
كان دائما شكله حز.ين ومهموم وواضح جدا ان بنته معذ.باه معاها كانت ماما بتجيبها تعيش معانا فترة سفر والدها
كنت دايما بسمعها وهي بتحكي عن زوجة عمر الله يرحمها اتوفيت اثناء الولاده بسبب مر.ضها اللي رفضت تأ….جهض طفلتها عشانه كانت بتتمني تكون اسره مع عمر حبيبها بس للاسف مالحقتش واكتشفت مر.ضها اثناء حم.لها لكن فضلت مكمله ومهمهاش حياتها
كنت دايماً بحترمها اوي من حكايات ماما عليها
اتطور الاعجاب لعمر اوي شخصيته تتحب بجد بقيت بستني اليوم اللي هيزورنا فيه اوي ماما كانت ملاحظه كدا وهو كمان تقريبا لاحظ من معاملتي لبنته ونظراتي ليه لكن ارتباطنا ماكانش بسهوله كدا يمكن كانت فتره صع.به عليا جدا الفتره دي كان دايماً متجاهلني كنت بحاول اظهر ليه اجمل ما عندي
وبعد انتظار سنتين أخيرا عمر بيه حس وقرر يتزوجني عشان بنته
اتخطبنا شهر في الشهر دا كنت صريحه جدا معاه واعجابي بيه من اول نظره لكن هو كان معجب بس بالشخصيه الصريحه مش اكتر وعشان بهتم ببنته
لكن كل دا ماكانش فارق معايا وقررت ان بعد زواجنا هغير الطبع دا وهحول الاعجاب لحب
وفعلا نجحت في كدا وعيشت حياه كلها امل معاه و بقي معانا ولد وبنت غير بنته وطبعا ماما كانت في بيتها مع احمد وزوجته اللي كانت شايفه ان ماما ام ليها فعلا
وكان الفرق بين احمد وزوجته الأولي وحسام وزوجته فرق السماء والأرض