رواية حمايا العزيز الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم بسمله عماره

الفصل الثالث و الثلاثون

مر منذ تلك العزومة اسبوع لم يحدث الكثير كانت ايام هادئة حتى مراد الذي كان يفكر في احتمالية حمل زوجته لكن ذلك الاحتمال ذهب تماما خاصة مع دورتها الشهرية التي زارتها و جعلتهم يتنفسون براحة

في مساء ذلك اليوم ..اليوم الأول في الساحل الشمالي

كانوا يجلسون سوياً على رمال هذا الشاطيء خديجة و سيف و مراد و بسمله و عز الدين كذلك

نظر الجميع ب أعين فضولية لتلك الزجاجة التي تلف بوتيرة سريعا ب إنتظار على من سوف تقف وقفت على سيف و بسمله

ليهلل بمرح ” مرات أخويا و بنت عمي الي مليش غيرها ضحكة بخفة ليتابع بجدية يلا بقى قوليلي ايه أسوء فترة مريتي بيها مع المفتري ده “

نظرة له ثم لهم بهدوء لتحمحم قائلة ” فترة الخطوبة نظر لها الجميع ب استغراب ماعدا مراد بالطبع كانت حرفيا كلها مشاكل و خناق كتير اوي بس اتعلمت فيها حاجات كتير “

حرك مراد الزجاجة سريعا ليمنعهم من توجيه أي استفسارات لها لتقف على عز الدين و خديجة ليتساءل عز الدين ” ايه اكتر حاجة بتتمني حصولها دلوقتي “

اخرجت تنهيدة طويلة من صدرها ” أني ارجع بالزمن في حاجات كتير عملتها مكنتش هعملها و في حاجات كتير معملتهاش كنت هبقى حريصة أني اعملها “

نظر لها سيف بهدوء ليردف بتلميح ” دي أمنية مستحيلة و كمان غير مستحقة علشان ربنا أدانا عقل نفكر قبل ما نعمل اي حاجة الندم حلو بس اني استنى الزمن يرجع تاني أبقى بضيع وقت المفروض اعمل المستحيل علشان أصلحه “

لف عز الدين الزجاجة وقعت الزجاجة في اتجاه الشقيقين ليتحدث سيف سريعا ” بص المفروض انت الي تسأل بس انا و انت نسأل اشطا وافقه على مضض و هو خائف من أسئلته ليتحدث سيف بفضول انا هموت و اعرف و كل ما باجي أسألك بنسى بص يا سيدي أنت حكيت لمراتك على كل الي عملته قبل الجواز من طيش و هي قابلة كدة “

ابتسم الآخر بتوتر و هو يراقب زوجته الذي هو متأكد انها تذكرت كل شيء فعله بها في خطوبتهم ثم نظر إلى سيف نظرة قاتلة قائلا بتوعد ” و الله العظيم لتشوف انا هعمل فيك ايه “

نظر له بغرور ” مش مهم جاوب انت بس “

تحمحم ب توتر لتفاجأه زوجته مقبلة وجنته بخفة ” مش عايزة اعرف يا حبيبي ده كان قبل خطوبتنا حتى احاسبك على الي انت عملته بقت ما خطبتني بس “

ضيق سيف عينيه بغيظ ليخرج له شقيقه لسانه مغيظا إياه قبل ان يتحدث بمكر ” ها يا سوفا اسأل أنا بقى ولا اخلي الطابق مستور”

ابتلع بصعوبة ” انت و ذوقك بقى يا كبير الوضع مش ناقص يعني يلا انا الي جبته لنفسي “

ضحك بخفة قبل ان يسحبه ليقف معه ” تتسأل ولا تنزل البحر معايا”

اصطنع الآخر التفكير لينظر إلى غروب الشمس و خيوط الليل التي بدأت في الظهور ” ننزل البحر و أمرنا لله “

نظرة الأخرى لزوجها بتأنيب ” مراد الدنيا بتليل و بردت و كمان لو ولادك عرفوا انك نزلت من غيرهم هيزعلوا منك “

دفع شقيقه إلى الأمام ” مش هنتأخر يا حبيبتي خلعوا ملابسهم عدا الجزء السفلي بالطبع الذي لم يكن سوى ملابس السباحة يلا يا سوفا ورينا شطارتك”

دخلوا إلى المياة ليتحدث سيف ب تحذير و هو يرى نظراته الماكرة ” أوعى غباء مش عايز “

غرقه بالمياه المالحة ليشهق بقوة ” كدة ماشي يا مراد خليك فاكر ان انت الي بدأت “

اخذوا يمرحون سوياً وسط ضحكاتهم و صرخاتهم المتذمرة عندما تصيب أعينهم بالمياه المالحة مع مراقبة عز الدين لهم بنظرة حانية

اتت أحدى العاملات التي طلبتها بسمله بالمناشف أخذتهم منها ثم مدت يدها ب أحدهم لخديجة لتتحدث دون النظر لها ” علشان تنشفي جوزك بسرعة اول ما يخرج علشان مبيبردش “

أخذتها منها بهدوء خرجوا بعد عدة دقائق لم تتعدى النصف ساعة ساعدة خديجة زوجها و هي تنشف له خصلات شعره أخذ منها المنشفة ليجفف الجزء العلوي سريعا ليتفاجأ بها تناوله التيشيرت الذي كان يرتديه أخذه منها ” شكرا “

بينما الأخر كان يتعمد الاقتراب منها لتتذمر ” اتبليت يا مراد بطل رخامة نفى ب رأسه لتبتعد عنه بقى كدة طيب كمل بقى يا حبيبي” تركت المنشفة و وضعة على كتفه قميصه

لم يهتم و هويرتديه لقد وصل لمبتغاه دخلوا إلى الداخل ليردف عز الدين ” زمان أحفادي قربوا يصحوا روحوا خدوا شاور و ارتاحوا ساعة كدة قبل العشا “

وافقوه قبل ان يصعد كل ثنائي إلى غرفته

دخل سيف و خديجة لينظر لها ” معلش بقى مضطرة تيجي على نفسك و تقعدي معايا في نفس الأوضة اليومين دول “

تحمحمت هاربة من عينيه ” عادي يعني أنت جوزي مش حد غريب روح خد شاور علشان الملح “

دخل إلى الحمام سريعا دقائق معدودة و خرج إلى غرفة الملابس و هو يلف منشفة حول خصره التي كانت تقف بها خديجة تبدل ملابسها لتشهق بخوف ” خضتني “

اقترب منها بمكر حتى ضربت أنفاسه بشرتها لتغمض الأخرى عينيها بضعف ظناً انه سيقبلها لكنه أردف ” سلامتك من الخضة “

ابتعد عنها لتفتح عينيها و هي تراه خلع منشفته و ارتدى سرواله سريعا

خرج ليتمدد هلى الفراش بينما هي كانت تتابعه بنظراتها الشاردة افاقت لتخرج من غرفة الملابس و ارتدت إسدال الصلاة فوق ملابسها ” هروح أشوف فارس و فريدة “

اوميء لها لتغلق عليه الأضواء و ذهبت لتتفقد صغارها

في الغرفة الأخرى دخلت بسمله بعد ان ‏اطمئنت على أطفالها لتراه يجلس و لم يستحم بعد

نظرة له بعدم فهم قبل ان تبدء بتوبيخه قبلها بخفه لتردف “شفايفك حادقة اوي على فكرة “

رفع حاجبه بمكر ليتساءل ببراءة لا يمتلكها ” اوي اوي يعني اومأت له بخفه يبقى نعادلها يا روحي “

ما ان شعرت بما يريد فعله حتى ابتعدت عنه قليلا ” لا طبعا و ابعد كدة علشان انت بلتني و انا كمان عايزة استحمى “

وصل لمبتغاه أخيرا ليقربها منه أكثر و يده تخلصها من ما ترتديه” عز الطلب و الله يلا بقى علشان نمنع الملح خالص و بعدين هي مش خلصت “

اومأت له لتتفاجأ به يخلع لها تلك البلوزة ضيقت عينيها و لتوها فهمت لما كان يفعل بها ذلك بالخارج فتحت فمها للحديث لكنه اوقفها بشفتيه و هو يحملها قاصداً الحمام

خرجوا بعد فترة كانت هي ترتدي روب الاستحمام الخاص بها الذي كان يصل حتى ركبتيها و هو يلف منشفته حول خصره ليدق الباب معه كان صوت بكاء زينة الواضح

نظروا إلى بعضهم لتتجه الأخرى فوراً لفتح الباب اوقفها سريعا ” أنتِ اتجننتي افرض بابا او سيف توقفت ليردف بصوت مرتفع مين بره “

ليستمع إلى صوت الصغير ” أنا يا عمو زينة بتعيط و مش عايزة تسكت “

توسعت عينيها بخوف على طفلتها كون الذي يحملها فارس الصغير فتحت الباب سريعاً لتقابلها خديجة التي كانت تحملها و بجانبها فارس رمشة بهدوء و هي تزجر زوجها ليبتعد عن الباب تناولت منها الصغيرة التي هدء بكائها بعد ان حملتها

تحدثت خديجة بتوتر ” كانت بتعيط و مش راضية تسكت مع المربيات و فارس مش عايز يسيبها علشان كدة جيت معاه “

قبل ان تتحدث أتى مراد الذي ارتدى سروال طويل و جزءه العلوي عاري ” شكرا يا خديجة تعالي يا زوزو “

حمل الصغيرة التي ضحكة ما ان رأته و حركة ذراعيها بسعادة و انسحب إلى الداخل لتتحدث خديجة ” عن أذنكم يلا يا حبيبي ” أخذت طفلها و ابتعدت لتدخل الأخرى

نظر لها زوجها الذي كان يلاعب الصغيرة بحنان يكفي العالم ليردف ” و بعدين معاكم انتوا الاتنين “

بدأت في تجفيف خصلات شعرها و هي تبدأ ب روتين ما بعد الاستحمام ” مش هينفع يا مراد مفيش حاجة هترجع زي الأول مهما حصل و هي عارفة كدة كويس علشان كدة ملهاش عين تتكلم معايا بصراحة بس صمتت قليلا لتتابع بحيرة مش عارفة بقى “

ما ان انتهت مما تفعله حتى وجدته نعس بجانب طفلته التي ذهبت إلى النوم كذلك قبلة كلاهما و هي تغطيهم بخفة و تمددت بجانبهم

عادة خديجة إلى غرفتها لتراه نائم بعمق خلعت إسدالها لتتمدد بجانبه و هي تلمسه بخفه وسيم لطالما كان كذلك لكن الآن اشتياقها تغلب عليها و لكنها مازالت لا تستطيع الإقتراب او الابتعاد عنه

تنهيدة طويلة خرجت منها قبل ان تقبل جبهته كانت على وشك الابتعاد عنه لكنه تقلب في الفراش ليعانقها له لم تتحرك أبدا بل استنشقت رائحته بعمق و هي تضمه لها كذلك

هو يستحق و هي كذلك يستحقون حياة هادئة

استيقظوا بعد عدة ساعات على دق الباب فتحت عينيها ب انزعاج و هو كذلك نظر لقربها منه لم يعلق حتى لا يسبب لها احراج وقف بهدوء لفتح الباب قابله فارس ” بابي يلا علشان العشا بيتحط على السفرة “

انحنى ليقبله بحنو و هي يأخذه معه إلى الداخل ” لحظة واحدة البس التيشيرت و ننزل سوى يلا يا خديجة فوقي كدة و البسي هو مين الي عمل الأكل يا فارس “

اجابة الصغير ” عمتو الي عملت الأكل يا بابي و بتقولك عملتلك المكرونة بالفراخ الي انت بتحبها “

نظر له و جوعه ظهر على ملامحه ” مش انا بس الي بحبها كلنا بنحبها حتى مامي يلا بسرعة بس قبل ما عز و زين يخلصوها “

هبطوا سويا ليروا الأطباق تُرص على السفرة و الجميع يجلس في انتظارهم بدأ الجميع في تناول الطعام

ليردف سيف و هو يتناول طبقه بشهية ” تسلم ايدك يا بيسو و تابع تناول الطعام بس مكنش ليها لازمة تتعبي نفسك و الله “

ليردف مراد بسخرية ” علشان كدة غرفت طبقين بس و داخل على التالت اهو ما شاء الله يعني “

رفع الآخر كف يده في وجهه ” ما شاء الله بعد ايه و بتقول عليا انا الي بقر عليك واضح اوي على فكرة مين الي محسود في الليلة دي”

اردفت بسمله ناظره ب تأنيب لزوجها ” اخس عليك يا مراد ما تسيبه يأكل براحته كُل يا سوفا ده انا عاملاها علشانك أصلا انا عندي كام سيف يعني “

تابع سيف مشيراً إليها ” انشالله يخليكي ليا دي حبيبتي دي الي نصفاني “

رفع مراد حاجبه بغيرة و كذلك كان صغاره ليردفوا في الوقت ذاته بنبرة صوت تدل على غيظهم الشديد “سيف”

تابع سيف سريعا و قد شعر بخوف للحظات واضعا يده على وجنته “و مرات اخويا الغالي “

ضحكوا بخفه خاصة مراد الذي يعلم ما الذي أتى في باله الآن ” وحشك خدك و هو وارم ولا ايه “

اوقفه سريعا ” لا يا عم و على ايه الطيب احسن ده انا قعدت أعالج فيه أسبوع “

انتهوا من تناول الطعام ليجلسوا سوياً أمنية عز الدين تتحقق أمامه الان و هو يرى الجميع حوله

نظر للصغار الذين يلهون حوله في الحديقة في الركن المخصص لهم الذي يتواجد به العديد من الألعاب الجميع يبدوا بخير لكن سيف لا يبدوا كذلك نظر له ليدعوا له

قاطع شرودهم تحدث مراد ” ايه يا جماعة هو احنا واخدين اجازة و جاين هنا علشان نقعد في صمت “

تلاعب سيف بكلماته و هو ينظر له بمكر ” اومال انت واخد اجازة علشان ايه يا أسد “

غمز له الآخر بخبث و لم يخفي عليه وجنتي زوجته و قد بدأ شعورها بالخجل ” يا سوفا الحاجات دي مش محتاجة إجازات دي محتاجة عقبال عندك صحة و بال رايق و مزة حلوة طبعا “

رفع الآخر يده للسماء ” يارب يا اخويا يارب “

اقترب منه ليهمس له بمكر ” ليه يا سوفا انت معندكش حاجة منهم ولا ايه “

اجابه الآخر بحسرة على ما يحدث له منذ بضعة اشهر ” عندي يا اخويا كله بس عندي مزة غبية “

ليتابع الآخر “و انا بعيد عنك عندي عيال شياطين ده انا في امجاد عملتها هنا في أول اسبوع عسل نفسي أعيدها بس انا محترم وجودكم للاسف ما تاخد ابوك و العيال و تخلولي الجو”

ليجيبه الآخر بتهكم ” علشان تقفلهم ست عيال يا راجل ارحم نفسك و ارحمني انا شبه سنجل قاعد معاك اهو “

بينما هما يتهامسان كانوا الفتاتين يشتعلان من الخجل لما عليهم ان يكونوا وقحين لتلك الدرجة ألا يخجلوا من والدهم

غمزوا الشقيقين لبعضهم ليبادر سيف بالتحدث بصوت مسموع ” بقولك يا مارو سمعت ان هنا في حته spa عالمي و فيه بنات خبيرة في المساچ من بره كمان “

هنا شهقت بسمله بتهكم ” و الله “

حرك رأسه موافقاً ” اه و الله زي مبقولك كدة “

رفعت خديجة حاجبها بغضب لتسيطر عليه قائلة ” هايل حلو جدا طب يا ترى في خبراء رجالة علشان يعملوا بردوا “

نفى الأخر أسفاً ” للاسف يا ديجة معندهمش “

تنهدت الأخرى ب احباط مصطنع ” للاسف مع اني كان نفسي تعمل مساچ هناك بس مش مهم نبقى نشوف مكان تاني “

ليتذمر قائلاً ” ليه يا فقرية ما في بنات هناك و بعدين مش هروح لوحدي ده انا هاخد اخويا الكبير معايا “

لتسحب الأخرى زوجها لها ” ليه حد قالك اني مبعرفش اعمل مساچ ولا ايه رأيك يا حبيبي “

همس لها بمكر و هو ينظر لها بطريقة وقحة تشعرها انها لا ترتدي شيء أمامه ” هتعمليلي مساچ من الي بحبه حركة رأسها إيجاباً ليرفع صوته احسن واحدة بتعمل مساچ في العالم و سحبها واقفاً يلا يا سوفا غداً ألقاك “

نظر له بغيظ ” ماشي يا ابن المحظوظة ماشي “

اخرج له لسانه و هو يتجه إلى أطفاله الذين يلعبون لينتهي منهم و يتفرغ لجلسة المساچ الخاصة بزوجته المحببه لقلبه

نظرة خديجة لزوجها لبرهة ثم لفت لتواجه عز الدين لتردف بتفكير ” عمي هو مش هنا في أوضة فيها جاكوزي و سرير للمساچ “

نظر لها عز الدين ” في كل جناح في الاوضة دي يا حبيبتي ليها باب من جوه الجناح و باب من بره “

ليتساءل سيف بعدم فهم ” ليه يا خديجة “

اجابته بشرود و مازال عقلها يعمل ” لا يا حبيبي بس بفكر اكلملك المكان يبعتلك اشطر بنوتة عندهم لغاية عندك انا بردوا احب من على قلبي أني ادلع جوزي روح اجهز عقبال ما أكلمهم و اجهزلك الاوضة الي عندنا في الجناح بتاعنا او اقولك انا لما يقربوا يجوا هرن عليك “

رفع حاجبه بعدم اقتناع و هو يعلم انها تخطط لشيء لكن ليسايرها و يرى ما نهاية كل ذلك

صعدت الأخرى سريعا و هي تنفذ ما أتى في بالها

بالفعل نصف ساعة و اتصلت به قائلة ” انا جهزتلك كل حاجة يا سيف و البنت على وصول هروح انا اقعد مع فريدة و فارس لغاية ما تخلص يلا have fun “

صعد بهدوء و بالفعل خلع ملابسه ليدخل تلك الغرفة ليرى الإضاءة الخافته التي تَبعث الهدوء و رائحة عطرة تمدد على ذلك الفراش المخصص للمساچ الذي تتواجد به فتحة مخصصة للرأس

لتدخل تلك الفتاة بخطوات هادئة لم تتحدث و هي تقف بجانب جسده

بدأ بتدليك كتفيه بخفة ليردف سيف بتذمر ” ايه الدلع ده ده مش تدليك نهائي “

لتنحني حتى لامس حرير ملابسها ظهره لتهمس بخفة ” بتحب المساچ ازاي “

ما ان لامسته بتلك الطريقة و طريقك همسها كذلك حتى اعتدل فورا هي لم تكن سوى زوجته

وقف الحديث على لسانه و هو يراقبها ب أعين مبهورة كانت ترتدي روب حرير قصير للغاية أحمر ناري يستطيع ان يرى انها لا ترتدي تحته شيء خاصة بعد لمستها له لكنها تحكم ربطه حولها بتلك العقدة التي استفزته كثيراً

سدلت خصلات شعرها كذلك ابتلع بصعوبة ليسيطر على نفسه قائلا ” أومال فين البنت الي كانت هتعملي مساچ “

اقتربت منه بطريقة مُلهكه لتضع يدها على صدره و تحديدا موضع قلبه ” أنا أحلى منها و كمان محبش واحدة غيري تحط أيديها على جوزي”

رفع حاجبه ب استنكار ” و الله اومأت بخفه طيب يلا وريني شطارتك “

عاد لنومته الأولى لتبدأ هي بوضع الزيوت و تدليكه لم تكن ذو خبرة مُبهرة لكن إذا كان يحب ذلك سوف تتعلم و تصبح أفضل خبيرة لكن خاصة به فقط ليس لغيره

ثقل تنفسه و عقله اللعين لا يتوقف عن تصوير له أشياء غير بريئة بالمرة لا تمت ل الاحترام بصلة تباً هل يغوي الشيطان الرجل ناحية أمرأته حلاله

لكن بالفعل امرأته تبدوا مُلهكه اليوم له و لرجولته كذلك اوقفها ليعتدل قائلا ” شكرا بس كفاية “

نظرة له بعدم فهم لتفتح فمها معترضة ” بس أنا لسه مخلصتش”

سحبها له حتى ألصقها به ليردف ب أنفاس سريعة ” بس انا بقى مش قادر “امتدت يده لتفك تلك العقدة التي تستفزه كثيراً

و في لحظة كان يدفعها على ذلك الحائط تأوهت بألم ليقبلها الآخر بنهم و اشتياقه تغلب عليه ليجعل هجومه عليها بتلك الطريقة العنيفة بعض الشيء شعر أن أنفاسها ذهبت و هي على وشك الاختناق

هنا فقط ابتعد عنها ليخلع لها تلك اللعنة لم تكاد تتنفس حتى دفعها على ذلك الفراش الذي كان يفترشه منذ قليل لينهل من تلك الشفاه و ذلك اللسان الذي لا تستطيع صاحبته التحكم به

ما ان ابتعد عنها ناظراً إلى وجهها المحمر لتردف و هي تلف ذراعيها حوله لتقربه منها مرة أخرى هامسه بمشاعر ثائرة” علمني يا سيف علمني الي بتحبه فهمني كل حاجة حبيبي بيحبها او عايزني اعملهاله و أحنا مع بعض عايزة ابادلك كل لحظة حب “

اقترب منها مرة اخرى كالمسحور لكن مسحور اشتاق لساحرته و بشدة