الفصل السادس و العشرون
التف حوله بضياع و هو لا يدرك بعد ماذا حل به و ماذا يجب ان يفعل ليخرج صوته مرتفع بفقدان صبر و أمل كذلك ” ابني و مراتي بيروحوا مني و كل ده علشان ايه “
ليتحدث سيف ب تعلثم و الشعور بالذنب يقتله ” انا مكنتش اعرف انها ممكن توصل لكدة “
نظر له بعدم تصديق ليصرخ ” لو حصل لحد فيهم حاجة انا عمري ما هسامحك عمري “
برر الآخر سريعا ” انا مكنتش عايز اقولك علشان عارف الصفقة دي مهمة بالنسبة ليك قد ايه مكنتش عايزك تخسر حاجة بسببي “
امسك لياقته ليحدثه ب انفعال ” هو انا كنت هختار الفلوس و الصفقة على حساب عيلتي انت اتجننت تولع الفلوس تولع كل حاجة اديها بتموت جوه هي و الي في بطنها و ابني معرفش عنه حاجة غير انه مخطوف و تابع ب انهيار و رعب كذلك و هي لو حصلها حاجة تفتكر انا هستحمل هعيش ازاي دي هي كل حاجة”
كانت ردة فعل سيف انه عانقه بقوة ” اهدى يا مراد هنلاقيه سوى و هي هتقوم انت عارفها “
تنهد بحرقه ” اه يارب ليه بيحصلي كل ده “
بينما في مكان يبعد عن تلك المستشفى كثيراً
نظر عز حوله بعدم فهم و هو يحاول طمئنة نفسه ليردف بملل ” ايه الملل ده مش ده خطف فين الاكشن و كدة “
دخلت عليه احدى السيدات لينظر لها بطرف عينيه و قد بدأ يشعر بالخوف الذي حاول تناسيه ” و ايه طنت الوحشة دي شكلها وحش انا عايز مامي “
استمعت له تلك السيدة لتردف بغضب و حدة ” انا وحشه و ايه كمان أصل امك مربتكش “
تذمر بغضب ” يوووه بردوا امك اسمها مامي كل دول عايزين يتعلموا إتيكيت “
توسعت عينيهامن وقاحته و هي تشعر انها تحدث شخص بالغ على هيئة طفل ” هتاكل ايه “
ليجيبها بهدوء ” هاتيلي بيتزا بيبروني و شوفيلي تاب او موبايل العب بيه “
خرجت و الزهول واضح على تعابير وجهها لتردف لهذا الذي يجلس مسترخياً ” ايه ده لا يمكن يكون طفل و مخطوف كمان بيتأمر كأنه في فندق خمس نجوم “
ضحك بقوة “خليه يدلع ده ابن مراد عز الدين يعني مش اي حد “
عودة مرة أخرى للمستشفى في تلك الغرفة الممتلئة بالأجهزة التي يبغضها مراد بشدة
جلس على ركبتيه بجانب فراشها ” مش هقدر من غيرك أنتِ حبيبتي ودنيتي و بنتي و كل حاجة ليا في الدنيا مينفعش تقعي لازم عز لما يرجع يلاقيكي قاعدة مستنياه قبل جبهتها بعمق هرجعلك بعز عايز الاقيكي صاحية مستنياني”
خرج من الغرفة لينظر إلى شقيقه ” تعالى ورايا علشان تفهمني كل حاجة من الأول “
تحرك معه و هما يجتمعان ب أفراد الأمن الخاص بهم قص عليهم سيف ما حدث بالتفصيل ليضرب كفه بجبهته ” اه صح يا مراد مازن الصاوي جه على الفيلا يوم عيد جوازك و كان مصمم يقابلك و انت مكنتش بترد على موبايلك و انا قفلتها في وشه لما نزلتله كان ناقص اضربه “
لم يتردد و هو يركض إلى سيارته ليركض خلفه الآخر صاعدا بجانبه في السيارة
راقب سيف السرعة التي يسير عليها شقيقه ليردف ب قلق “هدي السرعة شوية يا مراد فهمني طيب هتعمل ايه “
لم يجيبه و هو يطلق مزمار السيارة أمام بوابة منزل مازن الصاوي
اقترب منه أحد أفراد الأمن ” خير حضرتك “
ليجيبه ب هدوء جاهد للحصول عليه ” قوله مراد عز الدين “
رفع الآخر جهازه ليحدث سيده لحظات وفتح له البوابة ما ان هبط من السيارة حتى أوقفه سيف مردفا ب توسل ” مراد اهدى مش هنضرب الراجل في بيته دي قضية تانيه و معتقدش انك ناقص مصايب دلوقتي “
أخذ يتنفس بقوة حتى هدأ تماما ليدخلوا إلى الداخل قابلهم مازن ب ابتسامة مستفزة
و تحدث بعدم فهم ” خير يا شباب ايه سر الزيارة السعيدة دي “
بادر سيف بالتحدث ” جيت قبل كام يوم و كنت عايز مراد في موضوع مهم نقدر نعرف ايه الموضوع “
كان سيف هاديء عكس هذا الذي اردف مباشرة ” ابني فين يا مازن “
نظر له الآخر بعدم فهم ” ابنك مين و انا ايه الي هيعرفني “
هنا انفعل سيف أيضا ” انت هتستهبل على الأساس انك مش عارف “
حول مازن نظره بين الاثنان ليتساءل بفقدان صبر” ممكن تفهموني ايه الي حصل”
لم يصبر سيف و هو يتابع بالنبرة ذاتها ” قولي الاول كنت عايز تقول ايه في اليوم ده مراد قدامك اهو “
اجابه بهدوء ” كنت جاي أحذرك من حاجة سمعتها بخصوص الصفقة الأخيرة بتاعت ألمانيا بس الي عرفته انك خلاص مضيتها النهاردة و كل حاجة تمت ابنك حصله ايه معرفش انت الي لسه قايل دلوقتي قول بالتفصيل علشان اقدر أساعدك و على فكرة لو هساعدك هيبقى علشان بسمله و بس”
بينما هناك لدي الصغير الذي غفى على هذا الفراش و بجانبه الجهاز اللوحي الذي أتوا به له
تساءلت تلك السيدة ” مش هتكلم مراد و تقوله شرطك علشان ترجعله ابنه “
ابتسم بخبث ” خليه شوية قاعد على أعصابه جاتلي اخبار ان مراته في المستشفى و مسك هو و اخوه في بعض يعني الدنيا عنده والعه على الآخر “
عودة مرة أخرى لهذا الثلاثي
تنهد سيف بقلة حيلة ” يعني عارفين الولد ممكن يكون مع مين و مش عارفين نجيبه “
تابع مازن بالنبرة نفسها ” مستنين اي دليل مادي لان زي ما مراد بيقول معتقدش ان في حد بيدخل العيلة في أمور شغل “
أعاد مراد رأسه على المقعد ليشرد في تفكيره بينما غفى كلا من شقيقه و مازن على تلك الأرائك
ساعة و الثانية حتى أشرقت شمس اليوم التالي و لم يغمض مراد عينيه حتى على عكسهم
انتفض مراد على رنين هاتفه ليرى ان شخص مجهول يتصل به عبر الإنترنت فزع و هو يرى كلا من سيف و مازن يلصقون وجوههم في الهاتف قائلين في الوقت ذاته ” رد بسرعة و افتح الصوت “
اجاب بهدوء ” الو “
ليصدم و هو يستمع لصوت طفله ” بابي “
تحدث ب لهفة ” عز انت فين يا حبيبي انت كويس “
اجابه صغيره ” انا كويس بس تعالى خدني دول ناس غبية اوي يا بابي و انت عارف ان الغباء ده خطر عليا مش كفاية عليا سيف”
فتح سيف عينيه بصدمة ” انا غبي ماشي لما اشوفك يا أبن امك انت “
هنا تذكر الصغير ليردف ب خوف ” بيئة زي طنت الوحشة الي هتاكلني يا بابي “
تحدث مراد ب هدوء ” انا جاي يا روحي بس ممكن تساعدني علشان أوصلك بسرعة وافقه الصغير ب حماس بص يا زوز تعرف تعملي share location من عندك علشان اعرف انت فين بالظبط “
ابعد الصغير الهاتف عن أذنه لينظر إلى الهاتف و يفعل مثلما يوجهه والده ” تمام كدة يا بابي “
تحقق مراد من الموقع ” تمام يا روح بابي يلا كمل لعب لغاية ما اجيلك لو عايز تنام نام يا روحي خد بالك من نفسك يا عز”اغلق معه الهاتف
انفجر مازن بالضحك ” قولتلي عنده كام سنة و انت عمه يا سيف و بيعاملك كدة “
نظر له سيف بغضب ” علميا اربع سنين عمليا أربعة و أربعين “
تحدث مراد بجدية و هو يتفحص الموقع الموضح اليه ” لازم نبلغ الشرطة علشان يبقى كل حاجة قانوني عايزين نلبسه قضية ميخرجش منها “
تنفس مازن براحة ليخرج سؤاله دون إرادة منه ” طب و بسمله فاقت ولا لسه “
نظر له مراد شرزا ليتحمحم الآخر بخفوت تحدث سيف لتخفيف هذا التوتر الذي ظهر مرة أخرى ” هتصل ب خديجة يا مراد اسألها هي عاملة ايه “
نفى الآخر ” هي كويسة الدكتورة بتاعتها بعتتلي اخر الفحوصات الي عملتها و ان شاء الله و احنا راجعين ب عز هتكون قاعدة مستنياه ان شاء الله “
تحركوا متابعين من قبل الشرطة ساعتين و ووصلوا امام تلك الفيلا المتواجدة على احدى شواطئ الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط
وقف مراد ب توتر و هو يستمع ل حديث ظابط الشرطة ” اعمل حسابك يا دكتور اننا لو ملقناش الولد هنا تبقى ازعاج سلطات و قضية ضد حضرتك “
تحدث سيف بفقدان صبر ” ممكن ندخل المكان يا فندم و كفاية تضيع وقت “
دقوا الباب ليردف احد القيادات ” الدكتور بهاء موجود “
خرج هذا الرجل ليتراجع و هو يرى مراد أمامه ” تسمحلي يا دكتور اشوف ابني عندك يمكن مستخبي هنا او هنا و تابع بصوت مرتفع منادياً عز انت فين يا حبيبي “
فلت عز من تلك السيدة و هو ينادي والده ” يا بابي خلي طنت الوحشة دي تسيبني “
تحركت القوات و هي تلقي القبض على الرجل ليردف مراد و هو يحمل صغيره ” و رحمة امي ما هتخرج منها أوعدك هوصي المحامين يعملوا المستحيل علشان تاخد اكبر عقوبة”
صعدوا إلى السيارة متجهين إلى قسم الشرطة ليأخذوا اقوال الجميع تحدث مراد لصغيره بلطف ” هنحكي كل حاجة لعمو و نروح لمامي أوكيه “
بعد ساعات من التحقيق المتواصل ها هم كلا من سيف و مازن و مراد الذي غفى صغيره بين ذراعيه عائدين إلى القاهرة
ليردف مازن بصدق ” حمدالله على سلامته يا مراد ربنا يخليهولك “
دخل عليها الغرفة و هو يمسك يد عز بعد ان ارتدى الملابس المعقمة ليراها مستيقظة ب وهن رفعت رأسها لهم لتفتح ذراعيها للصغير ” تعالى هنا يا قلب مامي “
ركض لها لتعانقه بقوة و هي تستنشق رائحته بعمق ليتحدث الأخير بعدم فهم ” أنتِ ايه الي جابك هنا يا مامي و فين البيتزا بتاعتي “
ضحكة بخفه و تساقطت دموعها ” قلقت عليك انا و أخواتك ف جينا هنا و البيتزا هنروح نعملها سوى يا حبيبي “
أعاد كلماتها بخفوت و هو يضع كفه الصغير على معدتها” أخواتي هو زين فين “
اقترب منهم مراد ليجلس بجانبهم و هو يعانق الاثنان له متنفساً براحة ” زين جاي مع جدو دلوقتي قبل جبهة زوجته بعمق حمدالله على السلامة “
اراحت رأسها على كتفه ” الله يسلمك يا حبيبي “
ابعد الصغير عنها ” يلا علشان نطمن عليكِ انتِ و عيالك علشان نروح قبل ما اخد سرير جنبك “
أوقفته ب تحذير ” بس يا مراد متقولش كدة بعد الشر عنك “
ساعدها في تبديل ملابسها و خرج مناديا طبيبتها الخاصة لتنقلها إلى غرفة الكشف
نظرة الآخرى لصغيرها و هي تعانقه بقوة مغرقة أياه بالعديد من القبلات ” كدة يا عز هنت عليك “
قبل وجنتها بحب ليردف بمرح ” يا مامي دي كانت حته مغامرة و بعدين ده هو يوم واحد بس يعني بس انتِ وحشتيني اوي “
استنشقت رائحته بعمق ” و انت كمان يا قلب و روح مامي هتحكيلي عن المغامرة لما نروح صح “أومأ لها مقبلاً وجنتها بحب

دخل عليهم مراد و خلفه الطبيبة و نقلتها إلى غرفة الكشف مع وصول زين امسك مراد ب طفليه و زوجته ممددة على الفراش امام جهاز السونار
كانوا يتابعون ما يظهر على الشاشة ب أعين متوسعة ليردف زين بعدم فهم ” يعني دول اخواتي طب و ايه الي دخلهم جوه بطنك كدة يا مامي ثم شهق بفزع أنتِ أكلتيهم يا مامي “
ضحك مراد بخفه و خاصة و عز أيضا نظر له و كأنه يتساءل نفس السؤال ” لا يا أستاذ الموضوع ده يطول شرحه أبقى اقولهولك بعدين “
انتهوا من الفحص لتردف الطبيبة ب عملية ” اتحسنا كتير الحمدلله بس عايزين نتابع نسبة الزلال كل شوية و اهم حاجة نهدى خالص و منتعصبش “
ليتساءل مراد ” طب و بطنها صغيرة كدة ليه وزنهم كويس ولا محتاجين تغذية “
اجابته الآخرى ” وزنهم طبيعي و بالنسبة للبطن ساعات بيبقى نموها داخلي و حضرتك سيد العارفين و هتكبر اكتر متقلقش “
شكروا الطبيبة و عادوا إلى المنزل
ليحملها صاعداً إلى غرفتهم ” عز زين في اوضتكم هتلاقوا طنت صفية هتغيرلكم و ننام شوية ماشي حبايبي اومؤا له ليفعلوا ما اراده العيلة كلها كانت عايزة تيجي النهاردة بس انا قولتلهم يسيبونا نرتاح شويه “وضعها على الأريكة ب رفق و جلس بجانبها
تحسست وجهه الذابل ” انت منمتش بقالك قد ايه “
أجابها بهدوء و هو يحتضن وجهها بين كفيه ” من ساعة ما صحيت جنبك قبل ما نرجع مصر “
أمسكت كف يده لتقبله بعمق ” يبقى تغير هدومك دي علشان تنام في حضني “
وقفوا الاثنان لتردف الآخرى” بس انا عايزة استحمى “
نظر مراد في جميع الاتجاهات عدا عيناها ” بصراحة كدة و انا كمان عايز استحمى بس خايف ل أحسن تفهميني غلط “
ضحكة بخفه لتردف ” انا هاخد حمامي هنا و انت استحمى في حمام تاني يا حبيبي “
رفع حاجبه ب استنكار ” و اهدار موارد بقى و مياه على الفاضي لا هستحمى هنا و معاكي كمان نظرة له بشك ليتابع سريعاً بجد هستحمى بس مش هعمل حاجة تانية و الله هفضل مؤدب “
في منزل عز الدين
جلست خديجة بجانب زوجها الشارد و هو يحمل طفله الذي يجلس هادئاً ” مالك يا سيف بتفكر في ايه “
تنهد بقوة و هو يقبل طفله بحنو ” لو مكنش عز اتصرف ب ذكاء كان الموضوع ممكن يوصل ل ايه طب انا غلطت لما خبيت كل ما افتكر منظر مراد اليوم ده افتكر شكله يوم موت ماما تايه حاسس انها نهاية العالم بس المرة دي بسببي انا”
وضعت يدها على كتفه ” متشيلش نفسك فوق طاقتها “
ليجيبها ب انفعال ” دي طاقتها طول عمرنا بنشيل الطين سوى بننجح سوى كنا في ضهر بعض اشمعنى الموقف ده انا غلطت لما افتكرت اني ممكن أخبي حاجة عليه و تعدي عادي غلطت لما حاولت الغي وجوده و اثبت قوتي كان كل الي هاممني اني مصغرش في عينه مهمنيش العواقب “
صمتت الأخرى ” انا السبب في كل حاجة اصلا يا سيف مش انت و صاحبتي كانت هتروح بسببي أنا و أدي سبب تاني يخلي مراد يفضل على موقفه ناحيتي “
نظر لها بجانب عينيه رافعا حاجبيه ب استنكار وجه حديثه لطفله ” روح لجدو يا فارس يلا حبيبي “
تحرك الصغير ليوقفها أمامه ” ايوة ايه هو السبب الأولاني بقى يا بنت عم محمد “
توترت و هي تجيبه ب تعلثم ” دي حاجة عادية كانت بيني و بين بسمله و هو عرفها ف قلب عليا ده الي اقدر أقوله “
تحدث الآخر ب تحذير ” لا هتقوليلي يا خديجة لأما اخدك من ايدك ليهم و نعرف كل حاجة سوى “
ابتلعت بصعوبة ” هو يعني هي كانت بتاخد حبوب منع الحمل و محدش كان يعرف غيري “
تساءل بعدم فهم ” و أنتِ مالك و مال حاجة زي كدة “
تابعت بخوف و هي تراه امسك تلك المسطرة الخاصة بالرسم الهندسي ” اصل الموضوع ده كان بقاله فترة كبيرة و لما مراد عرف كانت هي في بداية جلطة ده الي معرفتهوش غير بعدين و جه لمح ليا بالموضوع قبل ما يواجهها إذا كنت اعرف حاجة عن الموضوع ده او اعرف هي بتاخده بقالها قد ايه علشان يعرف يتصرف بسرعة لكن انا انكرت الموضوع الي مكنتش اعرفه فعلا ان هو كان عارف كل حاجة بس كان مستني حد فينا يبدأ بالكلام “
ليتابع بدلا عنها ” علشان كدة لما قلب عليكم كان بجد و مكنش طايق حد فيكم و ايه كمان يا خديجة و أنتِ بقى بتاخدي حبوب ايه يا روحي نفس الحبوب طبعا “
أومأت سريعا ” اه هي هي”
تأوهت بقوة بعد تلقيها تلك الضربة ليردف سيف ب انفعال ” و مستنية ايه لما تجيلك جلطة انتِ كمان “
نفت سريعا لتردف بتبرير ” لا هي كانت بتاخدها كل يوم انت عارف اخوك في صحة بردوا لكن انا اخدها كل يوم ليه يا حسرة “
رفع حاجبيه بحدة لتراجع الأخرى حديثها مستكشفة حماقتها لينطبق عليها هذا المثل الشهير ” جت تكحلها عميتها”
تراجعت ب خوف ” لا انا مقصدش و الله انا قصدي يعني ان عيالك مش بيهنوني على حاجة ده يسكت التانية تزن و هكذا يعني انت عارف عيالك شياطين “
لم يقتنع ليردف ب حدة ” حسرة صح حسرة عليكِ يا اختي و حسرة عليا انا كمان و الله لتتربي يا خديجة علشان قبل ما بقك يتفتح تفكري في الي بتقوليه “